جواب الشيخ أبي الحسن السليماني على الرد الأخير للشيخ ربيع المدخلي

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:
لقد أخبرني بعض المشرفين على موقعي أن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي قد أنزل ردًّا على الشبكة باسم: "براءة الشريعة الإسلامية من ضلالات أبي الحسن الديمقراطية والمنهجية" وقد وافق ذلك انشغالي بترتيبات الحج لهذا العام فنسأل الله العون والقبول.

وهذا الرجل ومن جرى مجراه لا يحسنون متى يتكلمون ولا فيمَ يتكلمون، ولذلك فإن يسّر الله عز وجل بإتمام الحج على خير فسأنظر فيما كتب ويكتب فإن كان كما عهدته خاويًا من الجهة العلمية، غاليًا من الجهة المنهجية، ففيما سبق من الردود عليه كفاية وهداية، وإن كان فيه شيء من الحق فالحق مقبول من كل أحد

وأنصح طلاب العلم بالاشتغال بما ينفعهم في هذه الأيام، واتخاذ التدابير اللازمة لصد المدَّ الرافضي، والتغلغل الباطني في أعماق المنطقة، وأما الشيخ ربيع وحزبه فلا الإسلام نصروا ولا العدو كسروا، وهم لا يحسنون إلا الطعن في العاملين في ثغور الإسلام.

 

رزقني الله وإياهم وجميع المسلمين الهداية والتوفيق..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله أكبر الله أكبر،،، لا إله إلا الله،،، الله أكبر الله أكبر،،، ولله الحمد

أملاه

أبو الحسن السليماني

الأحد 5/ذي الحجة/1430هـ