ذكر في ترجمة بعض الرواة أنهم كانوا ينامون أو ينعسون في مجالس بعض العلماء وأنه قد حصل لهم من جراء ذلك نوع من سوء الأخذ وأحيانا يدافع بعض العلماء عن الراوي ، كما فعل الشيخ المعلمي رحمه الله حينما دافع عن ابن وهب رحمه الله لما حضر بعض مجالس ابن عيينة وكان قد سمع أحاديثها من قبل فتشاغل بكتابة أو نحوه ، وهذا لا يلزم منه تعليل روايته عن ذلك الشيخ عموما لسوء حفظه في هذا المجلس فقط والسؤال أليس ذلك دليلا على جعله مرجوحا إذا خالف راو مثله عن شيخه إذا لم يتبين لنا هل أخذه من قبل أم لا ؟


ج/ إذا لم يتبين لنا هل أخذه من قبل أم لا فروايته بلا شك مرجوحة .