الثاني والعشرون: صاحب الفضيلة الشيخ
صالح بن غانم السدلان
صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان -رحمه الله-
1- تكلم الشيخ صالح السدلان عن كثير من المسائل في مقطع صوتي تتعلق بالشيخ ربيع وأتباعه ومنهجهم التجريحي والإهداري، ومما جاء في هذه الصوتية:
أ- أقولُ: بأن هذه مِن الفتن، وهذا مِن وَحْيِ الشيطان، وتلاعب الشيطانِ بالمسلمين، وتفريق كلمتِهم، وإضعاف شأنِهم.
ب- ويَجعلون الأعداءَ يَضحكون علينا، ويتندَّرون بنا، ويَنظرون للمُسلمين أنهم أناسٌ أهل خلاف وفيهم الشَّر.
ج- نفَّروا عن الإسلام بأفعالِهم وبأقوالهم.
دـ- وليس هذا منهج السَّلف: أن يَطعن بعضُهم في بعض؛ هذا شأن المبتدِعين.
هـ- عدنان عرعور لا نعرف عنه إلا خيرًا، وأنا أعرفه أكثر من أربعين عامًا؛ فهو رجل على عقيدة أهل السنة والجماعة، ولا معصوم إلا مَن له العصمة.
و- فمن أخطأ؛ فإن خطأه يناصَح عليه، ويُبَيَّن له الصَّواب، أما أن نصِفَه بكذا، أو نصِفَه بكذا؛ فهؤلاءِ الذين يفعلون هذا، ويزعمون أنّ لهم شيخًا يرجعون إليه! فشيخهم قد ضَلَّ في هذا الباب، شيخهم أخطأ في هذا الباب، شيخهم غَلِطَ في هذا الباب.
ز- أن يقولَ فلانٌ بما أقولُ به؛ وإلا فسأنتقدُه، وسأبدِّعُه وسـ.. وسـ.. وسـ…. إلخ، وإلزام النَّاس باللَّوازم (مَن لا يُبدِّع المبتدِع؛ فهو مُبتدِع)! هذا فيه نظر؛ لا يَلزمني أن أبدِّع أحدًا.
ح- واحذروا – معاشرَ الشَّباب – من هذا المنهجِ الفاسِد، ومن هذه الطريقة التي لا تجلب إلا الضَّررَ والفَوضى والنِّزاع.
ط- إنَّ علامةَ أهلِ البِدع أن يَنتقدَ بعضُهم بعضًا -علنًا-، وأن يُضلِّل بعضُهم بعضًا؛ هذه علامة أهلِ البِدع.
ي- وأمَّا علامة أهلِ السُّنَّة: فيُصوِّب بعضُهم بعضًا، وينصحُ بعضُهم بعضًا، ويتآلفُون ولا يَختلِفون.
ك- يُبدِّعون ويُضلِّلون؛ بدعوَى أن هناك جَرحًا وتعدِيلًا؛ هذه القضيَّة أخذوها سُلَّمًا لغير هذا الأمر.
ل- وقال -حفظه الله- مخاطبًا الشيخ ربيعا: أَنْكِر على فلان وإلاّ فأنت مبتدع؟!، ليش تُـلزمني؟! أنا لا أرى رأيك!!؛ هذا مخطئ، وإن كان عالما، نحبه ونقدره، وندعوه إلى منزلنا، ونُنَاصحه، ناصحناه -يعني الشيخ ربيعا كما يشهد السياق- أن يكفّ عن هذا الأمر، وألا يُشعِل الفتن بين الشباب.. الشباب الآن في كل مكان في أوربا وأمريكا وغير ذلك يتلقفون هذه الكلمات.. احذروا فلان، احذروا علان!، ليش؟ مشرك هو؟ رافضي؟!!
م- وقال -حفظه الله- عن الشيخ ربيع: أنت تُحَزِّب الناس، تريد أن تحارب الحزبية؟! أنت تُحزِّب الناس، تُحَزِّب الناس؛ ليكونوا تَبَعَكَ، هناك من يتعلم العلم لِيُلْفِتَ الأنظار إليه: أنا فصيح، أنا عالم، أنا أنتقد، أنا أُبَدِّع، أنا أنا.. حتى ينصرف الناس إليه….!!
ن- وقال -حفظه الله- في المقطع نفسه: الذين ينتهجون هذا المنهج مخطئون مخطئون مخطئون، عليهم أن يتوبوا إلى الله، عليهم أن يتوبوا إلى الله، عليهم أن يتوبوا إلى الله، وإلاّ فإثم هذا الشباب في كل مكان عليهم، هم الذين يتحملونه، فالشباب لا يصيرون متمسكين ولا من أهل السنة إلا إذا أخذوا بقوله؟ مَا هُو صحيح أبدا، ما هو صحيح!!. أسأل الله أن يهدي الجميع». اهـ
وإليكم رابط الصوتية بطولها:
وكل ما سبق يوجد في هذا المقطع:
وهذا رابط آخر:
⏪ قلتُ: فالشيخ صالح السدلان ناصَحَ الشيخ ربيعا المدخلي-وفقه الله-، وقال: هو أخونا، يزورنا في منزلنا، وقد ناصحناه أن يكفّ عن هذا الأمر، وألا يُشعِل الفتن بين الشباب.. فالعلماء يناصحون الشيخ ربيعًا، ولكنه لا يأخذ بنصائحهم!!
فهذا هو الشيخ السدلان -حفظه الله- يقول: ناصحته.
وكذا الشيخ العباد -حفظه الله- نصحه، كما في رسالة (رفقا أهل السنة بأهل السنة) ورسالة (مرة أخرى: رفقا أهل السنة بأهل السنة).
ومن قبلهما الشيخ بكر أبو زيد نصحه في خطاب خاص، كما سبق.
ومن قبلهم الشيخ الألباني نصحه كما في عدة من أشرطته.
ولكن هل أخذ الشيخ ربيع بنصيحة أحد منهم؟!!
لا، لم يأخذ بنصيحتهم، وهو مستمر -وللأسف حتى الآن- على ما هو عليه، بل لا زال يدعي أن العلماء يؤيدون منهجه هذا، ويُزكّونه، فنعوذ بالله من الخذلان ومن سوء الخاتمة، ونسأل الله لنا وله الهداية وحُسْن الخاتمة!!
فهل يجوز أو يحق لأتباعه بعد كل هذا أن يقولوا: العلماء لماذا لا يناصحونه لو كان مخطئًا؟!!! أي: فلما لم يناصحوه؛ فهو على الحق!! وقد علمتَ أن كثيرا من العلماء ناصحوه مشافهة ومراسلة، ولكن الموَّفق من وفقه الله تعالى!!.
j j j













