كتب للقراءة

إتحاف الحصيف بتحذير مشاهير العلماء من فوضى التبديع والتصنيف

إتحاف الحصيف بتحذير مشاهير العلماء من فوضى التبديع والتصنيف

فهارس الموضوعات

فهرس الموضوعات

المقدمة 7

تنبيهات 18

كلمة شكر وتقدير. 21

أولًا: موقف سماحة الإمام الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز من منهج الغلاة في التعامل مع المخالف. 22

خطاب سماحة الشيخ ابن باز إلى الشيخ فالح بن نافع الحربي ينهاه فيه عن الغلو في التحذير من جماعة التبليغ 23

وها هو سماحة الشيخ ابن باز يُبَيِّن ضوابط نَقْد الجماعات الإسلامية بالرفق والحكمة . 29

نصيحة في التعامل مع المبتدعة. 31

حُكْم السلام على المبتدع. 33

متى تجوز مقاطعة المبتدع؟ 35

نصيحة عامة لجميع المختلفين فيما بينهم لسماحة الشيخ عن كيفية التعامل مع أخطاء الشيوخ: ( ربيع المدخلي، وفالح الحربي، وسفر الحوالي، وسلمان العودة، ومحمد أمان الجامي، وناصر العمر وغيرهم) 40

بيان من سماحة الشيخ ابن باز حول منهج تجريح ونقد العلماء والدعاة. 43

هل يجوز ذِكْر أسماء الدعاة إذا أخطؤوا بالرد عليهم بأشرطة ؟ 47

موقف سماحة الشيخ ابن باز من التعاون مع المخالف في الحق وإن كان على بدعة. 49

سماحة الشيخ يُحَذِّرُ مِنْ تَجَنِّي مَن سلك مسلك الغلوّ بالقذف واللمز والتبديع والتنقُّص على بعض دعاة السنة، بسبب الخلاف في بعض المسائل التي يسوغ فيها الخلاف 52

كلمة سماحة الشيخ ابن باز : في سلامة الصدر على الدعاة، وتَحْذِيره من الطعن فيهم 54

نصيحة سماحة الشيخ ابن باز لمن يوزع الأشرطة ضد الشيخ سلمان العودة -حفظه الله- في بيت الله الحرام. 57

علاقة سماحة الشيخ بأقرانه ومعاصريه. 58

حُسْن تعامله حتى مع المخالفين. 60

علاقة سماحته بالشيخ محمد الغزالي 62

علاقة سماحته بالشيخ أبي الحسن الندوي 64

جَمْعُ سماحته بين القوة في الحق واستعمال الرفق واللين. 65

رفقه بمن نَسَبَ مذهب التأويل في الأسماء والصفات إلى السلف
-رضي الله عنهم- وهذه زلة خطيرة كما لا يخفى!! 66

رِفْقُ سماحته بمن رخَّص في عمل المولد. 67

رفقه بالبوطي وقد تكلم في مسائل في التبرك. 67

رفقه بالشيخ جاد الحق في مقال له يدعو المسلمين إلى علاقات المودة والمحبة والأخوة مع غيرهم من أتباع الديانات الأخرى. 68

تفريق سماحته في الرد والإنكار على المخطئين بين من كان في الأصل على أصول أهل السنة؛ فَيُرْفَقُ به، وبين من لم يكن كذلك!! 68

ويرى سماحته أن الأصل في الرد على المخالفين أن يكون على الأوصاف، أي إنكار الأخطاء، لا التشهير بالأشخاص المخطئين، ما لم يَفْحُشْ خَطَرُ المخالف. 73

وكان ينظر إلى الشخص أو الهيئة أو المؤسسة من مجموع جوانبها، وليس من جهة واحدة كما يفعل هؤلاء الغلاة وشيخهم والنافخ في كير فتنتهم. 76

ومن أمثلة ذلك: * قصة سماحته مع الشيخ عبد الفتاح القاضي 76

* شفاعته في نجم الدين أربكان 83

ثانيًا: صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني 86

لا تَكُنْ مع الشيخ ربيع على خصومه، ولا مع خصومه ضده. 86

الشيخ الألباني ينصح أحد أتباع الشيخ ربيع -وفقه الله- بقوله له: أنتم تقِفُون في خَطٍّ منحرف. 87

الشيخ الألباني : لا يعتبر جماعة «الإخوان المُسلمين» من الفِرق الضالة. 91

الشيخ الألباني يتكلم في فتنة وقعت في الحجاز 1991م، وهي فتنة الجرح والتجريح. 95

قول الشيخ الألباني عن الشيخ ربيع المدخلي -وفقه الله-: «في كل كتبه الشدةُ موجودة» فقد قال 97

الشيخ الألباني يخالف الشيخ ربيعًا المدخلي -وفقه الله- في بعض انتقاداته على سيد قطب 102

الشيخ الألباني يخالف الشيخ ربيعًا المدخلي في تبديعه وتحذيره من الشيخ عدنان عرعور. 111

من هو المبتدع؟ 115

ذِكْر الشيخ عدنان عرعور -حفظه الله- لبعض القواعد في البدعة والابتداع، وتعليق الشيخ الألباني على ذلك. 117

حقيقة المبتدع، وحكم الترحم عليه. 125

متى يَخْرج الرجل من دائرة أهل السنة والجماعة؟ 136

ما هي البدعة، ومتى يقال: إن فلانًا مبتدع ؟ ومخالفته الواضحة للشيخ ربيع في هذه المسألة. 139

العالم إذا وقع في البدعة لا يلزم أن يكون مبتدعا، فالمبتدع هو الذي يكون من ديدنه البدعة، وأن لا يكون مجتهدا مع الاستدلال بأثر أبي هريرة .. 142

التعصب لشخص أو شيخ واحد إخلال بشهادة أن محمدًا رسول الله. 144

قاعدة: «مَنْ لَمْ يُبَدِّع المبتدع». 146

قال العلامة الألباني : عليكم بالمناصحة والمراقبة للمخالف، لا التبديع والمقاطعة. 149

إنصاف المخالفين. 154

إنصافه لابن حزم 155

إنصافه لمحمد رشيد رضا 156

إنصافه لحسن البنا 158

إنصافه لسيد قطب 159

التفصيل في الحكم على الجماعات. 162

هل يكون المسلم شَرًّا من اليهود والنصارى؟ 164

حُكْمُ بَيْع كتب المخالفين وأشرطتهم. 165

حُكْم أَخْذ العلم عن أهل البدع. 168

الفَصْلُ والإقصاء للمخالف -وإن كانت مخالفته في أمْرٍ يسير- من منهج الحزبيين، وأيُّ فَصْلٍ وإقصاءٍ أعظمُ من الأمر بهَجْره وهَجْر من لم يُبَدِّعه ويهجره؟ 169

وهذا مزيد توسُّعٍ في منهج الشيخ مع الجماعات الدعوية المعاصرة، وخصوصًا جماعة الإخوان المسلمين. 170

ذِكْر الشيخ لبعض الصلات والكتابات التحريرية التي كانت بينه وبين الشيخ حسن البنا وتعليق الشيخ على مقالات الشيخ السيد سابق في الفقه، التي صارت بعد ذلك كتاب «فقه السنة». 172

ذِكْر الشيخ لفضل الشيخ حسن البنا على الشباب المسلم. 173

ذِكْر الشيخ ما حصل له من جماعة الإخوان في الأردن من المقاطعة والهجر. 175

ذِكْر الشيخ للتهمة التي اتُّهِم بها من تكفير حسن البنا وسيد قطب وتضليلهما وتفنيدها. 177

قول الشيخ الألباني : « أقول: خلاصة ما تَقَدَّم وباختصار: أنا لا أُعادي الإخوان المسلمين، بل أعتبرهم أنهم الموطِّدون للدعوة السلفية، والمهيؤون للأفراد ليتقبلوا هذه الدعوة، وأنا هذا ألمسه في طيلة حياتي هذه، التي لا تقل عن خمسين سنة في الدعوة، أنا أعرف هذه الحقيقة، والتعليق عليه في الحاشية. 180

ذِكْرُ الشيخ للخلاف الذي وقع بين الإخوان في تلقي كتاب « تمام المنة » 185

دعوة الشيخ لجميع الجماعات إلى الائتلاف والاتحاد، وبيان أنه لا يمكن إقامة الدولة الإسلامية من دون الاتحاد على المنهج الصحيح. 186

التعاون بين الجماعات الإسلامية عند الشيخ الألباني 191

ثالثًا : صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين 200

منهج الشيخ في الكلام على الأشخاص. 200

ومن قول فضيلته مُنْكِرًا على حال كثيرٍ من الناس ممن يقول بعضهم لبعض: «هل أنت قُطْبي ولَّا جَامِّيّ، كلُّ هذي مالها داعٍ». 202

المطلوب اتباع السلف لا التحزب إلى ما يُسَمَّى «السلفيون» . 202

إنكارِهِ على من صار ديدنُهم تجريحَ العلماء، وتنفيرَ الناس عنهم، والتحذير منهم، وقال جَرْحُ العالم في الواقع ليس جرحًا شخصيًا؛ بل هو جَرْحٌ لِإِرْثِ محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم. 203

فتنة التحزب والتعصب للجماعات والأشخاص. 206

التحذير من التعصب للأشخاص، والولاء والبراء على بعض العلماء. 209

لا يجوز إلزام الناس بالتبديع للمُخالف -حتى وإن كان التبديع له حقًّا لا ادِّعَاءً-؛ لأنه من أمور الاجتهاد، التي يَتَّسِعُ فيها الخلاف للمخالفين. 212

حُكْم الجرح والتعديل في هذا العصر. 216

الفرق بين المنهج السلفي وبين التحزب باسم السلفية. 218

التحذير من تبديع وتضليل وتفسيق العلماء من أهل السنة والجماعة. 220

من أراد أن يكون قوله هو المرجع عند الخلاف؛ فقد دعا بنفسه -ولو بلسان الحال- أن يكون بمنزلة الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- 221

لا يجوز تَتَبُّعُ عورات المسلمين، ولا سيّما عورات العلماء؛ فإنها محرّمة؛ فإن من تَتَبَّع عورة أخيه؛ تتبع الله عورته. 223

اتقوا الله في هذه الصحوة ، اغفروا لإخوانكم إن أخطئوا، وناصحوهم فيما بينكم البين، سواء كان الصواب معكم أو معهم. 224

على الذين ابْتُلوا بهذا الداء – داء التجريح والتبديع – أن يتوبوا، ولا يَفْتَحُوا في الأمة باب النزاع والتفرق. 225

الذي يُخْرِج السلفيَّ المخطئَ من السلفية؛ لعله هو الذي خَرَجَ من السلفية! 227

كيفية التوبة لمن تورَّط في بدعة التضليل والتبديع للدعاة والعلماء. 228

حكم مخالفة منهج السلف في معاملة الحكام. 230

وقال : «والآن تجد بعض الإخوان مع الأسف يرد على إخوانه أكثر ‌مما ‌يرد ‌على ‌الملحدين، الذين كُفرهم صريح، يعاديهم أكثر مما يعادي هؤلاء، ويُشَهِّر بهم في كلام لا أصل له، ولا حقيقة له، لكنْ حسَدٌ وبغْيٌ، ولا شك أن الحسد من أخلاق اليهود، أَخْبَثِ عباد الله». 232

وقال : «ولا شك أن الـتِـئـام الأمة ، واجتماع كلمتها يوجب التآلف في القلوب ، والاتحاد في الهدف، ويوجب – أيضا – الهيبة في قلوب الأعداء» 233

هل اتباع أحد العلماء لبدعة سلكها يجعله في عداد القوم أصحاب البدعة؟ 236

موقف الشيخ من المخالف يتضمن: أولا: التَّثَبُّتُ والتحقُّقُ من ثبوت القول لصاحبه، ومدى مخالفة ذلك للحق. ثانيًا: بذل قصارى الجهد 239

عدله وإنصافه مع المخالف. 239

إحسانُهُ الظنَّ بالمخالف -إذا كان مستحِقًّا لذلك- مع إبطال قوله؛ لأن حُسْنَ الظن بالمخالف لا يمنع من الرد عليه. 240

وحيث إن هناك من يرى تلازما بين القول وقائله، والفعل وفاعله مما يُرتِّبُ جَوْرًا في الحكم؛ فللشيخ منهج شرعي في ذلك، حيث لا يُلزم القائل والفاعل لازم القول والفعل. 241

عدم رَبْط القضايا بالأشخاص مَدْحًا أو قَدْحًا 242

يلتمس العذر للمخالف: بإرجاع ذلك إلى جهل، أو سوء فهم، أو قصور في الإدراك ترتب عليه الخطأ. 243

تفريقه في الحكم عليه بين سلامة المنهج في الأصل مع وقوع الخطأ في مفردات تَكْثُر أو تقلّ، وبين فساد المنهج من أصْله، وكذلك حين يكون لِذِكْرِ اسم المخالف معنى تتحقق به المصلحة؛ فهو لا يجامل الأشخاصَ على حساب الحقِّ. 244

التفريق بين التقويم أو الترجمة وبين الرد؛ فإن التقويم يستدعي الموازنة بين ذكر عدد من المحاسن والمساوئ، أما الرد فينبغي أن يتمحض لذات القضية؛ لأنه أبلغ في تجليتها؛ لئلا يُفْقَدَ الهدف من الردّ والتحذير!! 245

عُرِفَ عن الشيخ من لُطْفٍ في العبارة، وتسامُحٍ في المعاملة؛ فإنه لا يمنعه ذلك من قول الحق والصدع به، كما أنه لا تلازم بين قول الحق والغلظة والجفاء. 247

رابعًا: صاحب الفضيلة الشيخ عـبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين 249

حذَّر الشيخ عبد الله من منهج الشيخ ربـيع – وفَّقه الله – وبَيَّنَ بكل صراحة أن الشيخ ربيعا لا يُقبل كلامه في الجرح والتعديل. 249

وهذا مجموع فتاوى الشيخ ابن جبرين في الدفاع عن الدعاة والعلماء الذين طالتهم سهام التجريح من الشيخ ربيع وحزبه بلا بينة معتبرة، أو بالغوا في التجريح بما يزيد على الحدّ الشرعي. 250

ويقول الشيخ عبد الله : فَرْقٌ بين من يَنْصَحون المسلمين ويوجهونهم، ومن أَوْقَع في قلوب المسلمين حِقْدًا للعلماء. 250

الشيخ يبين منهج الشيخ محمد أمان الجامي الصديقِ المُقَرَّبِ للشيخ ربيع – ومنهجهما واحد في تجريح العلماء والدعاة – 252

الكلام على العلماء. 253

الشيخ ابن جبرين يجيب على من يقول: أن خطر الشيخ سلمان والشيخ سفر على الدعوة السلفية أخطر من فِرَقِ الضلال. 260

كيفية التعامل مع شبابٍ نَهَجُوا منهج التشهير والطعن وإظهار السلبيات فقط 264

التشهير بالعلماء والدعاة. 268

حول كلام الشيخ سلمان العودة، وتفريقه بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. 273

هل يسوغ لشخص أن يقوم بتبديع طالب علم عُرِفَ وانتشر خبره أنه من أهل السنة والجماعة، وزَكَّاه عدد من المشايخ والعلماء بسبب وقوعه في خطأ أو أكثر من ذلك ؟ 275

قول الشيخ في المشايخ: سلمان العودة، وناصر العُمر، وسفر الحوالي، وعائض القرني -حفظهم الله- هؤلاء: إنهم من أهل العلم الشرعي الصحيـح 278

تزكية العلامة ابن جبرين للشيخ سلمان العودة -حفظه الله- 281

حُكْمُ سَبِّ العلماء. 283

خامسًا: معالي الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد 286

نصيحة الشيخ بكر أبو زيد للشيخ ربيع -سلمه الله- باجتناب الغلو 286

تحذير الشيخ العلامة بكر أبو زيد من منهج غلاة التجريح، ومن تصنيف الناس، واغتياب الدعاة. 289

سادسًا: سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ – حفظه الله – 295

سُئِل سماحة الشيخ -حفظه الله- هل يؤخذ بتجريح الشيخ ربيع المدخلي للدعاة والعلماء ؟ 295

وسُئِل أيضًا -حفظه الله- أسئلة واضحة بخصوص تجريح الشيخ ربيع المدخلي وأتباعه لبعض العلماء والدعاة، فحذّر من طريقته في الجرح والتصنيف. 296

وقد أثنى سماحة المفتي -حفظه الله- على الشيخ ابن جبرين الذي قال عنه الشيخ ربيع -أصلحه الله- : (ابن جبرين إخواني .. ولا يُصَنَّفُ في السلفيين، ولا في العلماء، وضَيَّع دينه والإسلام)!! 304

سابعًا: معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- 306

ما هي السلفية؟ 307

موقف طلاب العلم تجاه الاختلاف بين العلماء. 308

الاختلاف في المسائل المنهجية. 309

الفرق بين الجرح والتعديل والغِيبةَ. 310

من الغيبة الكلام في الدعاة من أهل السنة بحجة الجرح والتعديل. 311

لقد كثر في الآونة الأخيرة التنابذ بكلمة: أن فلانًا ليس سلفيًّا، أو ليس من السلفيين, فهل هذه العبارة تعتبر تبديعًا, وعليه لا بد من إقامة الحجة عليه؟ 312

الشيخ الفوزان -حفظه الله- يقول: لا يوجد علماء جرح وتعديل في هذا الزمان. 313

ظاهرة الامتحان بالأشخاص. 314

القدح في العلماء بحجة الجرح والتعديل. 315

غِيبَةُ العلماء بحجة التجريح والتعديل. 317

أدعياء الجرح والتعديل ممن يطعنون في المشايخ. 318

هذا ليس من الوسطية، هذا من الغلاة فيما هو عليه. 319

يتبرأ ممن يَنْتَحِلُ العلماءَ إذا كان يسلك مسلك الغلاة هؤلاء. 319

لم يُكَلِّفْكم الله بتبديع الناس والحكم عليهم بالمبتدعة. 321

ما حُكْم من يُلْزِم الناس بتبديع الدعاة والعلماء، وبناء الولاء والبراء على ذلك، وهجر من لم يُبَدِّع ؟ 322

اتركونا من الأشخاص. 322

مَن يُحَذِّر من (الشيخ محمد العريفي، والشيخ عايض القرني، والشيخ سعيد ابن مسفر) هم دعاة فتنة وتحريش. 322

الرد على المخطيء ليس معناه: الحطَّ والنَّيْلَ من قَدْرِه ومنهم 324

هل الشيخ ربيع حامل لواء الجرح والتعديل؟ 327

هل المسلم يُسْأل في قبره عن مسائل الجرح والتعديل؟ 328

تحذير الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء -حفظه الله- من الفُرقة والتحَزُّب والاختلاف، ومما تعج به الساحة من تقاطع وتنافر، والتماس العيوب بين أبناء المسلمين ، ولمزهم بالألقاب والتسميات. 328

زيارة الشيخ فوزان للشيخ صالح المغامسي، والثناء عليه وعلى جهوده 330

من يتتبعون أخطاء الدعاة، وينشرونها: هم ممن يُحِبُّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا. 331

كلمة توجيهية لشباب المسلمين. 333

سكوت العلماء عن المُجَرّح هل هو إقرار له على تجريح من جرَّحه؟ 334

سُئِل الشيخ الفوزان -حفظه الله- عمّا يحدث بين الشيخ فالح الحربي والشيخ ربيع المدخلي؛ فقال: اتركوهما!! 335

وسُئِل الشيخ الفوزان -حفظه الله- عما يحدث بين الشيخ ربيع وبيني، فنصح برسالة «رفقا أهل السنة بأهل السنة» ومعلوم أن هذه الرسالة تردُّ على طريقة الشيخ ربيع وتحذِّر منها. 336

ردُّ العلامة الفوزان -حفظه الله- على غلاة التجريح بكلام واضح 336

حَمْلُ المجمل على المفَصَّل. 338

معالي الشيخ عبد الله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء سابقا- 341

بعض طلبة العلم يتكلم في الدعاة ويُحَذِّر منهم. 341

الحكم على الغير والمنهج السليم في الدعوة 347

التكلم في الدعاة بحجة الجرح والتعديل والبيان وضوابط الجرح والتعديل 348

معالي الشيخ عبد الله الغديان عضو هيئة اللجنة الدائمة للإفتاء سابقا – 355

نَفْيُ الشيخ الغديان أن يكون الشيخ ربيع المدخلي حامِلَ لواء الجرح والتعديل كما يزعمون. 355

كلام الشيخ : حينما يُسأل الأصاغر عن الأكابر، وهذا حال غلاة الجرح والتبديع!! 356

منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع المبتدع 358

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية 360

أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق 366

معالي الشيخ صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء، ورئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة العربية السعودية 368

تزكيته لرسالة ( رفقا أهل السنة بأهل السنة ) للشيخ العَبَّاد 368

ويقول في الشيخ ربيع: (ربيع.. الله يُصْلِحه ويهديه، حادٌّ وحارُّ المزاج) 368

لا يجوز التحذير من المشايخ الخضير، والشنقيطي، والبَرَّاك، وابن جبرين 369

الثاني عشر: صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن العَبَّاد البدر – حفظه الله –

بيان الشيخ لتغيُّر حال الشيخ ربيع المدخلي 374

وقد نَصَحَ الشيخ -حفظه الله- بعدم الالتفات إلى كلام الشيخ ربيع في الشيخ المغراوي-حفظه الله- 376

وجَّه الشيخ -حفظه الله- بعدم الاهتمام بتحذير الشيخ ربيع من عدد من إخواننا من كبار طلاب شيخنا الألباني من مشايخ الأردن -حرسها الله وجميع بلاد المسلمين- 379

شبّه الشيخ العباد -حفظه الله- أسلوبَ الشيخ ربيع ومَنْ وراءه في الإلزام بآرائه بأساليب (جماعة الإخوان المسلمين). 380

وردّ – حفظه الله- بِقوة على من طعن في رسالته «رفقا أهل السنة بأهل السنة» وهم : الشيخ فالح الحربي، و الشيخ ربيع المدخلي، و الشيخ عبيد الجابري، و الشيخ أحمد بن يحيى النجمي -غفر الله لنا ولهم جميعًا- 381

الشيخ العباد -حفظه الله- يقول: بِئْسَ ما صَنَعَ من يهجر أخاه؛ لأنه لم يُبَدِّعْ فلانًا -وهذا لا يُعرف إلا عن هؤلاء الغلاة- 383

نصيحة الشيخ -حفظه الله- بشأن سلوكية بعض صغار طلبة العلم في التبديع والهجر 383

وَصَفَ الشيخ -حفظه الله- الواقع الذي يسلكه الشيخ ربيع وأتباعه، وينسبونه إلى أهل السنة بــ(الفوضى، والمسلك الفوضوي)!!: 385

نصيحة الشيخ العباد -حفظه الله- للشيخ ربيع -حفظه الله- 384

وذمّ –حفظه الله- كتاب أحمد بازمول (صيانة السلفي) الذي أثنى عليه الشيخ ربيع وأَيَّدَهُ. 387

الثالث عشر: صاحب الفضيلة الشيخ أبو عبد الرحمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي 393

هل كُلُّ حزبيةٍ خروجٌ من دائرة أهل السنة والجماعة؟ وهل من وقع في الحزبية يمكن أن يستفاد منه في جانب آخر؟ 393

ليس كُلَّ مَنْ وَقَع في بِدْعَةٍ يكون مُبتدعًا، وهذه من قواصم ظَهْر الغلو والغلاة. 399

الخلاف قد يقع بين أهل العلم في تجريح شخص أو طائفة، أو تعديلهم؛ ولا يوجب ذلك الاختلافُ الطعنَ ولا التبديعَ فيما بينهم. 401

التفرقة في الحكم بين المناهج والأفراد. 402

التفصيل في هَجْر من وقع في البدعة، وكيفية التعامل معه. 409

ليس كُلُّ مبتدعٍ يكون ولا بُدَّ عدوًُّا للسُنَّة، أو عدوًُّا لله-جل وعلا- ورسوله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- 414

التفصيل في الكلام عن الجمعيات الدعوية والخيرية. 418

لا بأس من قبول الحق من أَيِّ أَحَدٍ كان. 421

الشيخ يترحم على من كان من أهل البدع. 423

سعة الصدر في الخلاف. 424

لم يتحاش الشيخ عن الثناء على من يشتد في تبديعهم فيما يرى أنهم أَحْسَنُوا فيه. 425

وكان الشيخ يتحاشى الكلام في المسائل الخلافية في بعض الأوقات، أو في بعض الأماكن تغليبًا منه للمصلحة الكبرى. 432

جَزْمُ الشيخ بأنه لا يتصَدَّر للحكم على الأشخاص إلا المؤهَلَّون. 435

والشيخ يرى مشروعيةَ التعاون مع المخالف إذا ترجَّحَتِ المصلحةُ 436

هَلْ يُقْتَلُ صاحبُ البدعة؟ 437

حَمْلُ مُجْمَلِ كلامِ الشخص على مُفَصِّلِهِ. 439

الرابع عشر: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله – 443

منهج التعامل مع أخطاء علماء التوحيد والسنة. 443

تأصيـــل علمي رائـــع جدا للشيخ -حفظه الله- في التفريق بين البدعة والتبديع. 449

ثناء الشيخ -حفظه الله- على جمعية إحياء التراث الإسلامي. 451

يقول الشيخ -حفظه الله-: التحزب باسم السلفية والموالاة والمعاداة عليها هذا ليس من مذهب السلف. 452

الكلمات النيرة للشيخ -حفظه الله- في فقه الخلاف: 454

إذا أخطأ عالم من علماء أهل السنة، أو طالب علم في بعض المسائل العلمية، ما الضوابط الشرعية التي يَعْمَلُ بها طالبُ العلم في التعامل معهم؟ 454

متى يكون الخلاف خلافا سائغا يُعْذَر فيه المخالف؟ وهل يُكْتَفَى في تسويغ الخلاف أن يقول به إمام من الأئمة؟ 458

إصلاح ذات البَيْن أَمْرٌ مُهِمٌّ في حياة طالب العلم؛ لأنه يَحْصُل بين الإخوة الجفاء والإعراض والتدابر والشحناء، فما النصيحة؟ 462

وسئل الشيخ -حفظه الله- هذا السؤال: ما رأيكم بما جاء في كتاب عبد الله بن الإمام أحمد من اتهام لأبي حنيفة، وبالقول عليه بخلق القرآن إلى آخره؟ 467

ما هو الصواب فيما لو سئل أحدنا عن بعض أهل البدع ، أو سئل عن كتبهم ، هل يُشَنِّع عليه ، ويَذْكُر ما عنده من الأخطاء ؟ أو يَذْكُر محاسنه ومساوئه ؟ رفع الله درجتكم .471

الحديث عن الجماعات على المنابر ليس من منهج السلف 474

الخامس عشر: معالي الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير-حفظه الله – عضو هيئة كبار العلماء – 476

نصيحة الشيخ -حفظه الله- لغلاة التجريح الذين يُجَرِّحُون العلماء، ويَتَتَبَّعُون عَثراتهم. 476

ويقول الشيخ -حفظه الله-: مع الأسف الشديد أنه يوجد الآن من يرفع لواء الجرح والتعديل من غير حاجة. 478

ثناء الشيخ -حفظه الله- على فضيلة الشيخ ابن جبرين وقال : الطاعنون في ابن جبرين قُطَّاعُ طُرُقٍ، ونَكِرَةٌ. 479

من يتطاول على الناس، ويَرْمي الناس بالأوصاف، ويَنْسِب نفسه لمنهج السلف؛ لا شك أن هذا تزكية للنفس ، وإعجاب بالنفس . 480

السادس عشر: صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبد الله الغنيمان: رئيس قسم العقيدة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية 482

ومنهم من جعل يصنف الناس حسب حصيلته مما يسمع من هؤلاء، بأن فلانا: من الإخوان، لأنه يكلم فلانا من الإخوان، أو يزوره، أو يجلس معه، وأن فلانا من السروريين، وفلانا من النفعيين وهكذا . 487

وبعد بيان الشيخ لمن يباح غيبته؛ قال: وكذلك بيان غلط من غلط في رأي رآه في أمر الدين من المسائل العلمية والعملية . 488

ينشر بعض الناس أن الواجب على طالب العلم أن يتعلم أولًا علمَ الجرح والتعديل، ويقصدون به , جرح وتعديل العلماء المعاصرين. 491

السابع عشر: معالي الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك – حفظه الله – 494

كلام العلامة عبد الرحمن البراك المخالف للشيخ ربيع في سيد قطب 494

التشنيع على الدعاة هو مطلب أعداء أهل السنة. 495

كلمة توجيهية من العلامة البراك للجماعات الإسلامية في البحرين 497

التتلمذ على أشعري العقيدة 500

حكم التصويت للدستور المصري ؟ 502

الثامن عشر: معالي الشيخ عبد الله المُطْلَق -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء. 505

نصيحة الشيخ -حفظه الله- لمن ينتهج طريقة غلاة التجريح والتبديع في الجرح ، ويقول: أُبَشِّرُكَ أنهم – أي غلاة التجريح والتبديع – قِلَّةٌ ، لكنهم مُزْعِجُون !! 505

ويقول الشيخ -حفظه الله- عن غلاة التجريح والتبديع: هؤلاء يُضَيّقون معنى السلفية، ويُنَفِّرُون الناس عنها، ويَضُرّونها أكثر مما يُحْسِنون إليها 509

التاسع عشر: معالي الشيخ سعد بن ناصر الشثري -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء. 512

الغلو في طريقة هؤلاء الغلاة في استباحة أعراض الناس 512

الغلو في تَرْك الناس وهَجْرهم 513

ذمُّ الغلوّ الواقع في الردود المُنْبَنية على القدح في الناس، وتفريق الصفوف 514

التحذير من زَلَّة العالم 515

الغلو في الولاء والبراء 515

الغلو في الاتباع والتقليد 516

الغلو في المدح والثناء والإطراء 516

قد يكون الرجل ثقة، وله مكانته في الأمة، ولا يُقْبَل قوله في الجرح بسبب غلوه ، ويوجد من علماء الجرح والتعديل من هو الذي يُقْبَل جَرْحُه، والذي لا يُقْبَل جَرْحُهُ .. 517

العشرون: صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الـراجحي – حفظه الله 518

الذين يمتحنون الناس بالشيخ ربيع هذا باطل 518

الواحد والعشرون: معالي الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد – حفظه الله – 523

تحذير معاليه من أحوال موجودة عند الغلاة وشيخهم وإن لم يصرِّح باسم أحد – لكن لا شك في أنها أمور معروفة بل مشهورة عنهم 523

زيارة الشيخ العلامة صالح بن عبد الله بن حميد الشيخ عائض القرني
-حفظهما الله- في المستشفى 525

ثناء العلامة صالح بن عبد الله بن حميد – حفظه الله – على «جمعية إحياء التراث الإسلامي» الكويتية، والشيخ ربيع سيِّئ الرأْي فيها وفيمن يتعامل مع الجمعية. 525

الثاني والعشرون: صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان

وليس هذا منهج السَّلف: أن يَطعن بعضُهم في بعض؛ هذا شأن المبتدِعين

عدنان عرعور لا نعرف عنه إلا خيرًا 527

وقال -حفظه الله- عن الشيخ ربيع : أنت تُحَزِّب الناس ، تريد أن تحارب الحزبية ؟! 529

الثالث والعشرون: صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن سعد السحيمي -حفظه الله- 531

(تنبيه) 531

نصيحة وتحذير الشيخ صالح -حفظه الله- من منهج الغلو في التبديع 534

نصيحة الشيخ -حفظه الله- للشباب الذين نصبوا أنفسهم أئمة للجرح والتعديل 539

نصيحة مهمة للشيخ -حفظه الله- حول الجرح والتعديل وردود السلفيين بعضهم لبعض 541

الشيخ -حفظه الله- ينصح طُلاب العلم بكتاب ( الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة )، للشيخ محمد الإمام -حفظه الله- الذي قَدَّمَ له الشيخ ربيع بنفسه، ثم بعد مُدَّة حَذَّر منه، كما ينصح الطلاب برسالة (ومرة أخرى: رِفْقًا أَهْلَ السنة بأهلِ السنة ) للشيخ العَبَّاد -حفظه الله- 546

ومما قال الشيخ صالح-وفقه الله-: المبتدع هو من أَسَّسَ منهجه على بدعة مُكَفِّرَهُ، كالجهمية ، وليس الذي وقع في بدعة عارضة؛ فهذا يستفاد منه ! 548

رَدُّ الشيخ -حفظه الله- على من يناصر العلمانيين ضد الجماعات الإسلامية بدعوى أنهم يعادون أصحاب البدع والمنكرات !! 552

تعليق الشيخ -حفظه الله- على قاعدة: (من لم يُبَدِّع المبتدعَ؛ فهو مبتدع) والتفصيل في ذلك. 554

الشيخ -حفظه الله- يُبَيِّن الفرق بين المبتدع وبين من وقع في البدع 559

نصيحة الشيخ -حفظه الله- لمن يقع في أعراض العلماء والدعاة السلفيين

«وإياك والتسرُّعَ في الأحكام على الآخرين! وإياك أن تتسرع بمجرد أن تجدَ خطأ على أخيك!» 574

ولما استفحل الأمر ، وشعر الشيخ بالخطر الحقيقي من هذا المنهج الدخيل على السلفية ، أَلَّفَ رسالة حَذَّر فيها كثيرا من هذا المنهج الخسّاف ، والمسلك المزري ، والطريق الملتوي ، وسماها (تنبيه ذوي الأفهام على رأب الصدع والوئام على منهج السلف الكرام) 582

كلام بعض كبار العلماء في هذا العصر، الذين ماتوا قبل ظهور هذه الفتنة، إلا أن في كلامهم وطريقتهم التي سلكوها ما يدل على أن منهجهم بخلاف منهج هؤلاء الغلاة 585

صاحب الفضيلة الشيخ أحمد بن محمد شاكر ( ت 1377 هـ ) 586

ردُّه على الدكتور محمَّد حسين باشا هيكل في قضية ‌‌مَقْتَل مالكِ بن نُوَيْرَة، وموقف خالد بن الوليد -رضي الله عنه- وكذا موقف أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- 587

صاحب الفضيلة الشيخ عبد الحميد بن محمد بن باديس الجزائري

ترجمة مختصرة للشيخ 593

آثار ابن باديس فيما يَخُصُّ وَحْدَةَ الأمةِ الإسلامية، ونَبْذَ الخلاف، مع ضوابط التعامل مع المخالف. 597

الشيخ يمُدُّ يده للتعاون حتى مع الصوفية بالجزائر بشرطٍ: أنها لا تعمل لصالح العدو الأكبر: «فرنسا» 601

فمن تدبَّرَ ترجمتَهُ وحياتَهُ علم أن الشيخ ابن باديس كان يرى أن الرد على المخالف من أصول الإسلام القطعية 603

وبَيَّن أن أسباب نهضة المسلمين: أن تكون لهم قوةٌ وجماعةٌ، ولا يرى أن أي تجمُّع فهو حزبية مذمومة 607

بل قد بَيَّن أن إهمال التجمع أعظمُ ما أُصِيب به المسلمون 609

أما على المستوى العملي والتطبيقي 610

أما موقفه من جماعة «الإخوان المسلمين» 620

صاحب الفضيلة البشير الإبراهيمي ( ت 1385 هـ ) 624

ترجمة مختصرة للشيخ 624

كان الشيخ يرى أن مشايخ الطرق الصوفية عملاء لفرنسا؛ فلم يمد يدَه للتعاون معهم بعد ما ظهر له أن شرط التعاون معهم مفقود من جهتهم

علاقته بالحركات الوطنية 630

أما عن علاقته بالإخوان المسلمين 631

صاحب الفضيلة العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ت ١٣٧٦هـ) 639

فتوى العلامة ابن سعدي في كتاب «صيد الخاطر» لابن الجوزي 639

صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي 642

معالم منهجه في الرد على المخالف عمومًا 642

j j j

الحواشي

  1. () «دروس للشيخ عبد العزيز بن باز» (11/ 11).
  2. () «فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر» (3/ 39).
  3. () الموقع الرسمي لسماحة الشيخ ابن باز :https://binbaz.org.sa/fatwas/9015/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B9
  4. () فها هو سماحته يُقَرِّر أن العاصي والمبتدع المسلم كل منهما يُبْغَض من جهة معصيته وبدعته، ويُحَبُّ من جهة إسلامه، والغلاة يَرَوْنَ هذا تناقضًا وتمييعًا وعملًا بالموازنة!!! مع أن قبول الموازنة ورفضها راجع إلى تفاصيل معروفة، ليس هذا موضعها.
  5. () والسؤال: هل هذا التقرير من سماحته يتوافق مع منهج الشيخ ربيع -سلَّمه الله- وحزبه الغالي المسْرف في التجريح والتبديع والهجر؟ فإذا كانا لا يتوافقان؛ فما هو موقف الغلاة الحقيقي والمعلوم في مجالسهم الخاصة بهم من سماحته ؟ أو على الأقل من هذه الجملة من فتاويه وواقعه، كل هذا ليعلم الغلاة المفتونون بهذا المنهج الضال أنهم في شقاء وصراع داخلي: فهناك أحكام ظاهرة منهم على كبار العلماء يعلنونها أمام الناس، فيها التبجيل والثناء العاطر؛ خشية لفْت أنظار العلماء إليهم، بل يزعمون أنهم وحدهم الذين يسيرون على منهج كبار أهل العلم!! وهناك أحكام باطنة وخاصة بينهم، ومع طول الوقت يظهر منهم من يدعي خطأ هؤلاء الكبار، ولكن يتأدب في العبارة، وشيئا فشيئا يظْهر فيهم من يبوح ويتفوّه بالبلايا، فإن كانوا صرحاء؛ فلْيكذِّبونا بالتصريح عن موقفهم من هذا التعليق على هذه الجملة وما سبق من كلام سماحته؛ فليوضحوا حقيقة موقفهم من هذه الفتاوى!!
  6. () الموقع الرسمي لسماحة الشيخ ابن باز :https://binbaz.org.sa/fatwas/7092/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%87%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B9
  7. () «منهاج السنة» (٤/ ٣٧٣).
  8. () «صحيح البخاري» (6104)، «صحيح مسلم» (60).
  9. () «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (7/ 311).
  10. () «مجموع فتاوى ابن باز» (4/ 166).
  11. () «دروس للشيخ عبد العزيز بن باز» (9/ 19 بترقيم الشاملة آليا).
  12. () فتأمل -يا رعاك الله- كيف أنهم يتهمون العلماء بالجهل بحال جلسائهم السنين الطوال، فأيُّ غفلة وبلاهة يتهمون بها سادة العلماء بعد هذه الأكاذيب، ثم ما الفرق بينهم وبين الجماعات التي تتهم علماء السنة بعدم فقه الواقع؛ ليُنَفِّرُوا الناس عن الأَخْذ عنهم؟!!
  13. () هذه الكلمة أصلها: أي شيء معنى هذا الكلام، وفي العامية: «ويش».
  14. () ينظر: «منهج العلامة ابن باز في بيان الحق للمخطئين»، محمد إبراهيم أبا الخيل (ص15).
  15. () «الإبريزية في التسعين البازية»، د. حمد بن إبراهيم بن عبد العزيز الشتوي (79-81).
  16. () ممن رد عليه في مواضع كثيرة: شيخنا الألباني كما في كتاب «تحريم آلات الطرب» (ص19)، وانظر: «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة» (12/ 552)، وانظر: «طليعة سِمْط اللآلي في الرد على ‌الشيخ ‌محمَّد‌الغزالي» للشيخ أبي إسحاق الحويني – حفظه الله -.
  17. () «جوانب من سيرة الإمام ابن باز» (ص280).
  18. () جريدة الرياض الخميس: 11 شعبان 1409هـ، بواسطة: عبد العزيز بن باز عالم فقدته الأمة (361-362).
  19. () جوانب من سيرة الإمام عبد العزيز بن باز، للحمد (ص: 272-282) بتصرف.
  20. () ترجمة سماحة الشيخ (215) نقلا عن: «مجلة الشقائق» (عدد: 21، صفر 1420هـ، ص: 14).
  21. () انظر «المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري » (ص 601).
  22. () ينظر مثلًا: «مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز» (4/ 134).
  23. () علماء ومفكرون عرفتهم، محمد المجذوب (1/ 96).
  24. () «مجلة البحوث الإسلامية» (88/ 386).
  25. () «أصول الشيخ ابن باز في الرد على المخالف» لفيصل قزار (ص178).
  26. () هو الأستاذ الدكتور محيي الدين أحمد الصافي، أحد علماء الأزهر الشريف، والذي وافته المنية يوم السبت 5 شعبان 1439هـ الموافق 21 إبريل 2018م، وقد اقترب من التسعين عاما.
  27. () مجموع فتاوى ابن باز (2/ 99).
  28. () هو صالح ‌محمد ‌جمال، صحفي، ناشر، رجل أعمال.
  29. () «مجموع فتاوى ابن باز» (2/ 352).
  30. () محمد سعيد رمضان البوطي عالم سوري متخصص في العلوم الإسلامية، ومن مشاهير العلماء على مستوى العالم الإسلامي –وله أخطاء معروفة فرحمه الله-.
  31. () «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (4/ 358).
  32. () انظر كثيرًا من أقواله التي سجلها عليه الشيخ محمد عيد عباسي في كتابه القيم «بدعة التعصب المذهبي» (ص 274 – 300).
  33. () «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (8/ 191).
  34. () أخرجه الترمذي في كتاب «صفة القيامة والرقائق والورع»، باب منه برقم (2499)، وابن ماجه في كتاب «الزهد»، باب ذكر التوبة برقم (4251)، وأحمد في «المسند» (12637)، وحسنه شيخنا الألباني صحيح الترغيب والترهيب (3/ 216).
  35. () هذا هو الواقع -وللأسف- بسبب دخول منهج الشيخ ربيع -أصلحنا الله وإياه- ومن معه بقواعده المُحْدَثَة وأخلاقه المُنفِّرة عددًا من البلدان؛ فأشعل فيها الحرائق، ثم خاضوا في الفتن، ولازالوا -بدون حياءٍ منهم- يقولون: نحن على منهج كبار العلماء!!
  36. () «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (27/ 20).
  37. () «صحيح البخاري» النكاح (5063)، «صحيح مسلم» النكاح (1401)، «سنن النسائي» النكاح (3217)، «مسند أحمد بن حنبل» (3/285).
  38. () «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (7/ 315).
  39. () هو العلامة المحقق في علم القراءات واللغة العربية: الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغنى بن محمَّد القاضي المصري .وانظر: «إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري» (1/ 194)، «هداية القاري إلى تجويد كلام الباري» الطبعة الأولى ص (667 – 672)، و«مجلة كلية القرآن الكريم والدراسات الإِسلامية» بالمدينة المنورة – العدد الأول ص (297 – 320).
  40. () هذه لهجة المصريين فيما إذا تكلم رجل له دلال على صاحبه، فيناديه مُصَغِّرًا له بقوله: «يا واد» أي يا ولد، والمصريون لا يقولون للكبير يا ولد، فهذا معيب جدًّا عندهم، لكن مع عمق الصداقة والمودة والدلال، وفي مقام المزاح يستعملون ذلك.
  41. () نجم الدين أربكان مهندس وسياسي تركي، تولى رئاسة حزب الرفاه، ورئاسة وزراء تركيا، من الفترة بين 1996 و1997 عُرِف بتوجهاته الإسلامية.وقد تولى أربكان رئاسة الوزراء لمدة سنة قبل أن يتدخل الجيش التركي المعروف بتوجهاته العلمانية الصارمة، ويرغمه على التنحي في عام 1997 بسبب ميولاته الإسلامية.وحظرت المحكمة الدستورية التركية، في عام 1998م حزب الرفاه الإسلامي، الذي كان يتزعمه أربكان، كما منعت (أربكان) من ممارسة العمل السياسي لمدة خمس سنوات بسبب انتهاكه للدستور، وتهديده للنظام العلماني التركي.
  42. () ⏪ قلت: فهل بعد هذا الكلام الصريح في ذم طريقة هؤلاء الغلاة المنحرفين؛ يحق للغلاة أن يستمروا في تلبيسهم على طلاب العلم، ويزعموا أن كبار علماء السنة يُزَكُّون منهجهم، ويطعنون فيمن طعنوا هم فيه من العلماء والدعاة؟ ولو سلمنا أنهم طعنوا في بعض كلام أحد من العلماء أو الدعاة؛ فهل طعنوا في كل ما هو عليه، وبالقَدْر الذي طعن فيه هؤلاء الغلاة؟ أم كلامهم في القول لا القائل وبقَدْر شرعي؟!!
  43. () «دروس للشيخ الألباني» (23/ 4، بترقيم الشاملة آليا).
  44. () ⏪ قلت: والتفت شيخنا بهذا الكلام إلى الشيخ أبي ليلى الأثري -حفظه الله- القائم على تسجيل وتوثيق مجالس الشيخ .
  45. () ⏪ قلت: وكذلك التفت هنا بهذا الكلام للشيخ أبي ليلى الأثري -حفظه الله-.
  46. () «جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى» (6/ 62).
  47. () يقول الحافظ ابن كثير في تفسير سورة النور: «فَمَثَلُهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى: [ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ]: قَالَ قَتَادَةُ: وَهُوَ الْعَمِيقُ. [ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ] {النور:40} أَيْ: لَمْ يُقَارِبْ رُؤْيَتَهَا مِنْ شِدَّةِ الظَّلَامِ، فَهَذَا مِثْلُ قَلْبِ الْكَافِرِ الْجَاهِلِ الْبَسِيطِ الْمُقَلِّدِ، الَّذِي لَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ، وَلَا هُوَ يَعْرِفُ حَالَ مَنْ يَقُودُهُ، بَلْ كَمَا يُقَالُ فِي الْمَثَلِ لِلْجَاهِلِ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ قَالَ: مَعَهُمْ. قِيلَ: فَإِلَى أَيْنَ يَذْهَبُونَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي». اهـ «تفسير ابن كثير» ت سلامة (6/ 71).
  48. () «تفريغ سلسلة الهدى والنور» لشيخنا الألباني (1/ 298).
  49. () بل الشيخ ربيع -هداه الله- يقول في كثير من مشاهير طلاب العلم والدعاة اليوم: «فلان أضر من فرعون» ويقول بعض الغلاة من أتباعه -ولعله من كلامه نفسه أيضًا-: «فلان أضرّ من إبليس» ودَعْ عنك قوله: «فلان أخْبَثْ من اليهود والنصارى»… إلخ هذا التهور والافتراء والجهل، فما أكثر هذا منهم كبارًا وصغارًا!!!
  50. () ⏪ قلت: هذه الجملة فيها تفصيل، ليس هذا موضعه!!
  51. () ⏪ أقول للتوضيح: السائل هو الشيخ عدنان العرعور -حفظه الله- يسأل شيخنا الألباني عن كلامٍ لسيد قطب وهذا الكلام ينتقده على سيد قطب الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- ويريد الشيخ عدنان بذكره كلام سيد قطب وانتقاد الشيخ ربيع عليه أن يعرف موقف الشيخ الألباني من كلام سيد قطب والشيخ ربيع، وسيأتي إقرار الشيخ لكلام سيد قطب الذي يعترض عليه الشيخ ربيع، وستنظر كيف أقرَّ كلام سيد قطب، وعدَّ المنتقِد لكلامه رجلًا سطحيًّا، وأنه يُلزم السيد قطب بما لا يَلزمه… إلخ؟! كل هذا والشيخ الألباني لا يعلم أن المنتقِد هو الشيخ ربيع، بل طلب من السائل معرفة من هو هذا المنتقِد، فلم يُخبره الشيخ عدنان!!! وبهذا تعلم الفرق بين فهم شيخنا الألباني وفهم الشيخ ربيع
    -سلَّمهُ اللهُ- فأين الدعوى العريضة العامة في موافقة كبار علماء العصر للشيخ ربيع في انتقاده على مخالفيه؟!
  52. () ⏪ قلت: سبق من كلام الشيخ ما يفيد أن هذا الاشتغال لا يلزم منه التورُّط في تكفير المسلم المعيَّن بدون مراعاة شروط وموانع ذلك، ومن باب أولى لا يلزم منه الخروج على الحاكم المسلم الذي يحكم بغير ما أنزل الله، سواء كان ذلك بالمظاهرات، أو الخروج المسلَّح؛ لمخالفة ذلك عقيدة أهل السنة، ولما يَجُرُّ ذلك على البلاد والعباد من الفتن ما الله به عليم!!
  53. () الدعوة موجهة للحاكم والمحكوم، بشرط أن يُراعى فيها ضوابط ومنهج أهل السنة في كيفية الإنكار على الحكام والمحكومين، فما تَئِنّ منه أمتنا اليوم في بلاد شتَّى، إنما هو بسبب التهور في الإنكار على الحكام، والإنكار العلني بأسلوب يُهَيِّج العوام على الحكام، ويُسقط هيبة الحكام عند العوام، مما يُفْضي إلى التجرُّؤ عليهم، وعند ذاك يقع ما لا طاقة للأمة به، والواقع خير دليل لمن لم يكتفِ بالأدلة النقلية والعقلية والتاريخية، والله أعلم.
  54. () دروس للشيخ الألباني (23/ 6).
  55. () ⏪ قلت: مراد الشيخ أن «الإخوان المسلمين» لكونهم من جملة أهل الإسلام، ويتكلَّمون باسم الدين؛ فالناس في العادة سيقبلون ممن يتكلَّم باسم الدين، ومن هنا فقد يُدخل الرجل من «الإخوان المسلمين» أو غيرهم من الجماعات الإسلامية على من لا يميز الحق من الباطل: عاميًّا كان أو طالبَ علم، فقد يُدْخِل عليهم أمرًا باطلًا، ويتقبلونه منه، وذلك من باب الثقة فيه، مع جهلهم وضعف تمييزهم، بخلاف اليهود والنصارى؛ فالمسلم حَذِرٌ منهم، ولا يثق فيهم أصلًا، بل هم مخذولون مفضوحون، ولا قيمة لهم في ذلك الوقت، كما قال الإمام أحمد عنهم في زمانه!!لكن مع هذا فهل يصح أن يُطَلق في هذا الزمان القول في الإخوان أو في أي جماعة دعويةٍ أخرى، وهي مسلمة صادقة القصد بل وتنتمي إلى أهل السنة والجماعة -وإن كانت قد وقعت في بدعة أو بدع دون الشرك حقًّا لا ادعاء-: أنهم أضرّ من اليهود والنصارى، ونحن نرى اليهود والنصارى في زماننا يزجُّون بالأمة الإسلامية عَرَبا وعَجَما في حروب بَيْنيَّة، ودمار شامل لبلاد المسلمين، إلا ما رحم الله، ونهب لثروات المسلمين، وإماتة للحكم بما أنزل الله، وتوجيه الإعلام الفاجر لتشكيك المسلمين في أصول دينهم، وفتح باب الإلحاد والعلمنة والتحلُّل والمروق من الإسلام على مصراعيه لشباب المسلمين، بل والدعوة للمِثْلِيَّة وغيرها من الموبقات المخزيات، ودعم الروافض والخرافيين القبوريين من الصوفية ونحوهم لطَمْس معالم التوحيد، وحرْب أهل السنة وقتلهم، وتغيير عقائد أطفال أهل السنة، وتشويه صورة علماء الإسلام الكبار، ورميهم بالإرهاب، والضغط على حكَّام المسلمين وتهديدهم… إلخ هذه الطوامّ والأوابد، فهل يُقال في مسلم -صادق في توجُّهه للإسلام وإن كان مبتدعًا-: هو أضرّ ممن يفعل كلَّ هذه الفتن والموبقات من اليهود والنصارى وأذنابهم في دين الإسلام؟!نعم، كان في زمن الإمام أحمد وابن تيمية ليس لليهود والنصارى شَوكة على المسلمين حُكَّامًا ومحكومين، وكانوا لا قيمة لهم في المجتمع المسلم، ولا يُخشَى على المسلمين آنذاك أن ينخدعوا بهم؛ لسقوطهم من نظر المسلمين، لكن نحن الآن في زمان آخر، وأحوال أخرى، والفتوى تتغير بتغَيُّر الزمان والمكان والأحوال، وشباب المسلمين وفتياتهم يتنافسون في التشَبُّه باليهود والنصارى في اللبس والهيئة وطريقة التفكير والتقليد وطريقة العيش؛ بل بعضهم يعلن الردة عن الإسلام… إلخ.وبناءً على هذا كله؛ فلا نقبل ما أطلقه شيخنا الألباني : «بهذا الاعتبار في بعض الجماعات أنه قد يكون ضررهم أكثر»!! فلا مجال للمقارنة بين بلية واحدة من البلايا السابقة وغيرها، التي هي من مؤامرات ومكايد اليهود والنصارى وبين عشرات الأخطاء ممن ينتمي انتماءً صادقًا للإسلام، فلا بد في إطلاق ذلك من مراعاة الزمان والمكان وتغير الأحوال، بل الفتاوى الشرعية القائمة على الكتاب والسنة تتغير بتغير الأحوال والأزمنة والأمكنة؛ فكيف بكلمة عالم واجتهاد منه يصيب فيه ويخطأ، مع أنه في ذاك الزمان يخطئ في اجتهاده، فكيف نجعله اليوم دينا نفرّق به الصفوف، ونشعل به نار الفتنة، بحجة أن هذا منهج السلف؟!! والله أعلم.
  56. () «جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى» (6/ 283).
  57. () ⏪ قلت: فهل الشيخ ربيع يوافق على هذا، ويطبق هذا في الواقع هو من وراءه كذلك؟ أم أنه يُبَدِّع مشاهير الدعاة وطلاب العلم من أهل السنة لتوهمات باردة، تدل على السطحية، وسوء الظن، وحبّ الانتقام والتشفِّي، وعدم معرفة حجم ومقادير الأحكام التي يطلقونها؟!!
  58. () ⏪ قلت: هذا فيمن كان مسلمًا ووقع في الكفر عن جهلٍ منه بحكم الفعل الذي صَدَر منه، بخلاف من لم يدخل في الإسلام أصلًا، ومات على الكفر، ففيه تفصيل آخر، وأيضًا ففي دعوى اتفاق أهل السنة على ذلك نظر، فهناك من لا يعذر بالجهل من أهل السنة، وقد ذكرتُ هذا في كتابي: «المسْلَك السهل في العُذْر بالجهل».
  59. () من شريط رقم 734 سلسلة الهدى والنور.
  60. () ⏪ قلت: فهذا كلام صريح من الشيخ في عدم تبديع من بدعهم الشيخ ربيع -سلَّمهُ اللهُ- والمراد من ذلك: الشيخ سفر والشيخ سلمان والشيخ ناصر العمر وغيرهم، فأين إقرار كبار العلماء للشيخ ربيع في مسائل المنهج -كما يدّعي- وفي تبديعه لمن بدعهم من علماء ودعاة أهل السنة والجماعة؟! والدعاوي إن لم تقيموا عليها بينات؛ أبناؤها أدعياء!!
  61. () سلسلة الهدى والنور شريط (رقم 734).
  62. () ⏪ قلت: وهنا سؤال للغلاة وشيخهم: هؤلاء الذين تبدِّعونهم بأعيانهم أحياءً وأمواتًا ممن هم في الأصل أهل سنة -على التسليم بأنهم وقعوا في البدعة الحقيقية- هل أقمتم عليهم الحجة المزيلة لشبهاتهم، وعَلِمْتُم بعد إقامة الحجة عليهم – من عالم متأهِّل لذلك علما وفهما وأسلوبا- أنهم مُصِرُّون على اتباع أهوائهم، نافرين من الحق بعد ما تبيَّن لهم؟ وإذا كنا نشترط إقامة الحجة من عالم بهذا الوصف فيمن يقع في الشرك الأكبر قبل تكفيره بعينه؛ فما بالُكم بمن وقع في بدعة دون الشرك؟ هذا كله إذا سلمنا بوقوعه في البدعة حقا، إلا أن أكثر من بدَّعتموه من أهل السنة أصْفى منكم فهما، وألْزَم منكم بالسنة، لكنكم قومٌ متناقضون، وإن كنتم تشعرون أو لا تشعرون!!
  63. () «سؤالات الألباني» (ص184-186) للشيخ أحمد بن أبي العينين.
  64. () جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى (8/ 330)، (الهدى والنور/704/ 33: 35: 00).
  65. () هو ما رواه عاصم بن محمد عن أبيه قال: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَخْرُجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‌فَيَقْبِضُ عَلَى رُمَّانَتَيِ الْمِنْبَرِ قَائِمًا وَيَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صلى الله عليه وسلم «فَلَا يَزَالُ يُحَدِّثُ حَتَّى إِذَا سَمِعَ فَتْحَ بَابِ الْمَقْصُورَةِ لِخُرُوجِ الْإِمَامِ لِلصَّلَاةِ جَلَسَ». أخرجه الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/ 585 ط العلمية)، وصححه، ووافقه الذهبي.
  66. () «جامع تراث العلامة الألباني في الفقه» (6/ 203).
  67. () «جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى» (6/ 226).
  68. () ⏪ قلت: فأين الشيخ ربيع وحزبه الذين أفسدوا صفوف الدعوة بقاعدتهم المشؤومة هذه «من لم يبدع المبتدع؛ فهو مبتدع، ومن لم يهجره؛ يُهْجَر….. إلخ»؟! وهل يوافقهم على ذلك كبار العلماء كما يوهمون الصغار والمحْدَثين بذلك؟!
  69. () «سلسلة الهدى والنور الشريط رقم (778) السؤال الرابع».
  70. () كلام الشيخ ليس على إطلاقه، بل هو محمول على من خالف الطريق المستقيم مع بقائه في أهل السنة والجماعة، أما غلاة الرافضة، والباطنية، والقبورية الغالية، والخوارج السَّفَّاكون لدماء المسلمين، ودعاة الفجور والفواحش… ونحو ذلك؛ فلا بد من اعتزالهم -على الأقلّ- بعد نصحهم والصبر عليهم حتى يَسْلم المسلمون من شرِّهم، لا سيما إذا لم يكن هذا المعتزل لهم أهلًا لمناظرتهم ونُصحهم، وهؤلاء المبطلون أصحاب شبهات، يُفسدون عليه دينه ودنياه، وإنما حملْتُ كلام الشيخ على المنحرف من أهل السنة، والذي فيه أصل حب السنة وأهلها؛ لبقية كلام الشيخ وغيره من العلماء، فالكلام المُجْمل لا يُؤخذ على إطلاقه، ولصاحبه كلامٌ مفصَّل يُزيل الإشكال في موضع آخر، والله أعلم.
  71. () «جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى» (6/ 374).
  72. () سلسلة الهدى والنور- شريط(٧٣٤) دقيقة ١٠:٢٢:..https://m.youtube.com/watch?v=y6FscGEzing
  73. () «سلسلة الهدى والنور» (666) الوجه الثاني.
  74. () «فتاوى جدة» (6) الوجه الأول.
  75. () يعني «محمد عبده»، وللشيخ محمد عبده مواقف يُعرف منها الغيرة على الدين، والحرص على أوضاع المسلمين، ولكن هناك جوانب صريحة وقطعية في سيرته تدل على خلل في عقيدته، منها أنه تعلم اللغة الفرنسية ليعرف القوانين الفرنسية، ثم جاء بهذه القوانين الفرنسية وأقامها وطبقها بنفسه في مصر، يوم أن كان رئيسًا لمحكمة النقض، ومفتيًا للبلاد، وكان من دعاة خروج المرأة وسفورها، وكان أيضًا في عقيدته أقرب إلى منهج المعتزلة، وفي بعض الأمور إلى منهج الفلاسفة، ومن ذلك: فإنه يرجح أن البعث لا يكون بعثًا جسديًا، وإنما بَعْثٌ وحَشْر روحي، وهذا ما حققه المحققون في دراستهم لتعليقه على الحاشية العضدية، وغير ذلك من الضلالات.
  76. () حياة الألباني لمحمد بن إبراهيم الشيباني (1 / 401، 402).
  77. () «سلسلة الهدى والنور» (805) الوجه الثاني..
  78. () «سلسلة الهدى والنور» (216) الوجه الأول.
  79. () «حياة الألباني» (1/394) ومن أقدم من نبه على بعض أخطاء سيد قطب الشيخ الألباني، حيث انتقد كلامه الموهم للاتحاد في مجلة المجتمع الكويتية (سنة 1400) وانتقده أيضًا في تسميته لهذا العصر بجاهلية القرن العشرين، كما في حياة الألباني (1/391).
  80. () «سلسلة الهدى والنور» (666) الوجه الأول، وانظر أيضًا (785) الوجه الأول.
  81. () «سلسلة الهدى والنور» (814) الوجه الثاني..
  82. () وحكى عن نفسه في الشريط (37/الوجه الأول) أنه أنكر على الشيخ حامد الفِقِي لما لقيه بمصر وَصْفَه للإخوان المسلمين بالخُوَّان. والمقصود أنه أنكر عليه التعميم، وإلا ففيمن ينتسب إلى الإخوان اليوم وقبل اليوم من يستحق أكثر من ذلك، وكذا فيمن ينتسب إلى السلفية والسلفيين اليوم وأمس وغدا، وهذه سنة الله في الحق وأهله أنهم ليسوا سواءً، وإن كانوا ينتسبون لمنهج واحد: حقًّا كان أو باطلًا، فليس المسلمون سواء، وليس الكفار سواء في حربهم وعدائهم للإسلام وبُعْدهم عنه!!!
  83. () «سلسلة الهدى والنور» (666) الوجه الأول، وانظر أيضًا (785) الوجه الأول.
  84. () «سلسلة الهدى والنور» (752).
  85. () وبعد هذا كله: فماذا يقول الغلاة الذين أشعلوا الدنيا ضجيجًا وتدابرًا وسبًّا وشتمًا، بل كذبا وزورًا وبهتانا، وحرقوا كُتبًا وأشرطة لبعض دعاة السنة، بزعم أنهم ابتدعوا في الدين، وذلك كله لَمَّا لم يُبَدِّعوا شخصًا بَدَّعوه بجهل أو هوى؟!
  86. () « فتاوى جدة» (رقم:9)⏪ قلت: فتأمل هذا الفهم الرائق، والزم طريقة العلماء حقا، وخُذْ بفهمهم وفقههم الواعي الحكيم، واحذر تهوُّر الغلاة وشيخهم، ولا تغتر بادِّعاءاتهم الخاوية بأنهم على منهج كبار أهل العلم يسيرون، وإلا فهذه أقوال الكبار -بلا نزاع- في زماننا منقولة بالنص، وموثَّقة بمصادرها، فأين كلامهم الصريح في موضع النزاع، الذي يتفق مع منهج هؤلاء الغلاة؟!
  87. () « سلسلة الهدى والنور» (511).
  88. () « سلسلة الهدى والنور» (79).
  89. () « فتاوى جدة» 13 الوجه الثاني.
  90. () ⏪ قلت: هذا باعتبار أن الأصل: أن دعوتهم تُحافظ على الشباب -رجالًا ونساءً- من دور اللهو والخنا، ويحافظون بسبب دعوتهم على الصلوات وغيرها من شعائر الإسلام، ويتصَدَّون للاشتراكية والشيوعية ونحوها من المذاهب الإلحادية في بعض البلدان، وموقفهم من الصحابة وأئمة الإسلام في القرون المفضلة وما بعدها -في الجملة- يوافق ما عليه دعوة أهل السنة،… إلخ، وكل ذلك لاشك أنه مُمَهِّدٌ للاستقامة على السلفية، إن سَلِمَ المرء من مؤثراتٍ جانبية قد تجعله يُعادي الدعوة السلفية -وإن انتمى إليها- على وجه التفصيل لا الإجمال، أو يُطْلق المرء منهم بُغْضَه لدعاة السلفية، ويعني بذلك أفرادًا أو طوائف معينين منهم!!وخلاصة ذلك: أن الغالب على هذه الجماعة أنهم -وإن كانوا في الأصل من جملة أهل السنة- إلا أن طريقتهم التربوية لشبابهم على التكتل للحزب، والولاء والبراء الضَّيِّقَيْن على مبادئ الجماعة، وتأكيدهم على أفرادهم ضرورة أن يترك الفرد منهم رأيه -وإن كان الدليل معه- ويُنفِّذ أمر القيادة، وكذلك ما عندهم أو عند طوائف منهم عن التزهيد في دراسة العقيدة الصافية بعُمقٍ وتفصيلٍ، والاكتفاء فيها بمجملات لا يَسْلَم صاحِبُها من شبهات أهل الضلال في أهم قواعد الدين ومسائله، وهي العقائد المجمع عليها عند أهل السنة، بل أصول توحيد الألوهية، وإفراد الله -جل وعلا- بالدعاء والاستغاثة ونحو ذلك، فكثير منهم قد يستنكر الدعوة إلى ذلك، بزعم أنها تفرق الصفوف، بل يرى بعضهم أن الرافضة الذين يسبون الصحابة -رضى الله عنهم- أقرب إليهم من بعض خصومهم السياسيين من الحكام -وإن كانوا في الجملة أهل سنة- ويقولون في الرافضة: نحن وهم ديننا واحد، ونبينا واحد، وقبْلتنا واحدة، وقرآننا واحد… إلخ!! ومعلوم أن هذا أمر خطير، وتفرح به الرافضة؛ لتقترب من المجتمعات السنية، وتتخلل صفوفها، وتبُث سمومها، أقول هذا، ومن الإنصاف أن يقال: إن موقفهم -أخيرًا- في اليمن ضد الرافضة جيد وموافق للحق، ونسأل الله أن يكفينا شر الأحداث التي تأتي فيروا أن اجتماع الكلمة مع الرافضة ضد خصومهم السياسيين أَوْجَب -وإن كان خصومهم في نظر علماء السنة أخف ضررا من الرافضة ونحوهم، ومما يؤخذ على الجماعة: ضَعْفُ اهتمامهم في التربية بالاشتغال بحفظ الأحاديث الصحيحة، وتصفية السُّنَّة مما أُلْحِق بها عبر القرون الماضية من الموضوعات والمنكرات، والغمز في كثير من دعاة السلفية المشتغلين بذلك… إلخ، كل ذلك -في كثير من مجالسهم التربوية في عدد من البلدان- لا يكون موطِّئًا ومُمَهَّدًا لانتشار الدعوة السلفية الصافية، بل يكون مُعَثِّرًا لسلامتها وسيرها، هذا؛ مع وجود أفراد فيهم على السنة الصافية، حقيقيا والقيام بما أمر الله -جل وعلا- به في الكتاب والسنة قدر الاستطاعة، وللجماعة في الجملة مواقف حسنة مع وجود المواقف السيئة، ومن الإنصاف ذِكْر هذا وذاك إذا كنا في مقام التقييم لهم، فالحق مقبول، والباطل مردود، وإن ترجَّح لديهم العمل للإسلام من خلال هذه الجماعة!!نعم؛ لا أُبرِّئ كثيرًا ممن ينتمي إلى السلفية من كونه سببًا في اشتعال العداء بين الإخوان المسلمين وكثير من الدعاة للسلفية الصافية!! وبعض من ينتمي إلى السلفية عنده حزبية مقيتة، قد تكون أشد من حزبية الإخوان، بل بعضهم يسعى في قتل واغتيال من لا يرى مسلكهم الغالي الفاسد المفسد، ويتمسك بالسلفية المعتدلة؛ وهم بهذا فاقتْ أذيتهم لأهل الحق والاعتدال أذيَّة غيرهم من الإخوان، بالاغتيالات، والسّطو على مساجد أهل الاعتدال بقوة سلاح الدولة… إلخ!! هذا، وإن المسلك الذي يراه «الإخوان المسلمون» في الإغراق في السياسة، والدخول في مماحكات حزبية مع غيرهم من الأحزاب السياسية في البلاد، وإشعال المنابر بالخطب الحماسية، والإغراق في ذكرهم مساوئ الحكام-وإن كان فيهم ما فيهم-، مما يؤدي إلى تهييج العوام، وربما أفضى ذلك إلى الخروج بالمظاهرات، ثم الخروج المسلح، وكل هذا جرَّ البلاد إلى الهاوية، فأين إطلاق التمهيد من وراء ذلك للدعوة السلفية؟!!فجميع العاملين للإسلام -الإخوان، والتبليغ وغيرهم، ومن يُسَمُّون أنفسَهم سلفيين، وهم غلاة مسرفون- بحاجةٍ إلى مراجعة أنفسهم، وتصحيح كل فريق الخطأ الذي وقع فيه بين مُقِلٍّ ومُستكثر، وليس في الجميع لا نحن ولا غيرنا أحد معصوم!!أقول هذا، والدين النصيحة، والشَّطط أو المجاملة -مع براءة شيخنا الألباني من ذلك ولا نزكي على الله أحدا، فمواقفه معروفة بما يُغني عن البيان- وعدم الوضوح؛ لا يقيمون حقا، ولا يزهقون باطلا، ولا يُصحِّحون مسيرة، ولا يُربُّون أجيالا على الصراط المستقيم!! لكن كان ف مقام بيان حسنات هذه الجماعة، واضطررتُ إلى بيان هذا، حتى لا يفهم من ذلك أحدا خلاف ما هو معروف من الواقع، بل خلاف المعروف والمشهور عن شيخنا في ذلك.هذا تفسير مني لكلمة الشيخ وإلا ففي المقام تفصيلات كثيرة، قد وضَّحها في عدة مواضع من كتبي؛ فيرجع إليها من شاء، والله أعلم.

    وقد يسَّر الله بعمل ميثاق دعوي بين كثير من المكونات السلفية ورؤوس جماعة الإخوان في اليمن، فيه علاج لكل هذه الأخطاء، فإن تم نشره، وتدريسه، والعمل بما فيه -حقا وواقعا- فسيزول بإذن الله كثير من هذه الخلافات، والله أعلم.

    لكن سؤالي للشيخ ربيع -سلَّمهُ اللهُ- وحزبه الغلاة في التفسيق والتبديع لأهل السنة: ما موقفكم من كلام الشيخ هذا؟ هل تقرونه أو ترفضونه؟ وإذا كنتم رافضين له -وهذا الواقع منكم ولا بد- فما هو حكمكم على الشيخ القائل لهذه الكلمات، والمكرِّر لها في كثير من المواضع؟ كل هذا ليعلم القراء: كم بين طريقتكم وطريقة العلماء، وليعلموا أنهم لا يزكُّون منهجكم، بل يذمُّونه، ويحذِّرون منه!!

  91. ()⏪ قلت: ضروري باعتبار وجودها في الواقع، ولا يمكن لأي جماعة أن تُزيح الأخرى، وإلا فالاختلاف شرٌّ، والله المستعان!!
  92. ()⏪ قلت: الأصل أن يكون المسلمون جماعة واحدة، ولا يُقِرّون التحزُّب والتمزق فيما بينهم، لكن لما أصبحت الجماعات واقعًا مفروضًا لا فرار منه؛ فما بَقِيَ على المصلحين من جميع الطوائف إلا أن يَسْعَوْا في الجمع ما استطاعوا بينهم؛ فإن كل جماعة فيها الصالح والطالح، والصواب والخطأ، ووجوه النفع والضرر، ولو اجتمع الصالحون في الجماعات؛ لكانوا قوةً كبرى، ثم يَتْبعهم المسلمون بعد ذلك، لكن هذا الأمل أيضًا لا يساعد الواقع عليه كثيرًا، وفيه تفاؤل مُفْرِطٌ يخالفه الواقع، فما بقي إلا السَّعْي في تخفيف الشر، وتقليل الخلافات والصراعات، والتعاون مع كل جماعة فيما أَحْسَنَتْ فيه في خدمة الإسلام، مع النصح لها بالتي هي أحسن فيما أساءت فيه، والحذر من الاغترار بما أخطأوا فيه بسبب دنيوي أو غيره، وعلى هذا يُحْمل كلام الشيخ ؛ فإن حياته كلها في تقرير هذا الأمر، والله أعلم.لكن هل الغلاة الذين نناقشهم في هذا الكتاب، ونوضح انحرافهم عن فهم وطريقة العلماء يرون صحة ما قال الشيخ هنا؟ وإذا كان الجواب بالنفي: فما هو حكمهم على قائل هذه الكلمات؟ ثم هل يُقبل منهم بعد جوابهم على هذين السؤالين دعواهم -الكاذبة عمدا أو خطأ- بأنهم يسيرون وحدهم على طريقة كبار العلماء في هذا العصر؟!
  93. () ⏪ قلت: فتأمل إقرار الشيخ لكل ما قاله السائل، فعلى طريقة الشيخ ربيع وحزبه لا يكون إلا إخوانيًا حزبيًا ضالًا!! فإن أنكروا ذلك؛ فهم متناقضون تناقضًا فاضحًا، ولا يَنْفُق هذا الحال إلا على ضعيف البصيرة، والله المستعان!!!
  94. () «جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى» (3/ 126).
  95. () «لقاء الباب المفتوح» (67/ 8).
  96. () «شرح الأربعين النووية للعثيمين» (ص282).
  97. () «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (26/ 305).
  98. () «لقاء الباب المفتوح» (149/ 8).
  99. () أي: فأخبره بآية الكرسي.
  100. () ⏪ قلت: أي إجماعهم؛ لكن إذا اختلف السلف في شخصٍ ما: جَرْحًا وتعديلًا، فترجَّح لك قول إحدى الطائفتين عن اجتهاد منك في ترجيح الأرجح حسب الأدلة، وطلبًا للوصول إلى الحق، لا عن هَوًى وعصبية وجهل؛ فأنت مجتهد مأجور -في الجملة- غير موزور وإن أخطأتَ، والله أعلم.
  101. () «لقاء الباب المفتوح» (57/ 15).
  102. () «لقاء الباب المفتوح» (57/ 34).
  103. () «العلم للعثيمين» (ص81).
  104. () «فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام»، (كتاب الجِـنايـات 13 / 35 – 38).
  105. () «إعلام المعاصرين بفتاوى ابن عثيمين» ليحيى مراد, طبعة القاهرة- (300،299).
  106. () «شرح الأربعين النووية للعثيمين» (ص3).
  107. () «شرح الأربعين النووية للعثيمين» (ص284).
  108. () «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» (ص91).
  109. () «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» (ص92).
  110. () «فتاوى أركان الإسلام» (ص73).
  111. () «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» (ص86).
  112. () «القول المفيد على كتاب التوحيد» (1/ 71).
  113. () «لقاء الباب المفتوح» (69/ 18).
  114. () «لقاء الباب المفتوح» (67/ 8).
  115. () يعني فيما يظهر لي أولئك الذين بَدَّعهم الشيخ ربيع وحزبه، وبالغوا في وصفهم بأوصاف قبيحة جدًّا، مثل الشيخ سفر، والشيخ سلمان وغيرهما -حفظ الله الجميع- وليس معنى ذلك أنني لا أنكر شيئًا عليهما ونحوهما، فكل الناس خطاءون، ولكن لا أرى قول من قال بأنهم ليسوا من أهل السنة، وهم من رؤوس المبتدعة، وأنهم أضر وأخبث من اليهود والنصارى، بل أضر من الشيطان أو إبليس… إلى غير هذا التهور والطيش!! وأرى أن يكون النصح بالتي هي أحسن حالًا وزمانًا ومكانًا وكلامًا، والله أعلم.
  116. () لعل السائل يسأل عن: «الحدادية» الذين هم أشدّ غُلُوًّا من الشيخ ربيع وحزبه، وقد كان معهم على منهج واحد، ولما رأى أن كبار أهل العلم سيحذِّرون منهم وممن معهم؛ سارع وردَّ عليهم، وتبرأ منهم، كما صرَّح هو بنفسه عن نفسه، وقد ذكرتُ ذلك في موضعه من ردودي على الشيخ ربيع وحزبه الغالي المسرف، والله أعلم.
  117. () ⏪ قلت: عند كثير من الإخوان أخطاء عقدية ودعوية -وليست اجتهادية فقط- وبعضهم متمسك بالسنة بقدر علمه وفهمه -فجزاهم الله خيرًا- بل بعضهم يُنْكر على الإخوان هذه الأخطاء، ويُحَذِّر الناس من اتباعهم عليها؛ لمخالفتها النصوص الشرعية، وانتشار فسادها في المجتمعات، ولكن كل ذلك يجب أن يكون بالضوابط الشرعية، فلا نطلق حكم جماعة منهم على كل من كان في الجماعة، كما في الحديث: «إن من أفْرَى الفِرَى: أن تُسَبَّ القبيلة من أجل رجل واحد» فكيف بجماعة تجمع عشرات الملايين؟! ولا يلزم من هذا تهوين الأخطاء التي عندهم، والتساهل في الأخطاء هذه، بل وكذلك الأخطاء التي عند بعض من ينتسبون إلى السلفية، يجب التحذير منها أيضًا؛ فلسْنا نَزِنُ الناس بأسمائهم وادعاءاتهم، إنما نزنهم بالحق والقسط أيًّا كانوا، وبأي اسم كانوا، فالعبرة بالحقائق لا الدعاوى، فالحق أحق الحق أن يُتْبع، والله أعلم.
  118. () ⏪ قلت: ولا يلزم من هذا الثناء على ما أحسن فيه أحدهما القبولُ لما أخطأ فيه، سواء كان ذلك في العقيدة أو المنهج وطريقة الدعوة، والحق الصافي هو مجموع ما كان عليه السلف الصالح، وكل من بعدهم عندهم من الحق بقدر ما أصابوا منهج السلف، ومن الباطل بقدر ما خالفوه، لكن الشأن كل الشأن في لزوم الطريقة الشرعية في إنكار الخطأ أو المنكر، والله أعلم.
  119. () أي من جملة هؤلاء الطاغين الطاعنين في الشيخ من هو كذلك، وبعضهم ينتسب إلى العلم والسلفية!!
  120. () ⏪ قلت: وهذا اعتقادنا -في الجملة- فيهما وفيمن كان على شاكلتهما، ونُقِرُّ بما عندهما من الخير في عدة جوانب، لكن نعيب عليهما ونردّ كلامهما الغالي الظالم لعدد من علماء السنة ومشاهير الدعاة وطلاب العلم في جميع الأقطار، وما أحدثاه -ومن قلَّدهما- من فُرْقة وتمزُّق بين طلاب العلم، وما أحدثاه -نظريًّا وعمليًّا- من قواعد، وأطلقاها بدون قيود وضوابط، كقاعدة من لم يُبَدِّع المبتدع؛ فهو مبتدع، وكذا من زاره، ومن أثنى عليه في غير بدعته، أو ترحّم عليه… إلخ هذا البلاء الذي بثَّه الغلاة وأتباعهم، فشتَّتوا الدعوة في جميع البلاد، فحسبنا الله ونعم الوكيل..
  121. () ⏪ قلت: ما ذكره الشيخ من الجوانب الحسنة عند الشيخين -سفر وسلمان- حق في الجملة، لكن إلقاء المحاضرات الحماسية، والتي امتلأت بإشهار أخطاء الولاة، وذِكْر هذه الأخطاء بتفصيل -أحيانًا- وإعلان ذلك على الملأ، كل ذلك يُفضي إلى امتلاء قلوب السامعين حقدًا وكيدًا، وسوء ظن بولاة أمورهم، ثم يُفضي ذلك إلى حلِّ عقدة السمع والطاعة، أو التزهيد في التمسك بها، وقد يُفضي ذلك إلى الخروج -مُسَلَّحًا كان أو غير مُسَلَّح- وإن كان عدد من الولاة فيهم الكثير مما يُقال فيهم، لكن ليس من منهج السلف الصالح والأئمة التابعين لهم سلفًا وخلفًا سلوكُ هذه الطريقة، لكن مسلكهم النُّصح سرًّا بالتي هي أحسن، والدعاء بصلاح الحاكم، ولزومه الجادة، وعدم التشهير بأخطائه، فإذا نفع ذلك؛ وإلا جلسوا في بيوتهم ومساجدهم، واستمروا في التعليم للجوانب الأخرى من العقيدة والأخلاق والآداب والمعاملات والتزكية -وهي كثيرة جدًّا وليست منحصرة في المنكرات التي يقع فيها الحكام- حتى يجعل الله فرجًا ومخرجًا للبلاد والعباد؛ كل هذا عملا بمنهج السلف ومن تبعهم من كبار أهل العلم سلفًا وخلفًا، واعتبارًا بالمفاسد التي جنتها الأمة من جراء هذه الطريقة الخلفية في الإنكار!! فالواجب علينا لزوم الوسطية: لا إفراط ولا تفريط، لا سيما وقد لمستْ الأمة الآثار السيئة لهذه المزالق، ولا زالت الأمة تعاني من آثار هذه الحماسات، والله المستعان!!ومع ذلك فلا يكون الإنكار عليهما بهذا القدر الموجود في الساحة اليوم، إنما يكون بالتي هي أحسن أيضًا، وإنهما من دعاة السنة والجماعة، وقد نفع الله بهما أمام العلمانية ونحوها من فِرق الباطل، فيُقبل الحق منهما ومن غيرهما، ويُرَدُّ الباطل منهما ومن غيرهما دون تشهير وخسف وإهدار!!ولا يلزم من الإنكار عليهما هذا الأسلوب الرضا بأخطاء الحكام، وإن كان البعض أصبح مُدافعًا بالباطل عنها، فلا إفراط ولا تفريط، ولزوم الهدوء والتعَقُّل في الدعوة من الأهمية بمكان، وليس كل ما يُعْرف يُقال، وليس كل ما يُقال قد حضر أهله، وليس كل ما قد حضر أهله قد حان وقته، ومراعاة تزاحم المصالح والمفاسد من مقاصد الشريعة الغرَّاء، وللأسف فقد سلك أتباع الطرفين المتناقضات في الدعوة إلى الحق ومراعاة المفاسد التي قد تترتب عليها إفراطًا وتفريطًا -إلا من رحم الله- وحصل ولوغ في الأعراض، واشتغال بعضنا ببعض، وسَلِم منا الأعداء الحقيقيون من غير المسلمين أو المنافقين ممن ينتسبون إلى الإسلام، وحصل اشتغال عن طلب العلم والتعليم والتربية على العقيدة الصحيحة ومكارم الأخلاق، بسبب المبالغة في العداوة والإهدار والإسقاط للآخر، والخسف بجهوده النافعة في الجوانب الأخرى، وحسبنا الله ونعم الوكيل.* تنبيه:أما إنكار المنكر؛ كإنكار الربا الموجود في المجتمعات، والتبرج والسفور، والخمور… إلخ دون التعرُّض للحاكم بما يوغر الصدور عليه، ويهوِّن في نفوس الناس عُقْدة السمع والطاعة، وبيان آثار هذه المنكرات على البلاد في الحال والمآل، وأن عدم إنكارها يُفضي إلى وقوع العذاب على العصاة وغيرهم… إلخ؛ فليس في هذا خروج ولا تهييج على الخروج، وقد أنكر أئمة السلف القول بخَلْق القرآن، وأجمعوا أو كادوا أن يُجْمِعوا على القول بكُفْر هذا القول، وكُفْر القائل به بعد إقامة الحجة عليه، ومع ذلك لم يشيروا أمام العامة أو غيرهم إلى أن الحكام هم الذين ينشرون هذا القول، ويُقَرِّبُون أهله كابن أبي دؤاد، بل يُعَذِّبون من أنكره، ويَعْزِلونه من منصبه، ولا يفتكون الأسير المسلم من الكفار إلا إذا أقرَّ به، وإلا تركوه، وقالوا: كافر عند كفار، فمع هذه المواقف السيئة من ولاة الأمور بأعيانهم في تلك الفتنة؛ إلا أن العلماء أنكروا هذه المقالة، وفنَّدوا شبهات من قال بها من علماء الجهمية، ولم يوغروا صدور العوامّ على الحكام، قائلين لهم: من الذي يدعم الجهمية الذين يقرُّون هذا الكفر، ويناظرون عنه؟! ولم يخلعوا يدًا من طاعة، ولم يتركوا صلاة الجماعة، بل إذا فهم البعض من تحذيرهم من القول بخلْق القرآن أن هذا يؤثر في السمع والطاعة في المعروف للولاة؛ بادروا بالتحذير من ذلك؛ لأنه يفضي إلى الفتنة العامة، لا الخاصَّة كالقول بخَلْق القرآن!! فإن ضرر هذه الفتنة كان -غالبا- على علماء السنة فقط، أما فتنة التهييج على الحكام فإنها تهلك الحرث والنسل، وتعم الطرق والأسواق، والمدن والبوادي… إلخ، وهذا ما نبَّه عليه الإمام أحمد كما في «السنة» للخلال.بل ترحَّمُوا على الولاة الذين يعذِّبونهم، وأباحوهم أو حلَّلوهم من أذيتهم لهم، وهذا الذي ينبغي سلوكه: إنكار المنكرات، وإقامة الأدلة على كونها منكرة، دون التعرُّض إلى الحاكم وجهده في شيوع هذه المنكرات؛ خشية حصول المفاسد التي لا يغطيها ليل، ولا يسْترها ذيل، والله المستعان!!!
  122. () ⏪ قلت: كون الغلاة يصفون مخالفهم بالبدعة وإن لم يرتكب بدعة؛ نعم، فهذا ظاهر في أمرهم وحالهم مع كثير من أهل الخير والصلاح، والعلم والفضل، لكن قد يقع بعضُ مَن تكلَّموا فيه في أسلوب أو طريقة تُفضي لمفسدة واضحة، كما ذكرتُ في التعليق السابق، لكن الغلاة يجعلون القليل كثيرًا، والصغير كبيرًا، ويبحثون عن أشد وأغلظ وأفحش عبارات التجريح، ويقتحمون في النيات، ويرمون مخالفيهم بفساد القصد والنية، ويجزمون بذلك، ويحمّلون الكلام ما لا يحتمل، ويحملونه على المحمل السيئ، يَرْمون مخالفهم بذلك، وقد يقع ما هو أشد من ذلك ممن هو معهم؛ فيلتمسون لصاحبهم الأعذار الواهية، أو يتأوَّلون له، أو يسْكتون بالكلية عنه!! وعلى هذا؛ وانظر ما سبق من التعليق قريبًا، ولا حاجة للإعادة، والله أعلم.
  123. () ⏪ قلت: لا يُطلق القول بعدم ذِكْر الحسنات للمرء الذي خالف الحق في بعض الجوانب، كما لا يُطْلَق القول بضرورة ذكرها، إنما هذا مقام فيه تفصيل، وقد بَيَّنْتُه في مواضع أخرى في ردِّي على هؤلاء الغلاة، ولله الحمد.
  124. () نعم هذه الفرقة تجعل من الحَبة قُبَّة، لكن لسيد قطب زلات في مسائل في العقيدة، وبعض عبارات سيئة في حق موسى -عليه الصلاة والسلام – وكلمات مثيرة للشعوب ضد الحكام – وإن كان الحكام قد وقعوا في أمور لا ترضي الله لكن التهييج -وإن لم يكن مقصودًا- عاقبته على الأمة غير حميدة، وليس هذا منهج السلف حقا، ولا ينفي هذا أن سيدًا قد أجاد في بعض الجوانب، وانتفع الناس بكتبه في تقرير بعض القضايا، لاسيما في زمانه، أيام زحْف الشيوعية وغيرها من المذاهب الهدامة، فحفظ الله -جل شأنه- بكلامه وكلام الشيخ الألباني الكثير من أبناء الأمة في عدد من جوانب الخير، لكن لا بد من بيان ما للرجل وما عليه بإنصاف وصدر سليم، لا هذا ولا ذاك، إلا أن الطريقة التي سلكها الغلاة في كشف هذه الأخطاء والتحذير منها خرجت عن حد العدل وإنكار المنكر بالطريقة الشرعية، وما وصفهم به الشيخ ابن جبرين غالبه حق، وواقع فيهم، والله أعلم.
  125. () ⏪ قلت: الصحيح أن الوصف بالفرقة الناجية، أو الطائفة المنصورة، أو أهل الحديث، أو أهل العلم،… ونحو ذلك كما ورد عن عدد من السلف في تفسير الفِرقة الناجية، كل هذا وَصْف لفِرْقة واحدة، منهجها واحد، وعقيدتها هي عقيدة الصحابة وأئمة القرون المفضلة، وهذه الطائفة عندما يتعيَّن الجهاد في دين الله تقوم به، وتقدمه على التفرُّغ لطلب العلم، وعندما يأمن المسلمون؛ فإنها تُولي العلم والدعوة والتربية عناية فائقة، وهي قائمة بالدين كله، لكن قد تُغَلِّب جانبا على جانب في وقت ما، أو مكان ما حسب حاجة الإسلام وأهله، ولا فائدة من هذا التفريق؛ فلا يكون المنصور إلا ناجيًا، ولا يكون الناجي إلا منصورًا، لكن لا ينبني عليه فساد معتقد، إذا صدر ذلك من رجل من أهل السنة، ولَسْتُ بحاجة إلى الخوض فيما يقوله الغلاة في الدافع والحامل لمن فرَّق هذه التفرقة عليها؛ فإن الخوض في النيات والدوافع والمقاصد لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى، ولسْنا مطالبين بالبحث عن ذلك، لكن الغلاة -شيبا وشبانا- لهم شأن آخر!! فالخلاصة المفيدة هي ما ذكرته، والله أعلم.
  126. () ⏪ قلت: وإن كان هناك قرائن تدل على ما قال الشيخ لكن كلما ابتعدنا عن الخوض في النيات وأخذنا بالظاهر وتركنا السرائر على العليم الخبير علام الغيوب -جل ثناؤه-؛ كنا أقرب إلى السلامة والنجاة، ويكفينا قول رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لأسامة بن زيد -رضى الله عنهما-: «هلا شققت عن قلبه…» والله أعلم.
  127. () ارجع إلى تعليقي في المسألة السادسة من كلام الشيخ -حفظه الله- إن شئت.
  128. () «التصنيف» (22-23).
  129. () «التصنيف» (24).
  130. () «التصنيف» (29).
  131. () «التصنيف» (29).
  132. () ‌مرط بكسر الميم، وهو: كل ثوب غير مَخِيطٍ يُشْتَمَل به كالملحفة، ويكون من خزّ أو صوف أو كتان. (انظر: معجم الملابس) (ص 464).
  133. () «التصنيف» (29).
  134. () لعا – كعصى – كلمة يراد منها الانتعاش من العثرة، يقال في الدعاء للعاثر: لعًا له، وفي الدعاء عليه: لا لعًا له.
  135. () قال ابن فارس في «مقاييس اللغة» (1/ 129): الْهَمْزَةُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ يَكُونُ مِنَ التَّجَمُّعِ وَالْعَطْفِ وَالرُّجُوعِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْإِلْبُ الصَّغْوُ، يُقَالُ: إِلْبُهُ مَعَهُ، وَصَارُوا عَلَيْهِ إلْبًا وَاحِدًا فِي الْعَدَاوَةِ وَالشَّرِّ. قَالَ:
    وَالنَّاسُ إِلْبٌ عَلَيْنَا فِيكَ لَيْسَ لَنَاإِلَّا السُّيُوفَ وَأَطْرَافَ الْقَنَا وَزَرُ

    الشَّيْبَانِيُّ: تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ اجْتَمَعُوا، وَأَلَبُوا يَأْلِبُونَ أَلْبًا. اهـ

  136. () «يُقَال: ثافنتُ فلَانا أُثافنه مُثافَنة، إِذا جاثَيْتَه تُحادثه وتُلازمه وتكلِّمه.وَقَالَ أَبُو عُبيد: المُثَافِن والمُثَابر، والمُواظِب، واحِدٌ.ثَعْلَب، عَن ابْن الأَعرابيّ: الثَّفَنُ: الثِّقَل، وَقَالَ غَيره: الثَّفْن: الدّفْع.وَقد ثَفَنه ثَفْنًا، إِذا دَفَعه، وَقَالَ أَبُو سَعيد: ثَفَنْت الرَّجُل أَثْفُنه، إِذا أَتَيْته من خَلْفه.وَقَالَ أَبُو زيد: ثافَنْت الرَّجُل مُثافنة، أَي صاحَبْتُه حَتَّى لَا يَخْفَى عليّ شيءٌ من أَمْره، وَذَلِكَ أَن تَصْحبه حَتَّى تَعلمَ أَمْره». اهـ «تهذيب اللغة» (15/ 75)وفي «المحيط في اللغة» (10/ 155): «وثَفَنْتُ القَوْمَ: طَرَدْتهم. وتَبِعْتهم-أيضًا-، أثْفِنُهم وأثْفُنُهم.

    والثَّفْنُ: الدَّفْعُ، ثَفَنَتِ المَرْأَةُ وَلَدَها: دَفَعَتْه.

    وثافَنْتُ الرَّجُلَ ‌مُثَافَنَةً: وهو أنْ تَصْحَبَه حَتّى تَعْلَمَ أمْرَه». اهـ

  137. () «التصنيف» (39، 40).
  138. () أي في اتجاه العلم، [ﮰ ﮱ ﯓ] {البقرة:144} والمراد بقوله: «الإخوان» هنا أي الإخوة، ويريد هنا الشيخَيْن المذكورَيْن في السؤال.
  139. () أي أريد أسأل، والمراد: أبغي أسأل، وهذه لهجة نجدية وخليجية.
  140. () هذه المسألة -من حيث الجملة- فيها تفصيل ليس هذا موضعه.
  141. () هكذا في الشريط المُفَرَّغ، والمراد: أن الغلاة في التجريح يُهدرون كل علم وفضل عند العالم الذي يخالفهم!!
  142. () يعني الكاتبُ للسؤال بذلك الشخصَ الذي يقرأ الأسئلة على معالي الشيخ -حفظه الله-.
  143. () ⏪ قلت: فمن هم الذين أشعلوا فتنة تصنيف الناس بهذه الألقاب وغيرها، حتى ردَّ عليهم آخرون بألقاب مضادة، وكل ذلك ينخر في صفوف الدعوة السلفية في المشارق والمغارب، أليس هو الشيخ ربيع ومقلِّدوه في العالم كله؟!!
  144. () ⏪ قلت: فمن هم الذين يشتغلون بهذه الأقوال، ويُشْغِلون الناس بها، بل يُوالُون ويُعادُون عليها، وينهشون في عِرْض من خالفهم، أليسوا هم حزب الشيخ ربيع المُسَمُّون بـ«المداخلة» أو «الغلاة»؟! فكيف يقال: العلماء الكبار يُقِرُّون الشيخ ربيع على طريقته ضد مخالفيه؟!!
  145. () يريد الشيخ -حفظه الله- أنه لا يعلم بوجود أحد من الحفاظ الذين يحفظون الأحاديث وأسانيدها وعللها أما المشتغلون بتحقيق الأحاديث وتنقيحها وتمييز الصحيح والحسن من الضعيف؛ فهم كثير -ولله الحمد- زادهم الله توفيقًا وسدادًا وعلما ونفعا.
  146. () أي: ما هو الجرح والتعديل في سب الناس… إلخ.
  147. () أي شغلتمونا وصدّعتم رؤوسنا بهذا «الجرح والتعديل…».
  148. () ⏪ قلت: من المعلوم أن هذا حال الغلاة، ولا يختلف في هذا عاقلان -عافانا الله من فتنتهم-!!!
  149. () شريط بعنوان «التوحيد يا عباد الله» السؤال رقم (6).
  150. () (9 / 40).
  151. () يريد بالعلماء هنا نفسه ومن كان على شاكلته فقط، وإن خالفوا بذلك من هم أعلم منهم وأتقى وأورع، بل يعدُّ بتمهيده هذا أن مَن ردَّ كلامه لكونه لا يلزمه إلا بدليل، ولا دليل معه على قوله يعترف به الشيخ ربيع!!، يعده من أخبث الأصول، وأنه عمل أهل الأهواء!!!وقد رأيتَ وسترى -إن شاء الله- في هذا الكتاب كلام كبار مشاهير علماء السنة في هذا العصر، وكلهم على خلاف ما يسلكه الشيخ ربيع -حفظه الله- في جرح الكثير من مشاهير علماء ودعاة أهل السنة، فكيف يكون من توقف في تجريحه، ولم يجرّح من جرَّحه واقفا موقف أهل الأهواء والبدع؟ ثم الجماعتان اللتان سماهما ألم يعلم أن سماحة الشيخ ابن باز وفضيلة الشيخ ابن عثيمين يخالفانه في حكمه عليهما، بل والشيخ الألباني يخالفه أيضًا في حكمه على جماعة الإخوان المسلمين؟!
  152. () 14 رجب 1433 من درس التفسير بالحرم، وقد سبق نقله.
  153. () سيأتي تفصيل ذلك قريبًا -إن شاء الله تعالى-.
  154. () لا شك أن الواجب النصيحة بشروطها الشرعية، وأما إعلانها في الجماهير فغير شرعي، بل هو ضار مُفْسِد، والسلف -رحمة الله عليهم- كانوا ينصحون سرا، فإن قُبل منهم؛ وإلا لزموا بيوتهم ودَعَوْا للولاة بالصلاح، وأنكروا المنكرات دون تعرّض للولاة، واشتغلوا بالعلم والتعليم والدعوة في جوانب كثيرة، فليست المنكرات مقتصرة على ما يقع فيه الولاة، أو ما يكون بسبب الولاة، فمجالات الدعوة واسعة، والسياسة من الدين، لكن لا يلزم من كونها من الدين فتح باب الفتن والمواجهة ضد الحكام؛ بما يفضي إلى مفاسد لا يغطيها ليل، ولا يسترها ذيل!!
  155. () من شريط (وصايا للدعاة– الجزء الثاني) للشيخ العلامة عبد الله بن قعود.
  156. () ⏪ قلت: وإذا لم تكن البدعة -في الجملة- مكفِّرة، ولكنها من البدع الكبرى المخالفة لأصول مُجْمَع عليها عند أهل السنة والجماعة، كبدعة الخوارج والمرجئة وتأويل الصفات الإلهية بلا موجِبٍ على خلاف منهج أهل السنة في إمرارها كما جاءت… إلخ.فإذا وقع فيها المرء؛ نُصِحَ بالتي هي أحسن، فإذا عاند؛ عُومِلَ بما يستحق دون إفراط أو تفريط.هذا في الشبهات، وأما الشهوات ففيها أيضًا تفصيل، فالإنكار على المخالف -على تفاصيل في كيفية الإنكار- لا ينحصر فيما إذا كانت المخالفة كفرًا، والله أعلم.لكن المقصود بيان أن الشيخ يُنْكِر على من سلك منهج المبالغة في التبديع للمخالف، وجَعَلَ ذلك شغله الشاغل!!
  157. () ⏪ قلت: هذا ونحوه هو الشاهد من نقل كلام الشيخ هنا؛ فالغلاة يُبَدِّعون من يدرِّس التوحيد، وكُتب الصحاح والسنة، وكتب أئمة السنة سلفًا وخلفًا، ويهجرونه، ويحذرون منه لمجرد اختلافه معهم في تبديع شخص وهجره، بل يُبَدِّعون ويهجرون من لم يُبَدِّعه، أو من يُخالف حكم كبارهم في الغلو والظلم والافتراء، وسبب بدعته الوحيدة عندهم: أنه خالف كلامهم أو كلام شيوخهم، وإن لم يرتكب ما يوجب تبديعه أو هجره بالنظرة الشرعية، لا بنظرتهم المنطلقة من الكيد والحقد والحسد وإلزام الناس تقليدهم!!!
  158. () ⏪ قلت: الإنكار لأخطاء الحكام فيه تفصيل ذكرته في كتاب مستقل، واسم الكتاب: «شفاء الأسقام في صُور وحكم الخروج على الحكام»، والناس في هذا بين إفراط وتفريط واعتدال:فمنهم من يُشهر الإنكار على أخطاء الحكام، ويجعل ذلك ديدنه في المساجد والمجالس والمحاضرات والمؤلفات، وعلى صفحات الصحف ورسائل التواصل الاجتماعي… إلخ، وهذا يُفْضِي إلى شرٍّ كبير، ومخالف لما انعقد عليه الإجماع من السلف بعد النزاع بينهم.ومنهم من بالغ في الدفاع عن أخطاء الحكام، ويلتمس لها -في كثير من الحالات- معاذير لا توافق عقلًا ولا نقلًا، مع أنه لا يسلك بعض هذا المسلك مع أخطاء العلماء الصالحين المصلحين، بل يبالغ في إساءة الظن بهم، وحَمْل كلامهم على أسوأ المحامل، ويجزم بأنه ما قال كذا؛ إلا وقَصْدُه ونيَّته كذا وكذا من السوء، والسعي في هدم السنة وإقامة البدعة!! بل بعض هذا الفريق انقلب، فأصبح من الوشاة وكُتَّاب التقارير الظالمة الكاذبة القائمة على إساءة الظن، وإرادة الإضرار بالمخالف في دينه وماله وعِرْضه وربما في دمه!! وقد يكون الحامِلُ له على ذلك التأويل الفاسد -وهو ليس أهلًا للتأويل- وقد يكون الحامِلُ له اللهث وراء الدنيا، والافتتان ببريق لُعاعتها، أو حبّ الانتقام من الشخص المخالف له، وأقلُّهم سوءًا الأول على ما فيه من بلاء!!والحَكَم بين العباد هو رب العباد يوم تُبلى السرائر، ويا ليت من يرفع هذه التقارير ينقل الواقع والحقيقة دون زيادة أو نقصان، إلا أنه يَكْذب ويفتري، ويُقَوِّل المرء ما لم يَقُلْه، بل ما لم يَدُرْ بخَلَدِهِ، بل يصفه بخلاف المشهور عنه من محاربة الأفكار المنحرفة فكريًّا وعقديًّا، ويرميه بأنه من أهلها!!!ومنهم من يسلك مسلك الاعتدال، وهو ما وضَّحْته بدليله العقلي والنقلي والتاريخي في كتابي المشار عليه قريبًا، والله أعلم.
  159. () ⏪ قلت: الظاهر لي أن المراد من ذلك: أن هذا الكلام ما حَدَثَ إلا قريبًا، وأهله كبار في السن، فأين هم من هذا الكلام قبل خمس سنوات؟ مما يدلّ على أنه منهجٌ مُحْدَثٌ.
  160. () سبق التفصيل في هذا الحصْر في الكُفْر، فارجع إليه إن شئت.
  161. () ⏪ قلت: وهذا هو الشاهد، وهل يفعل هذا -وهو التحذير من دعاة وطلاب أهل علم من أهل السنة بلا موجبٍ سائغٍ- إلا الغلاة وشيوخهم كبارًا وصغارًا؟!!
  162. () هذه لهجة أهل نجد ونحوها، والمراد: يبغي، أي يريد.
  163. () ⏪ قلت: أليس هذا حالكم أيها الغلاة؟ كل ما في الأمر أنكم لا تَرْضَوْن بوَصْف من تتكلَّمون فيهم بأنهم علماء، أو دعاة -أو على الأقل صالحون في أنفسهم، مصلحون لغيرهم حسب اجتهادهم- أو أنهم من أهل السنة والجماعة على ما عندهم، لكن هؤلاء العلماء وغيرهم ممن سبق ذكرهم ومن سيأتي ذكرهم يخالفونكم في موقفكم هذا، ويرونهم بأوصافهم وأعيانهم من أهل العلم والسنة -وإن استنكروا على بعضهم كثيرًا أو قليلًا- إلا أنهم لا يَرَوْن أسلوبكم في الغلوّ في التبديع والهَجْر، والغلظة والفُحش في القول والأحكام، والتدخُّل في النيَّات والمقاصد، وإلزامكم من يخالفكم بلازم قوله، وبنائكم أحكامكم الغالية المسرفة المتهورة على ذلك، وامتحانكم الناس بمشايخكم وبأقوالهم في المخالفين لكم، فمن وافقكم رفعتموه فوق قدره، ومن خالفكم خسفتم به -وإن كان أقرب للحق منكم-… إلخ هذه السلسلة السيئة من الأقوال والأعمال والأحوال!!
  164. () وفي اللهجة السعودية: «يلِزِّمُون» أي يُصِرُّون -أي أصحاب الأسئلة- على إلقاء السؤال على الشيخ.
  165. () «شرح الأربعين النووية – العباد» (18/ 33).
  166. () وكان هذا في الوقت الذي كثرت الردود والتسجيلات بيني وبين الشيخ ربيع ومقلِّديه، وكنت أُطْلِع الشيخ -حفظه الله- وأستشيره في بعض ما يقع بيننا، فالشاهد أنه -حفظه الله- كان يستنكر ما يجري منه من ظلم، وتَهَوُّر في الأحكام، وإشغال الشباب بالخلافات عن الاجتهاد في طلب العلم، والهجْر والتقاطع والتدابر بينهم، كل ذلك بلا سبب وجيه يُسَوِّغ هذه المعاملات!!!
  167. () ⏪ قلت: نعم، الواجب الكفُّ عن الخوض في الردود، لكن إذا كانت الردود علمية، ومدعَّمة بالأدلة النقلية والعقلية، والآثار السلفية، والنقولات عن علماء الأمة سلفًا وخلفًا، ودون تجاوز أو ظلم، مع لزوم الأدب وترك الفحش في القول، وكل ذلك لتصحيح الأفهام؛ حتى لا تُطْمَس معالم دعوة الحق؛ فلاشك أن الرادَّ إذا صدق مع الله، وتوافرتْ فيه هذه الأوصاف؛ فهو مجاهد في سبيل الله؛ إذْ لولا ذلك؛ لاندثر كثير من معالم الحق، وقد رأينا الثمرة المباركة من ائتلاف كثير من السلفيين حول الاعتدال والتوسط، وتصحيح كثير من الأفهام الفاسدة التي بثَّها الشيخ ربيع وحزبه في الناس، والتي حذَّر منها العلماء الكبار في كُتبهم ومحاضراتهم وفتاويهم ومجالسهم -ولله الحمد-، أما ثمرة ردود الشيخ ربيع: فهي الفُرقة والتمَزُّق لأبناء الدعوة الواحدة، ولم تكن لنا أيَ رغْبة في هذه الردود، ولكن لما زاد البلاء والتشويه والطَّمس لكثير من معالم الحق وكثر الافتراء والظلم، ونسبة عقائد فاسدة لي ولإخواني؛ فلم يكن هناك بُدٌّ من المواجهة، وكما قيل:
    إذا لم تكُن إلا الأسِنَّةُ مَرْكبًافما حيلةُ المضطر إلا رَكُوبُها!!!

    والأمر كما قيل: مُكْرَهٌ أخاك لا بطل»!!

  168. () انظر كتابه: «قمع المعاند» (ص403 – 404).
  169. () انظر كتابه: «قمع المعاند» (ص404).
  170. () (1/264).
  171. () انظر ما قاله في «الأجوبة السديدة» (ص166).
  172. () انظر «غارة الأشرطة» لمقبل الوادعي (ص: 295، 296، 306).
  173. () وهذا الكلام موجودٌ أيضًا في «غارة الأشرطة» (2/87)..
  174. () (ص494).
  175. () (ص 388-389).
  176. () «تحفة المجيب» (ص203)..
  177. () (ص96).
  178. () أي بشيء مما نحكم به على منهج الجماعة.
  179. () (ص203).
  180. () (2/8).
  181. () هذا الإطلاق من الشيخ يخالف ما سبق عن عدد من كبا علماء السنة، كسماحة الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين… وغيرهم، فالأصل أنهم ينتمون في الجملة إلى منهج أهل السنة، لكن عندهم برامج وآليات وأساليب منحرفة عن منهج أهل السنة، كما أن الغلاة في الأصل ينتمون إلى منهج أهل السنة، لكن عندهم قواعد وأحكام وأساليب منحرفة عن منهج أهل السنة!!
  182. () «الأجوبة السديدة في فتاوى العقيدة» (1/168-169) السؤال رقم (137).
  183. () (1/170) المسألة رقم (139).
  184. () ص (131).
  185. () (1/263).
  186. () «قمع المعاند» (ص377).
  187. () (ص196).
  188. () (1/82).
  189. () قال ثعلب في «الفصيح» (ص283): «لِصٌّ بَيِّنُ ‌اللَّصوصية، هذا بالفتح-أي بفتح اللام-، وكذلك خَصَصته بالشيء خَصُوصيَّة-أي بفتح الخاء-، وحَرٌّ بَيِّنُ الحَرُورية-أي بفتح الحاء-، الفتح في هؤلاء الثلاثة الأحرف أفصح، وقد يُضْمَمْنَ». اهـوكذا في «أدب الكتاب لابن قتيبة» (ص393)، «شرح نقائض جرير والفرزدق» (3/ 774).
  190. () «ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر» (ص 39).
  191. () انظر: «قمع المعاند» (ص 97).
  192. () انظر: «قمع المعاند» (ص 277).
  193. () انظر: «غارة الأشرطة»(1/306).
  194. () انظر: «قمع المعاند» (ص 404).
  195. () (ص27).
  196. () (ص494).
  197. () (ص115).
  198. () (1/66).
  199. () ⏪ قلت: يُنظر في كلام الشيخ عبد الرحمن ليتأكد الناظر فيه: هل يُوافَقُ الشيخ مقبل على هذا، أم لا؟
  200. () (1/83).
  201. () في «سنن أبي داود» (4242)، و«مسند أحمد» (6168) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ-رضى الله عنهما-، يَقُولُ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فَذَكَرَ الْفِتَنَ، فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا؛ حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ؟ قَالَ: « هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي، وَلَيْسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ، لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَتْ؛ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ؛ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ، مِنْ يَوْمِهِ، أَوْ مِنْ غَدِهِ».وصححه شيخنا الألباني كما في «الصحيحة» (972).
  202. () ط/ دار الحديث بدماج، (ص 13) برقم (12).
  203. () (ص 528).
  204. () (ص229).
  205. () في «قمع المعاند» (ص475).
  206. () ⏪ قلت: هذا له ضوابط، وقد فصَّلها العلماء في موضعها، وستأتي الإشارة إليها قريبا في الحاشية -إن شاء الله تعالى-.
  207. () هذا فيمن أَثْنى على مبتدع حقًّا، وقد خالف هذا المبتدع أصولَ أهل السنة والجماعة فيما أجمعوا عليه، وأثنى عليه في المسألة التي خالف فيها هو يعلم أنه قد خالف بذلك أهل السنة، أما إذا كان لا يرى أنه وقع في بدعة أصلا؛ أو تأوَّل له من وقف على كلامه، وحَمَلَ كلامه على مَحْمَل يوافق ما عليه أهل السنة، أو لم يطلع أصلا على كلامه الدالّ على بدعته،… إلى غير ذلك من الأعذار؛ فلا يخرج بذلك من أهل السنة، فتأمل، وبقية كلام الشيخ السابق واللاحق يؤكد ذلك -ولله الحمد- وإنما نَبَّهْتُ على ذلك خَشْية أن يتشتت الفهم على من وقف على هذا الكلام، والله أعلم.
  208. () أي: فَبَدَّعْناه لذلك.
  209. () لعله: يُتَتَبَّع، فإنها أوضح في المراد.
  210. () ⏪ قلت: وهذا يُسَمَّى بتنقيح المناط.
  211. () المسائل الاجتهادية قد تكون منها مسائل علمية عقدية، وذلك عند تداخل الأدلة، كما حصل من اختلاف الصحابة -رضي الله عنه- في رؤية النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ربه -جلَّ جلاله- في المعراج.وغير ذلك، وليست المسائل الاجتهادية منحصرة في المسائل الفقهية العملية، كما يظن بعض الناس، فتأمل.
  212. () (عوائق الطلب د 58:40).
  213. () لكن ما حدود هذا الإنكار؟ أقول هذا حتى لا يَتَشَبَّث الغلاة بمتشابه الكلام؛ فإن كلام الشيخ السابق واللاحق يجعل لكل شيء قَدْرا، وأما الغلاة فيُسقطون الداعية المثمر لمخالفته لهم -لا للحق- ومَنْ ظَلَم يُظْلَم ولو بعد حين، والجزاء من جنس العمل!!!
  214. () من سلسلة شرح كشف الشبهات – الشريط 16 (ابتداء من الدقيقة 00:04:11).
  215. () ⏪ قلت: والمعتدلون إخواننا يعاملون الغلاة المسرفين، والذين ظلموهم تبديعًا وهَجْرًا أو نيْلًا من أعراضهم عند العامة والخاصة….. إلخ، يعاملون الغلاة بذلك -ولله الحمد- فمن هو الذي يسير على منهج العلماء منَّا ومنهم؟!!
  216. () «شرح الطحاوية» (1/675).
  217. () أخرجه أحمد (4 / 126، رقم 17184)، وأبو داود (4 / 200، رقم 4607)، والترمذي (5 / 44، رقم 2676) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (1 / 15، رقم 42). وصححه شيخنا الألباني في «المشكاة» (165). 
  218. () أخرجه أحمد (6 / 48، رقم 24256)، والبخاري (4 / 1655، رقم 4273)، ومسلم (4 / 2053، رقم 2665).
  219. () في «الصمت» (549).
  220. () «الكفاية» (ص 117).
  221. () ⏪قلت: أما طريقة الشيخ ربيع في ذلك؛ فقد جَرَّأَتْ الأحداثَ والرعاعَ والأعاجم… إلخ على تبديع علماء قد شابَتْ لحَاهُم وانْحَنَتْ ظهورهم ووهنَتْ عظامهم وهم في تحصيل العلم ونَشْره، والدفاع عن العقيدة الصحيحة، وتفنيد شبهات الروافض وغلاة الصوفية القبورية ومعطلة الصفات… وغيرهم، فكم هو الفرق بين منهجه في ذلك ومنهج كبار أهل العلم، فلا تنخدع بالفقاقيع والدعايات: «حامل لواء الجرح والتعديل»، «أعلم العلماء بالمنهج»، «إذا جرَّح أحدًا فلا يندمل جرحه»… إلخ هذه المضحكات المبْكيات!!!
  222. () موقع الشيخ صالح آل الشيخ.https://www.saleh.af.org.sa/ar/node/1468
  223. () «شرح الورقات – عبد الكريم الخضير» (5/ 23 بترقيم الشاملة آليا).
  224. () «شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون له» (15/28).
  225. () «شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري – عبد الكريم الخضير» (4/ 9 بترقيم الشاملة آليا).
  226. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 7).
  227. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 8، 9).
  228. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 9).
  229. () ⏪ قلت: ومن يفعل هذا، ويُصنِّف الناس كذلك -إلا الشيخ ربيع ومُقلِّدوه في طول البلاد وعرضها شرقا وغربا- حتى وإن كان كثيرٌ ممن يصنِّفُونهم ليسوا كذلك، ولا انْتَمَوْا إلى «جماعة الإخوان» أو «جماعة التبليغ» يومًا من الأيام، بل ينكرون عليهم أخطاءهم، لكن بأسلوب يختلف عن أسلوب هؤلاء الغلاة ومشايخهم، فمن أجل ذلك صنَّفوه بأنه منهم، وإن كان يردّ على كثير من الجماعات أخطاءهم، لكن بعلم وحلم دون مبالغة أو تشنيع أو تجديع، بخلاف ردود هؤلاء الغلاة، المليئة بالسبّ والدعاوي العاطلة، وربما وقعوا في أشد ما ينكرونه عليهم!!!
  230. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 9).
  231. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 11).
  232. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 13).
  233. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 15).
  234. () «الاعتصام» للشاطبي ت الهلالي (2/ 734).
  235. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 16).
  236. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 19).
  237. () ⏪ قلت: وهذا هو حال الغلاة ومشايخهم، وإن لم يُسَمِّ الشيخ الغنيمان أحدًا، لكن الأوصاف التي ينكرها الشيخ هي أحوال هؤلاء الغلاة ومشايخهم كما لا يَخْفَى على ذي عينين، والله أعلم.
  238. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 20، 21).
  239. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 23).
  240. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 24).
  241. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 24).
  242. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 26).
  243. () «الهوى وأثره في الخلاف» (ص: 26).
  244. () أخرجه مسلم في «صحيحه» (2594).
  245. () «صحيح البخاري» (9)، و«صحيح مسلم» (35).
  246. () لعل المراد من كلام الشيخ -حفظه الله- أن العقيدة السلفية لا تدعو إلى تكفير أحد من المسلمين وهو لا يستحق التكفير، أو أن المراد: أن علماء أهل السنة لا يتسرَّعون في تكفير المعيَّن إلا بعد استيفاء الشروط، وانتفاء الموانع، وإلا فمَنْ كَفَّره بعينه اللهُ ورسولُهُ والإجماعُ المتيقَّن؛ كفَّره علماء السنة طاعة لله -جل جلاله- ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وعملًا بالإجماع المعصوم، كأبي لهب، وامرأته حمالة الحطب، ومَنْ قتلوا في قليب بدر من صناديد الكفر والعداوة، وكذلك تكفير كل من لم يدخل في الإسلام: كاليهود والنصارى والوثنيين والملاحدة وغيرهم، وكذلك من وقع في الكفر البواح، وأقيمتْ عليه الحجة، وأزيلتْ عنه الشبهة من علماء متأهلين، راعَوْا ضوابط ذلك، ثم أصرّ على كفره؛ فيكون بعينه كافرا، والله أعلم.
  247. () هؤلاء الغلاة وإن كانوا لا يصرحون اليوم بصورة علنية عامة بتبديع بعض المذكورين هنا؛ إلا أن هذا من تناقضهم؛ وإلا فعلى أصولهم وطريقتهم التي يسلكونها مع دعاة العصر -الذين يُنْكرون الأخطاء التي وقعت من هؤلاء المذكورين هنا- فيلزمهم أن يُبَدِّعوهم كأسلافهم «الحدادية»، والذين كان كبار غلاة العصر-ومنهم شيخ الغلاة- معهم في البداية، ثم تَخَلَّوْا عنهم؛ خشية أن يطعن فيهم كبار العلماء لقُربهم من «الحدادية»!! فالغلاة إما أن يُصرحوا بَتبديع هؤلاء العلماء -بناء على أصولهم وطريقتهم في التبديع – مطلقا، وإلا فهم متناقضون، والمانع لهم من التبديع المطلق لهؤلاء العلماء – كما يطلقون تبديع من هم أصفى منهم في المعتقد من علماء ودعاة العصر، -وإن كانوا أقل منهم علمًا ونفعًا – هو خوفهم من ردة الفعل القوية ضدهم من العلماء، والله أعلم.
  248. () في اعتزال أهل البدع -الحقيقية لا الوهمية التي يتصورها فقط الغلاة- تفصيل، يُنظر فيه إلى حال المُعْتَزِل لهم: هل يستطيع أن يميز في كلام المبتدع الحقَّ من الباطل، ولا يغترّ بشبهات أهل البدع، أم لا؟ فيجوز للأول الاقتراب منهم دون الثاني، وهل المبتدِع المُعْتَزَلُ داعية أم لا؟ فيُمنع من الاقتراب من الأول دون الثاني، وهل للاقتراب من المبتدع حاجة معتبرة أم لا؟ فيجوز في الأول دون الثاني، وهل المصلحة الكبرى في الاقتراب منه أم لا؟ فيجوز في الأول دون الثاني… وهكذا، فالأمر ليس على إطلاقه جوازًا ومنعًا، ولعل الشيخ -حفظه الله- يريد الكلام على الواقع الموجود، الذي فيه تبديع وهجر بالتوهُّم والظن السيء والفهم السقيم لكلام كثير من مشاهير دعاة أهل السنة والجماعة، فالأمر إذًا كما قال – حفظه الله.
  249. () «دروس للشيخ صالح بن حميد» (77/ 16).
  250. () ⏪ قلت: أنا لم أقرأ ولم أسمع شيئًا للشيخ محمد أمان الجامي حتى أحكم على قول الشيخ صالح هنا، لكن المشهور في الساحة الدعوية عند من ينكرون منهج الشيخ ربيع: أن الشيخ محمد أمان الجامي هو أوَّل من أسَّس هذا المنهج، بل كثير منهم يطلقون على هذه الفرقة: «الجاميَّة» نسبة إليه ولو أَطْلَقْتُ عليهم اسمًا غير «الغلاة» حسْب وصْف حالهم؛ لكان الأولى عندي أن يُقال: «المداخلة» لأن أكثرهم من أتباع هذا المنهج في البلاد يحتجون بكلام الشيخ ربيع المدخلي -وفقه الله- وهو أكثر تأثيرا في الشباب من الشيخ محمد أمان الجامي فالنسبة إلى «المداخلة» أقرب من «الجامية»، والذي أُكثِر منه وصفُهم بــ «الغلاة»، والشيخ ربيع هو الذي فَرَّق بغلوه وقواعده المشؤومة صفوف الدعوة في المشارق والمغارب، واتخذه الغلاة المرجع الأكبر لهم -وإن اختلف كثير منهم بعد ذلك مع الشيخ ربيع- وبالغوا في ذمه، وأفْحشوا فيه القول بما لا أرضاه، لاسيما بعد موت الشيخ الجامي ولا نفرح بالغلو كيفما كان، أو ممن كان؛ فالباطل أو الظلم لا يفرح به عاقل ورع وإن وقع على عدو لدود؛ فما لا يُرضي الله لا يرضينا، ولله الحمد، والله أعلم.والشيخ السحيمي -حفظه الله- لم يذكر في جملة من ذكرهم الشيخ ربيعا، فهل هو لا يراه على طريقة هؤلاء يسير؟ فإن كان كذلك، فلما ذكره بعد ذلك -كما سيأتي إن شاء الله- في جملة من يُقتدى به؟ مع أنه لا يلزمه أن يذكره في كل موضع، لكن الغيب يعلمه الله وحده.
  251. () هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي اليمني ، وأصلح ذريته، وخلفه على أهله جميعًا بخير- ومع ذلك فقد كان أكبر من أَجَّجَ نار فتنة الشيخ ربيع في اليمن في الخلاف بيني وبينه، وقد كانت مواقفه هذه سببًا في تمزيق الدعوة في اليمن في جميع المحافظات، وقد ردَدْتُ عليه في حياته وعلى كثير ممن سلكوا مسلكه في عدة كتب وأشرطة، مما جعل معالم الدعوة الصافية الرائقة النقية تَسْلَم -ولله الحمد- من الطَّمْس الذي لو تمكَّن منها هذا الفِكْر المدمِّر؛ ما بقي لها أثر اليوم في اليمن -إلا أن يشاء الله- لكن الله سلَّم من الجهل والكيد اللَّذَيْن ابتُلِيَت بهما الدعوة، ومع ذلك فأنا ومن سلك مسلك الاعتدال من إخواني نرى المخالفين لنا -وعلى رأسهم الشيخ ربيع حفظه الله- من أهل السنة، ومنهم من هو من علمائها وكبار طلابها، وندعوا لهم بظهر الغيب، أما الشيخ ربيع والشيخ الوصابي ومقلِّدوهما فقد قالوا فينا ما لم يَقُلْه مسلم في كافر، حتى قال من قال منهم عني: فلان أخبث من إبليس، وأضر من فرعون، والنصارى أشرف منه، وأضر من اليهود والنصارى، وهو وأصحابه إذا ظهر الدجال اتبعوه… إلى آخر هذا الافتراء والهراء، ومع ذلك كنا ولا زلنا -ولله الحمد والمنة- نعاملهم بالفضل قبل العدل، ونعرف أهمية الثغر الذي هم قائمون عليه، وكمْ نفع الله بهم أمام أهل البدع الكبرى، وأجْرى على أيديهم من خَيْر ونَشْر للسنة، وحفاظٍ على كثير من شباب المسلمين من الهرولة وراء دعاة البدع والشهوات والشبهات، ونحن وإن خالفناهم؛ فلسنا نخالفهم في كل شيء؛ إنما خالفناهم في أحكامهم الجائرة الظالمة، وقواعدهم المحدثة الفاجرة، كقولهم مَنْ لم يُبَدِّع المبتدع -أي المبتدع في نظرهم لا من النظرة الشرعية- فهو مُبتدع ويُهْجر، وهكذا من لم يبدِّعه… وهكذا.ومع ذلك؛ فنحن نحمد الله أن كثيرًا منهم قد عاد إلى الصواب، وأدرك خطأه، ورجع عنه، وندعوا الله أن يمنَّ علينا وعليهم وعلى الآخرين بالهداية إلى الصواب؛ فإن مقصودنا من الرد عليهم الهداية لا الشماتة، لكن هذا لا يمنع من الوضوح وبيان حقيقة وحال ومآل دعوتهم وغلوِّهم!!
  252. () ⏪ قلت: وكل هذه البلايا إفرازات وثمرة منهج الشيخ ربيع-حفظه الله-؛ فإذا ما ذكرتَ أحدَ علماء ودعاة السنة الصافية -مع كونه غير معصوم، وله زلات- وترحَّمت عليه؛ صاحُوا بك: هذا تمييع، هذا تلميع للمبتدعة، هذا عَمَلٌ بمنهج الموازنات المبتدع… إلى آخر هذه الافتراءات!! وإلا اتَّهموك فيما بينهم، وعلى الأقل قالوا: عنده غبَش في الرؤية، وليس صافيًا، أو غير واضح، ونشُم منه رائحة الحزبية… إلخ.
  253. () ⏪ قلت: فهذا حال الغلاة؛ فإما أن يقولوا: مراوغ بتوبته، أو لا نقبلها منه مطلقا، أو لا نقبلها منه إلا بعد مرور سنة،….. إلخ!! وكأنه يتوب من خطئه لهم لا لله-جل ثناؤه-!!
  254. () المراد بذلك الإخوان الغلاة من هذا الحز\ب، وليس الإخوان المسلمين.
  255. () ⏪ قلت: أما إطلاق ذلك فلا يُقرّه أحد، فما من بلد إلا وفيها الصالح والطالح، بل العائلة الواحدة فيها الصالح والطالح، فما بالك ببلاد في سعة القارَّة؟! وفي هذه البلاد التي سمّاها الشيخ صالح السحيمي مشايخ ودعاة وطلاب علم أهل علم وحلم وفضل وفهم حسن، وقد نفع الله بهم شرقًا وغربًا ما لا يعلمه إلا الله، فالبلاد لذاتها لا تُنتج إفراطًا ولا تفريطا، ولكن هذا من قواعد الغلاة التي أفسدت الشرق والغرب، والله أعلم.
  256. () ⏪ قلت: هل يمكن أن يُسمِّي الشيخ صالح -وفقه الله- بعض هؤلاء العلماء والمشايخ وطلاب العلم الذين أُوذوا من أدعياء السلفية؟ فإن سمَّى المشايخ المشهورين في الأمة؛ فهذا ما يوسِّع الهُوَّة بينه وبين الغلاة، وإن سمى الشيخ فالح الحربي ومن هم على شاكلته؛ فهل هؤلاء من العلماء يا شيخ صالح؟!
  257. () هذا الذي يسميه الغلاة عمل بمنهج الموازنات، ويرونه تلميعا لأهل البدع، ولازم مذهبهم -إن لم يسكتوا أو يتناقضوا- أن يُحكم على هذين الإماميْن (النووي وابن حجر) بالبدعة والهجر؛ وهم والحدادية في ذلك سواء؛ إلا أن الحدادية صرحوا وأظهروا حقيقتهم أما هؤلاء الغلاة مَجْمَجُوا ولم يصرحوا؛ لأن هذا لازم مذهبهم!!
  258. () أي الشخص الذي يُمْتَحن بفلان المبتدع.
  259. () أي حديث عهد بالإسلام.
  260. () هذا الإطلاق من الشيخ -حفظه الله- من آثار الفِكْر الأول الذي كان عليه موافقًا فيه للشيخ ربيع وحزبه؛ فإن هذه الفرقة في غاية التَّحَسُّس من كلمة «الموازنة» مع أن هذه الكلمة قد استعملها بعض الأئمة من السلف والخلف، وممن استعملها شيخ الإسلام ابن تيمية كما نقلته عنه في عدة مواضع من كتبي، والسبب في هذا الإفراط عند هذه الفرقة في التحسُّس من هذه الكلمة: هو اشتهار استعمالها عند بعض المخالفين من الجماعات والأحزاب الدعوية، وذلك بإطلاقهم القول: إذا كنت ستحذِّر من المبتدع؛ فلابد أن تَذكُر ما لَهُ وما عليه من حسنات وسيئات، وليس الأمر بهذا الإطلاق عند الموجبين والمانعين من ذكر حسنات المبتدع، لكننا إذا كنا في مقام الترجمة والتقييم العام للشخص المذكور بالبدعة؛ فيُذكر ما له وما عليه مما يَحتاج إليه المقام – وليس بإطلاق لكل الحسنات أو السيئات- فإذا تجاوز الحَدَّ أحدٌ في تجريحه؛ احتجنا إلى ذكر بعض حسناته، التي تدل على دفع هذا الإفراط في ذمه، وإذا كنا في مقام المقارنة بينه وبين مبتدع أشد منه؛ ذكرنا من حسناته ما يدل على ذلك التفاوت بينهما، كوصف الخوارج بأنهم أصدق من الروافض، ومدح الأشاعرة مقارنة بالمعتزلة،… وهكذا!! أما عند إرادة التحذير من بدعة المبتدع بعينه؛ فلا يجوز ذكر شيء من حسناته؛ لأن هذا يُفْسد الهدف المنشود في هذا المقام، بل يُحسِّن من صورته عند من يسمع ما عنده من عبادة وزهد، ومكارم أخلاق، وحُسْن سمتْ… إلخ، مما يُفضي إلى الثقة به مطلقا، فعاد ذِكر شيء من حسناته -في هذا المقام- على قَصْد التحذير من بدعته بالإبطال!!أما إطلاق التحذير من الموازنات؛ فمن بقايا آثار الفِكْر السابق عند الشيخ -حفظه الله- وتأمل سياق كلامه؛ فقد خَشِيَ أن يَفْهَم عنه المتهورون أنه يجيز الموازنات؛ فيبالغوا في التشنيع عليه؛ فإذا به يستدرك ويوضح مراده؛ فقال ما قال، وكان الأولى به -بل الواجب عليه- أن يقول إذا احتاج أن يُبَيِّن موقفه من الموازنات: الأمر فيه تفصيل… ويَذْكُر ما فصَّل به علماء السنة، المتحررون من ضغوط الغلاة النفسية والفكرية -وربما الأمنية!!-، لكن ما وَصَلَ إليه الشيخ -حفظه الله- في هذه المرحلة من الصدع بمفاسد الغلوّ والغلاة مما سبق ذكره؛ خير كثير، زاده الله توفيقًا وسدادًا وقوة في بيان الحق، وتحذيرا من الأحكام الجائرة على الجميع، لا على شخص دون آخر، فالظلم ظلمات، سواء كان المظلوم محبوبًا أو مبغوضًا للشيخ صالح السحيمي، والله أعلم!!
  261. () «الكرَّامية» نِسْبَةً إلى محمد بن كرَّام السجستاني، لم يذكرهم شيخ الإسلام -في أكثر المواضع- بكفر، بل يذكر أنهم هم والسالمية والماتريدية من أقرب الفِرَق المنحرفة إلى أهل السنة، ويقول: هم من متكلِّمة أهل السنة، بل يقول: هم من مُثبتة أهل الكلام، أو من متكلِّمة أهل الإثبات؛ فينظر فيما ذَكَر الشيخ صالح السحيمي، هل القول بالتكفير هو القول الراجح فيهم؟!
  262. () ⏪ قلت: الظاهر أن السائل يريد أن يقول: إذا كان الغلاة أتباع الشيخ ربيع لا يروْن حرق كُتب ابن حجر والنووي وقد مُسُّوا ببدعة في بعض المواضع من كتبهما؛ فلماذا يرى الغلاة في بلد السائل حرق كتب العلماء والدعاة في هذا العصر؛ نظرا لأنهم مبتدعة –أي عند الغلاة فقط-؟ فالجواب: أن القول بحرق كتب علماء السنة لوجود بعض الزلات فيها قول ساقط، لا يُعْرَف إلا عن الساقطين الفاسدين المفسدين، فلا زال علماء السنة يستفيدون ممن سبقهم على ما فيه من الأخطاء، ويحذرون من الأخطاء!! بل أحاديث الرواة الثقات الذين مُسُّوا ببدعة -بل بعضهم من الدعاة إليها- موجودة إلى هذا الزمان، وإلى يوم الدين في الصحاح والسنن والمسانيد، ومَدْحُ علماء السنة لكتب كثير ممن مُسَّ ببدعة موجود في بطون كتبهم، مع تحذيرهم مما فيها أو عندهم من مخالفات للسنة، فهذا الإطلاق الذي ابْتُلِيَ به هؤلاء الغلاة المتهورون، لم يسبقهم إليه أهل العلم، بل العقلاء من الناس، والله أعلم.وأما ذكر الشيخ السيوف هنا؛ فالظاهر لي: أنه يريد بذلك تهديدات الغلاة للشخص: إما أن يبَدِّع فلانا؛ وإلا بدعناك، وإلا فلا وجه لذكرها هنا -في نظري- إلا ذلك، والله أعلم.
  263. () ⏪ قلت: كل هذه الأحوال -أو أكثرها- التي ذكرها الشيخ عن الحدادية، أليست موجودة اليوم عند الشيخ ربيع وحزبه من الغلاة المسرفين في الأحكام؟ كل من عَرَفَ هذه الفرقة حق المعرفة؛ عَلِمَ أنهم كذلك، أما مسألة المباهلة؛ فلا أدري هي عندهم أم لا؟ ولا أستبعدها عند الغوغاء منهم!!فإن قيل: فما الفرق بينهم وبين هؤلاء الحدادية؟فالجواب: الحدادية يصرِّحون بما يعتقدون في العلماء سلفًا وخلفًا، ولذلك ظهر فسادهم، وحذّر الجميع منهم، أما الشيخ ربيع وحزبه لا يستطيعون أن يصرِّحوا بكثيرٍ من معتقداتهم في العلماء المشاهير، والذين يخالفونهم في الحكم على الجماعات والأفراد بالبدع الكُبرى والضلالات العُظمى، وإلا فَهُم غير راضِين -في الحقيقة- عن منهج سماحة الشيخ ابن باز، وفضيلة الشيخ العثيمين، ومن جرى مجراهما، وقد سمعتُ منهم غمزًا في كثير من العلماء المعاصرين، لكنهم يدركون أنهم لو صرَّحُوا بذلك؛ فسيخسرون كثيرًا!!!وعلى الأقل: فهم متناقضون في تطبيقاتهم لقواعدهم المُحْدَثة؛ إذْ يطبقونها على من يبغضون ممن لا قوة لهم، بخلاف من لهم قوة، وسند في الدولة، أو جمهور وأتباع، والله أعلم!!!
  264. () ⏪ قلت: هذه أو ما في معناها كلمات الشيخ ربيع نفسه للغلاة أتباعه، لكنه يهمس بها همسًا، أو يشير بذلك نَفْضًا ليده في المجالس الخاصَّة!!
  265. () أي الصغار والأحداث الذين هم بمنزلة الأطفال، ويذيعون ما يَبْلُغهم دون تَثَبُّت.
  266. () والأمر كذلك، وفي المقام تفصيل سبق ذِكْرِي إياه هنا، ولله الحمد والمنة.
  267. () سبقت الإحالة إلى هذا الموضع، وهنا أقول: هذا هو الذي أسَّس المنهج الباطل الذي تردّ عليه يا شيخ صالح -بارك الله فيك- هو وبعض من ذَكرتَهم هنا، ولا حاجة لمجاملته ومجاملة غيره -سواء كان ذلك خوفًا منه أو تأليفًا له- بذِكْر اسمه في هذا المقام، فالفُرقة والشتات الجاريان في العالم كله أليس كل ذلك بفتاويه وفتاوى المقلِّدة له؟! أليست كل الأوصاف التي ذكرتها للتحذير منها هي ثمرة دعوته ومنهجه وأسلوبه وطريقته؟ فلماذا هذه المواقف الرمادية؟ ولماذا هذه المجاملات المضلِّلة على حساب الحق الصافي؟! ألا تدري ما أثر ذلك على من يسمع أو يقرأ كلامك هذا؟ وإذا كان الشيخ ربيع -في هذه المسائل التي شاع بسببها الخلاف بين الدعاة في أنحاء العالم- يسير على منهج العلماء الكبار الذين سَمَّيْتُهم هنا، ونقلتُ كلامَهم في كتابي هذا؛ فلماذا أرسلتَ له أنت رسالتك تناصحه وتحذّره من آثار منهجه في الدعوة السلفية، والفُرقة التي أثارها وأشعل نارها في العالم الإسلامي؟!نعم، الشيخ ربيع -وفقه الله- في الجملة من أهل السنة، لكن في هذا الباب قد انحرف عن منهج أهل السنة وكبار أهل العلم المعاصرين انحرافًا كبيرًا وخطيرًا -رَضِيَ مَنْ رَضِيَ، وسَخِطَ مَنْ سَخِطَ، أقول هذا لله -جل وعلا- وإن احْمرَّتْ أنوف الغلاة المسرفين الطائشين المتهورين من هذا الحزب المفسد!!!- أصلحنا الله وإياهم، ومن كان على شاكلتهم!!وأنصح الشيخ صالحا السحيمي -حفظه الله- فأقول: إن الله -جل وعلا- قد مَنَّ عليك بمعرفة طريقة الغلاة، والأمر دين، والدين النصيحة، ولا مجال للمجاملة أو التأليف -إن زعمتم- بعد هذا الفساد العريض في أنحاء البلاد، ووضْع اليد على موضع الداء من جملة الدواء وما بقي من العمر مثل ما مضى -إلا أن يشاء الله- فالله الله في البعد عن التغرير، ولزوم البيان الذي بصَّركم الله به، والله أعلم.
  268. () ولد الشيخ أحمد شاكر بعد فجر يوم الجمعة في التاسع والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1309هـ الموافق 1892م بالقاهرة، وكانت وفاته في السادس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1377م الموافق 1958م.
  269. () محمد حسين هيكل، كما عُرِفَ، وهو محمد بن حسين بن سالم هيكل: كاتب صحفي، مؤرخ من أعضاء المجمع اللغوي، ومن رجال السياسة، بمصر. ولد في قرية كفر غنام (بالدقهلية) وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (1909) وحصل على (الدكتوراه) في الحقوق من السربون بفرنسة (1912) وافتتح مكتبا للمحاماة بالمنصورة، وأكثر من الكتابة في جريدة (الجريدة) وتَرَأَّسَ تحرير جريدة (السياسة) اليومية (1922) ثم الأسبوعية. ودرّس القانون المدني في الجامعة المصرية القديمة، وكان من أركان الحزب الدستوري المناوئ لسعد زغلول وحزبه، وولي وزارة المعارف مرتين، ثم رئاسة مجلس الشيوخ (1945 – 50) وكان أول ما أصدر مجلة (الفضيلة) يطبعها على (البالوظة) ويوزعها في قريته، وصنف كُتبا، طُبع منها (حياة محمد) و(في منزل الوحي) و(ثورة الأدب) و(الصِّدِّيق أبو بكر) و(الفاروق عمر) جزآن، و(عشرة أيام في السودان) و(ولدي) و(تراجم شرقية وغربية) و(في أوقات الفراغ) و(جان جاك روسو) الأول منه، وثلاث قصص، هي (زينب) و(أبيس) و(هكذا خُلِقْتُ) و(الإمبراطورية الإسلامية) نُشِرَ بعد وفاته. وتوفي بالقاهرة، فجُمِعَ ما قيل فيه من تأبين ورثاء، في كتاب (الدكتور محمد حسين هيكل – ط).انظر: الأعلام للزركلي (6/ 107)، معجم المؤلفين مضاف لخدمة التراجم (9/ 262).
  270. () مجلة المقتطف الجزء الثالث من المجلد 107 (1 أغسطس 1945 م)، «جمهرة مقالات أحمد شاكر» (1/ 238).
  271. () «جمهرة مقالات أحمد شاكر» (1/ 260).
  272. () انظر: «مجلَّة اللغة العربية» (٢١/ ١٤٠)، سنة (١٩٦٦)، «مذكِّرات توفيق المدني» (٢/ ١١)، «مجالس التذكير» و«آثار الإمام عبد الحميد بن باديس تعالى»، «الشيخ عبد الحميد بن باديس والحركة الإصلاحية السلفية في الجزائر» للدكتور تركي رابح، «الشيخ عبد الحميد بن باديس شيخ المربِّين والمصلحين في الجزائر في العصر الحديث» للدكتور رابح تركي، «الأعلام» للزركلي (٤/ ٦٠)، «ابن باديس حياته وآثاره» للدكتور عمَّار طالبي (١/ ٧٢)، «معجم أعلام الجزائر» (٨٢)، «معجم المفسِّرين» (١/ ٢٥٩) كلاهما للنويهض، «ابن باديس وعروبة الجزائر» للميلي (٩) وما بعدها.
  273. () «السلسلة الضعيفة» (426/2-427) رقم (998).
  274. () من مجلة (البصائر)؛ السنة الأولى، العدد (29)، (ص2).
  275. () مقدمة «العواصم من القواصم» لمحب الدين الخطيب (ص:50) مكتبة السنة.
  276. () «العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم» (ص:124).
  277. () «آثار ابن باديس» (3/ 532).
  278. () ⏪ قلت: فهل يرضى الشيخ ربيع ومقلدوه بهذا الإطلاق؟ والجواب على سؤالي مطلوب ممن يعقل عن الله -جل جلاله- ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويقرأ في كتب علماء السنة سلفا وخلفا بتجرد من الأهواء، ويستحيي من التناقض والتخليط، أما الغلاة وشيخهم فحالهم وواقعهم في تفرقة أهل السنة الصافية لا يخفى على العميان!!!
  279. () «آثار ابن باديس» (2/ 157)
  280. () ⏪ قلت: فتأمل كيف يقول الشيخ هذا القول مع كثرة الخلافات بين الناطقين بالعربية، فمنهم الاشتراكي، والبعثي، والناصري، ومنهم الصوفي، والشيعي، والإباضي، والسلفي،… إلخ فضلا عن الجماعات الدعوية من «الإخوان المسلمين» و«التبليغ» والحركات التحريرية… إلخ، ومع ذلك يستنهض الأمة للاجتماع، ويقول: « ليس بيننا شيء من تلك المفرقات-أي التي بين الأعاجم-» وهذا بإطلاق غير مقبول، لكن لا بد من حمل مجمل كلام الرجل في مقام الدعوة إلى الاجتماع في وجه الاحتلال الفرنسي للبلاد الجزائرية، وسعْيه في نشر أفكاره؛ فليس أمامه سبيل إلا أن يُطلق هذا القول، لكن الغلاة لا يفهمون، وسرعان ما يقولون -حسب منهجهم الذي شاع وذاع- هذه دعوة إلى التمييع والذوبان، فكيف يكون ممن طار صيته يا شيخ ربيع في الدعوة السلفية ممن يقول قولا هذا من لوازمه؟ فما هي السلفية عندك؟ أو أنك متناقض؟ أو تراجعت؟ وسيأتي كلام آخر -إن شاء الله- ينسف منهج الشيخ ربيع الغالي!!!
  281. () «آثار ابن باديس» (4/ 368)
  282. () أخرجه أحمد (16825، 16826)، وأبو داود (2767) و(4292)، وابن ماجه (4089)، وصححه شيخنا الألباني في «صحيح أبي داود» (2472).
  283. () انظر تخريج طرقه على حاشية «السيرة لابن هشام» (1/181-182) الأحاديث رقم (133-135) وانظر: «الصحيحة» لشيخنا ناصر الدين الألباني برقم (1900) وفي بعض الروايات أن هذا حِلْف الـمُطَيَّبين، وفي بعضها: حِلْف الفُضُول.
  284. () «آثار ابن باديس» (1/155).
  285. () «آثار ابن باديس» (1/154).
  286. () «آثار ابن باديس» (1/152-153).
  287. ()«آثار ابن باديس» (1/141).
  288. () وهي قوله تعالى: [ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ] {النور:62}. 
  289. () تفسير ابن باديس في «مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير» (ص: 335)
  290. () تفسير ابن باديس في «مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير» (ص: 335)
  291. () آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (5/ 280)
  292. () هذا الذي ذكره الشيخ لا نعرف ما هي الأناشيد والقصائد، وماذا كانت تَحْوِي من كلمات، لكن الظن بالشيخ أنه لم يمدحها وفي كلماتها شيء من الباطل، ومع ذلك فالإنشاد والاجتماع عليه، ورفع الصوت في ذلك، وترنُّح الأجساد؛ كل هذا من المحدثات التي تجرُّ إلى ما هو أشد وأضر شيئًا فشيئا، فلا نوافقه على ذلك -فغفر الله للجميع-، ولعله صبر على ذلك تأليفا لهم، للتعاون معه على مشروعه العظيم، وهو تحرير الجزائر من فرنسا، لاسيما إذا كان الكلام ليس فيه ما يُستنكر لذاته، لكن أين الغلاة من هذا؟ وما حكم الشيخ الذي سمح بهذا في مجلسه، بل مدحه وأثنى على أهله؟ هذا عندنا غايته وأسوأ أحواله أن يكون اجتهادا منه لم يُصِبْ فيه الحق، ولا يُحْرم بسببه الأجر- كأي خطأ مبناه الاجتهاد وقصد الحق- وبمحمل آخر: فهو من باب ارتكاب المفسدة الصغرى لدفع المفسدة العظمى، لكن ننتظر الغلاة يجيبون على هذا السؤال؟ وعند ذاك ندرك البلايا التي وقعوا فيها بفهمهم الفاسد!!، لاسيما والشيخ يرى أن أسباب الاتفاق مع هؤلاء الطرقية أكثر من أسباب الاختلاف -وفي هذا بحْث ليس هذا موضعه- لكن العقلاء يحملون موقفه هذا وغيره على أنه ليس في مقام الاختيار، بل هو مضطر لمدِّ يد التعاون مع هؤلاء بشرطه السابق؛ لتحقيق الهدف الأكبر، وهو تحرير بلاده، والله أعلم.
  293. () «آثار ابن باديس» (4/ 308 – 313)
  294. () «آثار ابن باديس» (4/ 369)
  295. () «الإخوان المسلمون: أحداث صنعت التاريخ، رؤية من الداخل» (ص: 398)
  296. () «آثار ابن باديس» (2/94).
  297. () «آثار ابن باديس» (4/198).
  298. () انظر: «آثار الشيخ محمد البشير الإبراهيمي» لنجله طالب الإبراهيمي (ج1 –ج5)، «موقع الشيخ الإبراهيمي على الإنترنت»، أنور الجندي-، «من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة» مكتبة المنار الإسلامية الكويت (1422 هـ= 2001 م)، «الشيخ محمد البشير الإبراهيمي»، مشهور حسن آل سلمان، محمد رجب البيومي، «النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين» دار القلم – دمشق (1415 هـ= 1995 م)، «المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية».
  299. () «الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء» (ص607)https://binbaz.org.sa/speeches/200/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A
  300. () مقطع فيديو بعنوان: الشيخ مشهور يقرأ على شيخه العلامة الألباني كلمة رائعة للشيخ الإمام الإبراهيمي -رحمهم الله-https://www.youtube.com/watch?v=qOac3UoNbnI&ab_channel=mohamedSetifi
  301. () «حلية طالب العلم» (ص: 163)
  302. () «رسالة التعالم» (ص: 83) ضمن المجموعة العلمية للشيخ بكر ط دار العاصمة
  303. () «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 143)
  304. () « البشير الإبراهيمي في المشرق العربي» تركي رابح – مجلة الأصالة، الجزائر، ع ۸، س ۲، ۱۹۷۲، ص ۲5۹.
  305. () «البشير الإبراهيمي مصلحا وثائرا» عمر بن قينة، مجلة العربي، ع ۲5۰. ۱۳۹۹ هـ – 1979 م، ص 47 – الكويت.
  306. () (1/ 12).
  307. () «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (4/ 152)
  308. () «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (2/ 8)
  309. () آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (4/ 339)
  310. () «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (2/ 5)
  311. () انظر: محاضرة الجزائر «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 185) محاضرة يوم الجزائر «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 188) محاضرة الثائر الإسلامي جمال الدين الأفغاني «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 192) محاضرة الدين في شعر شوقي «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 201) محاضرة الجزائر الثائرة «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 236) محاضرة صفحات مشرقة في تاريخ الثورات «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 252) لقاء مع «مجلة الشبّان المسلمين» «آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي» (5/ 298)
  312. () «الفتاوى السعدية» (ص86).
  313. () مجموعة ملفات الشيخ (ص 157).
  314. () مجموعة ملفات الشيخ (ص 220).