سأل عبد الله بن أحمد رحمه الله أباه أحمد رحمه الله في العلل : كيف كان سماعك من حفص بن زياد ؟ فقال أحمد : كان سماعنا منه شديدا فقال عبد الله : كان يملي عليكم ؟ قال : لا ، قال عبد الله : قلت تعليقا ؟ قال : ما كنا نسمع منه إلا تعليقا . فما معنى هذه العبارة ؟


ج/ الظاهر والله أعلم أن حفص لم يكن يجلس على طريقة المحدثين وإنما كان يعلق حديثا من الأحاديث على مناسبة من المناسبات في احدى مجالسه فكان أحمد رحمه الله يتتبع هذه الأحاديث وربما أفاد هذا أن حفص رحمه الله كان عسر الرواية .