العنوان الزيارات
وقفات مستنبطة مِنْ صُلْح الحديبية 4420
فإن قيل: إن المستفيد من بيانكم لهذه الأخطاء التي عندنا: هم الحكام الظلمة، وأنتم تتزلفون لهم بذلك، وليس الوقت مناسبًا لبيان هذه الأخطاء!! 3129
فإن قيل: لماذا تتكلمون على أخطائنا، ولا تتكلمون على أخطاء الحكام مع كثرتها واشتهارها ؟! 3640
قد يقول قائل: سلَّمنا لك بأننا غير قادرين على جهاد الطلب، لكننا نجاهد الآن جهاد الدفع، لأن الكفار احتلوا بعض بلاد المسلمين، ويسعون للسيطرة على ما بقي من البلاد، فنحن نجاهد دفاعًا عن أنفسنا، وحرماتنا، وبلادنا، فلماذا تنكرون علينا ؟! 3505
فإن قال قائل: إن الذل الذي أصاب الأمة بسبب ترك الجهاد قال: وإذا كان ذلك كذلك؛ فنحن نريد أن نعيد للأمة عزَّها، ونرفع عنها الذل، ولا يكون ذلك إلا بالجهاد، فلماذا تنكرون علينا ؟! 5073
واستدل بعضهم بقول الله - عز وجل (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) قالوا: والفتنة هي الشرك، فلو أننا قتلْنا مَنْ قتلْنا من المشركين؛ فإن القتل دون جريمتهم بنص القرآن، فلماذا تنكرون علينا، ولا تنكرون عليهم ما هم فيه من الشرك وفتنة المؤمنين ؟! 1802
يقول بعضهم: إن المفاسد التي تعدُّونها من آثار التفجيرات ليست ناتجة عن تفجير بعض المسلمين - إن صح ذلك - للمركز التجاري العالمي، إنما هي مفاسد موجودة من قبل، واستدل بأمور، منها: 3157
وهناك من يستدل على صحة ما جرى من أحداثٍ وتفجيرات؛ بهدمِ وحرقِ المركز التجاري العالمي الذي بأمريكا، ويرى أن في ذلك النفع للإسلام والمسلمين، سواء حدث هذا من مسلم أو كافر، وأن في ذلك مصالح لا يعلمها كثير من الذين يمنعون من ذلك!! 1784
قد يقول قائل: نحن لا نرغب في قَتْل المسلمين، ولا نرى ذلك جائزًا، ولا نقصدهم ابتداءً، لكننا لا نستطيع أن نصل إلى الكفار - في بعض الأحيان - إلا بقتل بعض المسلمين، فيجوز لنا - والحالة هذه - أن نقتل بعض المسلمين، كما أفتى الفقهاء بنحو ذلك في مسألة التترُّس، ث 2442
واستدل بعضهم على جواز قتل السُّيَّاح والمعاهَدين، دون الرجوع إلى ولاة الأمور: بقصة امرأة من العرب، قدمتْ بجَلَب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلستْ إلى صائغ هناك منهم، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبَتْ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلم 1873
وقد يستدل بعضهم على جواز اغتيال بعض من دخل بلاد المسلمين من الكفار، دون الرجوع إلى وليّ الأمر، بما أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أعمى كانت له أم ولد، تشتم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم 1752
قد يقول قائل: نحن نقتل هؤلاء المعاهَدين عندما رأيناهم ينقضون العهد، وذلك بدعوتهم إلى دينهم بين المسلمين، حتى ارتد بعض المسلمين، وبتجسسهم على بلاد الإسلام، ولأنهم من بلاد محاربة، 2274
فإن قال قائل: يجوز لنا أن نقتل أنفسنا وغيرنا لمصلحة الإسلام، كما فعل غلام الأخدود، فقد دلّ الطاغيةَ على قتْل نفسه 1741
فإن قال قائل: لماذا تنكرون الاغتيالات التي نقوم بها، ونحن مُتَّبعون فيها لرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والصحابة، فقد حَرّض النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أصحابه على قَتْل كعب بن الأشرف، 1743
قد أُخْبرتُ أن من الشباب من يقول: إن الدعوة لا تنشط ولا تقْوَى إلا في جوِّ الفتن والحروب، وقلقلة الأمن، لأن الحكومات إذا كانت قوية؛ فإنها لا تفتح المجال للدعوة، فإذا ضَعُفَتْ؛ تنفَّس الدعاة إلى الله، وتحركوا في البلاد شرقًا وغربًا!! 1567
وقال بعض من يُعبِّئون الشباب هذه التعبئة المنحرفة: للأمة الحق في قتل أئمتهم إذا زاغوا عن الحق، واستدل بقول عمر: لوددت أني وإياكم في سفينة في لُجَّة البحر 1789
واستدل بعضهم على أن الخروج على الحاكم الجائر - لا العدل - جائز بما رُوِي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال - وقد ذكر الخوارج -: ((إن خالفوا إمامًا عادلا؛ فقاتلوهم، وإن خالفوا إمامًا جائرًا؛ فلا تقاتلوهم؛ فإن لهم مقالًا)). 2920
واستدل بعضهم على جواز قتال ولاة الأمور، إذا أخذوا حق الرعية، بما جاء عند مسلم 2557
قالوا: ولماذا تنكرون علينا الخروج على الحكام، وقد خرج أحمد بن نصر الخزاعي - أحد العلماء الثقات - على الواثق حاكم زمانه، ولما قتله الواثق؛ وصفه أحمد بن حنبل - مادحًا له - بأنه قد جاد بنفسه في سبيل الله، ووصفه ابن معين بأنه شهيد!! 4334
واستدل بعضهم على جواز قتل الكفار دون الرجوع إلى ولي الأمر بما أخرجه البخاري في قضية صلح الحديبية: أن أبا بصير قتل بعض الكفار، 2439