(الخـاتمــة)
وتتضمّن -إن شاء الله تعالى- أمرين:
أولا: أهمّ نتائج البحث:
لقد توصّلتُ -بفضل الله العزيز الحكيم- أثناء وبعد بحثي إلى أمور كثيرة، أَهَمُّها:
1- وقوعُ التهاون في مسألة إجراء الأحكام على الناس، وظهور أثر البيئة على ذلك: فالبلاد التي تَكْثُر فيها الفوضى، ونزْعُ الأمن والأمان؛ يَحْدُث فيها من التخليط في هذا الباب ما الله به عليم، وكذا البلاد التي لا يوجد فيها العلماء الكبار، والمرجعيات الموثوق فيها، الذين ينشرون منهج أهل السنة والجماعة بضوابطه وأصوله، ويُقَرِّرون ذلك بالأدلة النقلية والعقلية، ويجيبون على الشبهات التي تَعْرِض للمخالفين؛ فَيَكْثُر فيها تَصَدُّر الجَهَلة، وإعجابُ كل ذي رأي برأيه؛ فيفضي هذا إلى انتشار التأويلات الفاسدة والأحكام الجائرة؛ فلا صلاح للناس إلا بدعوة نقية، أو دولة قوية.
2- أن منهج سلف الأمة من الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- ومن تَبِعَهم بإحسانٍ، والرجوع إلى كبار الأئمة، الذين أَحْيَوْا منهج أئمة القرون المفضلة فيه الأمان والعصمة للأفراد والجماعات والمجتمعات من الضلالة والفتن، فبقدر ظهور هذا المنهج بقَدْر ما يكون الأمان والاستقرار، وسلامة المجتمع من التفرُّق والتنازع والتصدّع.
3- أن خير من يمثل منهج السلف في هذا العصر: هم كبار العلماء الربانيين الراسخين في العلم، أهل الاضطلاع في العلم، والتأنِّي والتُّؤَدة، والقلوب السليمة من الغلِّ والهوى والعصبية، وذلك في كل مَصْر وعَصْر، فهم أهل العلم والحلم، وهم أعلم الناس بالحقّ، وأرحم الناس بالخَلْق، وهم أهل الخبرة والحكمة، والإدراك والفقه للدليل الشرعي ومآلات الأمور، والفقه السديد في تزاحم المصالح والمفاسد، وتطاولُ الحدثاء عليهم، ومنازعَتُهم لهم، والسَّعْي في تشويههم: كلُّ هذا من الفتن المُضِلَّة.
4- أن الإسلام يُغلِّب جانب عصمة النفس وحَقْن الدم، على جانب إهدار الدماء وهَتْك العصمة والهيبة، فالدخول في الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين والإقرار المجمل للإسلام، فإن كانت هناك شبهة حول الشخص قد تقدح في صحة إسلامه؛ فلا تمنع من قبول إقراره بالإسلام، وعصمته حتى تُقام عليه الحجة، أو يتأكد من سلامة قصده، بخلاف حالة الإخراج من الإسلام بارتكاب ما يضادّ التوحيد، فإذا ظهرت شبهة؛ فلا بد من الاستفصال في سبب ما طرأ على المرء، وعدم التكفير مع وجود الاحتمال أو الشبهة.
5- أن الحكم على الناس بلاغ عن رب العالمين، وليس كلأً مباحا لكل أحد، فلا يَلِجُ هذا البابَ إلا أهلُ العلم والعدل، والمعرفة التامة بدلالات الألفاظ ولوازمها ومآلاتها.
6- أن منهج السلف الصالح -رضي الله عنهم- جمَع بين أطراف الأدلة في الباب الواحد، والأدلة هي مصدر الهداية، فكانوا وسطا بين الطوائف، ونورًا في ظلمات بعضها فوق بعض، فيا سعادة من اقْتَفَى أَثَرَهُم، ولَزِمَ غَرْزَهم، واتّبع سبيلهم.
7- التفرقة بين الحكم العام أو المطلق والحكم على المعيّن، فلا يلزم من إطلاق الحكم العام على قول أو عمل أو اعتقاد أن يكون القائل أو الفاعل كذلك؛ لاحتمال وجود مانع من تنزيل الحكم العام عليه، وفي هذا من العلم والعدل والرحمة ما لا يخفى.
8- لا يلزم من عدم تكفير الشخص لوجود مانع عنده إقراره على خطئه، أو التهوين من أمر معصيته أو مخالفته، فالردّ على الإفراط والتفريط واجب، وإنكار المنكر بالقدر الشرعي واجب آخر [ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ] {التغابن:16}.
9- أهل السنة إنما يذمّون الغلو أو الجفاء في الحكم بالتكفير أو التبديع أو التفسيق، وأما إطلاق ذلك من الأصل المستمد من الأدلة الشرعية، والذي يصدر من ذوي الأهلية؛ فهو من العمل بالشرع المطهر، والبلاغ عن رب البرية، فلا إفراط ولا تفريط، أو لا تهوُّر ولا انهزامية، فحُكْمُ الله أَحَقُّ، وبيانُهُ واجبٌ.
10- الكلام في مسألة التكفير والتفسيق شامل للكلام في مسألة التبديع؛ فإن البدعة دائرة بين البِدع المكفّرة والبدع المفسّقة، فالكلام شامل للجميع، والله أعلم.
ثانيًا: التوصيات:
أُوصِي من وقف على بحثي هذا بالآتي:
1- الحذر من التهوّر في تكفير الأفراد والجماعات والمجتمعات؛ فإنّ مآل ذلك عظيم في الدنيا والآخرة، وله أثره السيء على المجتمع، بل على الفرد نفسه، فكم من رجل خاض في هذا الباب بلا هُدًى ولا كتاب منير؛ فابتُلي بقَسْوَة القلب، وانْتَكَسَ القَهْقَرَى، وخُذِل عن التمسك بالدين بالكلية، وكم رأينا أناسا كانوا رؤوسًا في هذه الدعوات الغالية، ثم صاروا بعد ذلك لا يُصَلُّون الصلوات الخمس، أو ذهبوا إلى العلمانية وغيرها من مذاهب التحلُّل الهدامة، وربما انتقلوا إلى مقالات مضادَّة لما كانوا غلاةً فيه.
2- أنصح بقيام المتأهلين في هذا الباب بالكتابة العميقة في الرد على الإفراط والتفريط في هذا الباب، وتتبّع شبهاتهم، والرد عليها بأسلوب علمي بعيد عن التشنّج والإغراق في إلقاء الأحكام المُسرفة على المخالف، فالشبهات خطافة، والقلوب ضعيفة، وكثير من الشباب المُبْتَلَى بالغلوّ أُتِيَ من باب غيرته الصادقة؛ لكنها -وللأسف- بلا ضوابط وقيود مستفادة من أئمة السنة!!
3- الحرص على سلوك مسلك تغليب الحجة النقلية والعقلية والاعتبار بمن سبق هذا المبتلى بالغلو، كيف صار مآلُه، لا التهديد والوعيد والتحريش والوشاية، والاغترار بالجاه والمكانة، فالأمر كما قال المأمون الخليفة العباسي -غفر الله لنا وله-: «غَلَبَةُ الحُجة أحبُّ إليَّ من غَلَبَة القُدْرة؛ لأن غَلَبَة القُدْرة تزول بزوالها، وغَلَبَةُ الحجة لا يُزيلها شيء»([476]). اهـ.
4- لزوم منهج السلف وتأصيلاتهم وطريقتهم في فهم النصوص، والنظر والاستدلال، والرد على المخالف، حتى لا تُرَدَّ بدعةٌ ببدعة أخرى، والإدراك لحقيقة مصطلحاتهم، دون التأثّر بالعُرف الحادث لهذه المصطلحات بعدهم.
5- الحذر من الحكم على الناس بلوازم كلامهم، التي لم تَدُرْ بخَلَدِهِم، والتي يتبرؤون منها إذا عُرِضَتْ عليهم، مع نُصْحِهِم بالدقة في استعمال العبارات، والحرص على البيان والتفصيل دون الإجمال المخلّ.
6- مسألة العذر بالجهل وعدمه –على كثرة الكتابة فيها- تحتاج إلى تحرير موضع النزاع، وسياقة الأدلة الدالة على المراد، دون رمي المخالف برأي المرجئة أو الخوارج؛ فإن للعلماء فيها كلاما كثيرا، ومن تناولها بضوابطها الشرعية، ووضع كلام أهل العلم في موضعه الصحيح؛ فهي من المسائل التي يَسَعُ فيها الخلافُ المختلفين.
7- ضرورة مراعاة الشروط والموانع عند إنزال الأحكام على المعينين، سواء كان ذلك في المسائل العلمية أو العملية، أو الأصول والفروع.
8- على طلبة العلم المبتدئين الاشتغالُ بتحصيل العلوم الشرعية من منابعها الصافية، ولا يحومون حول هذا الباب، الذي يهابُهُ كثير من كبار العلماء، فمن قَوِيَتْ شوكتُهُ في العلم والورع؛ أَدْلَى بدَلْوِهِ عند الحاجة، وبِقَدَرها، ومن سَلِمَ وعُوفِيَ فلا يَعْدِلُ بالسلامة والعافية شيئا.
9- الحذر من مجالسة حملة هذه الأفكار الغالية في التكفير والتبديع والتفسيق إلا لمن كان قادرا على الرد عليها، وتَفْنِيدها بعِلْم وعدل وطمأنينة، وكذا الحذر من مواقع الشبكة العنكبوتية التي تتخطف الشباب إلى هذه الأفكار بأناشيد حماسية، وأهازيج ثورية تهييجية، وليجعلوا أوقاتهم مليئة بتلقّي العلوم عن المشايخ المعتدلين، أو القراءة بسَبْرٍ وإمعانٍ في كتبٍ الأئمة الذين اشتهروا بالاعتدال والعُمقِ والقوة في الحجة، والتزوّد بزاد الآخرة من العمل الصالح، وتعاهد القرآن، وكثرة الذِّكْر.
10- إذا أُشْكِل على الطالب شيء، أو وَرَدَتْ عليه شُبْهَةٌ؛ فَلْيَسْأَلْ أَهْلَ العلم المعروفين بنصرة منهج السلف، ولا يكن شرّابا للشبهات، كالإسفنجة التي لا توضع على سائلٍ إلا شَرِبَتْهُ، وإن كان سُمًّا قاتلا، أو سائلًا نجسًا، فتجمع الماء واللبن والزيت والسم ونحو ذلك، وتخلطه ببعضه، فإذا عُصِرَت أو ضُغِطَ عليها، أخْرَجَتْ خليطًا فاسدًا مُفسدًا كريهًا مُقَذِّذًا!!!
k k k
هذا ما يسَّر الله جَمْعَه وكتابته في هذا الكتاب، فإن يكن صوابًا؛ فهذا من فضل الله عليَّ وكرمه وستره؛ فله الحمد أولًا وآخرًا، وإن يكن فيه خطأٌ أو زللٌ -وهو كائن لا محالة-؛ فمني ومن الشيطان، وحسْبي أنني قَصَدْتُ الوصولَ إلى الحق، وأَتَيْتُ البيتَ من بابه، فجمعتُ الأدلة من الكتاب والسنة، وذكرتُ فَهْمَ علماء السنة لها، واللهُ المسؤولُ والكفيل ألا يحرمني أجْر السعْي في طلب الحق، ونشره، والدفاع عنه، ومغفرة ذنبي وخطئي.
وأسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى، وأتوسل إليه بشهادتي أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، أن يوفقني في أمري كله، وأن يدبِّر لي؛ فإني لا أُحْسن التدبير، وأن يتقبّل مني، وأن يباعد بهذا العمل وغيره من الصالحات بيني وبين عذابه وسخطه في الدارين، ويدفع به عني وعن والِدَيَّ وعن أهلي وذريتي ومن ساعدني في جمعه وغيره شرَّ كل ذي شر، هو آخِذٌ بناصيته، وأن يصلح لي أهلي وذريتي إلى يوم الدين، وأن يستعملني وإياهم فيما يحبه ويرضاه، ويُجَنِّبني وإياهم فتن الشهوات والشبهات، وفتنة المحيا والممات، ويرزقني وإياهم حُسْن الأخلاق، والسَّعة في الأرزاق، وأن يغفر لوالديّ، ولكل من له حق عليّ، ولإخواني المسلمين السابقين واللاحقين، والمستقدمين والمستأخرين إلى يوم الدين، إنه أكرم مسؤول، وأعظم مأمول.
وصلى الله وسَلَّمَ وبارَك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين، عَدَدَ خَلْقه، ورضا نَفْسه، وزِنَةَ عرْشه، ومداد كلماته.
كَتَبَهُ وَأَعَادَ النَّظَرَ فِيهِ:
الفقير إلى عفو ربه، الغني بجوده وكرمه وستره
أبو الحَسَنِ مُصْطَفَى بنُ إسْمَاعِيْلَ السُّلَيْمانيُّ
في ليلة الخميس 17/ربيع الأول/1441هـ
الموافق: 14/11/2019م
o
p
فهرس المصادر والمراجع مرتبًا حسب الحروف الهجائية
فهرس المصادر والمراجع مرتبًا حسب الحروف الهجائية
1 – الإبانة الصغرى (الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة)، أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)، المحقق: رضا بن نعسان معطي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم (المدينة المنورة، سوريا)، الطبعة الأولى 1423 هـ – 2002 م
2 – الإصابة في تمييز الصحابة، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد ابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى – 1415 هـ
3 – الاستذكار، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 – 2000م
4 – الاعتصام، إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي (المتوفى: 790هـ)، تحقيق: سليم بن عيد الهلالي، الناشر: دار ابن عفان، السعودية، الطبعة: الأولى، 1412هـ – 1992م
5 – الاقتصاد في الاعتقاد، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)، وضع حواشيه: عبد الله محمد الخليلي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
5 – الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين، مسافر بن محمد بن حاجي الدمشقي (ت ٤٢٠هـ)
5 – الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية، جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت ٩١١ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية
6 – إحياء علوم الدين، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)، الناشر: دار المعرفة – بيروت.
7 – الإيمان، (ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاته)، أبو عُبيد القاسم بن سلام (١٥٧ – ٢٢٤ هـ)، حققه وقدم له وخرّج أحاديثه وعلّق عليه: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع – الرياض، الطبعة: الأولى [لمكتبة المعارف]، ١٤٢١ هـ -٢٠٠٠ م
9 – الإيمان، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (١٩٥ – ٢٣٥ هـ)، حققه وقدم له وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ – ١٩٨٣ م
10 – الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: أحمد بن مونس العنزي، دار النشر: دار الخراز – جدة
11 – الأدب المفرد، محمد بن إسماعيل البخاري (١٩٤ هـ – ٢٥٦ هـ)، حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ – ١٩٩٨ م
12 – اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية، [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢١)]، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١)، المحقق: زائد بن أحمد النشيري، راجعه: محمد أجمل الإصلاحي – سعود بن العزيز العريفي، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩م (الأولى لدار ابن حزم)
13 – الاستقامة ، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود – المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣
14 – اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: ناصر عبد الكريم العقل، الناشر: دار عالم الكتب، بيروت، لبنان، الطبعة: السابعة، ١٤١٩هـ – ١٩٩٩م
15 – أدب الإملاء والاستملاء، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (ت ٥٦٢هـ)، المحقق: ماكس فايسفايلر، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠١ – ١٩٨١
16 – إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى : ١٤٢٠هـ)، إشراف: زهير الشاويش، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة: الثانية ١٤٠٥ هـ – ١٩٨٥م
71 – الإحكام في أصول الأحكام، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم (ت ٤٥٦ هـ)، قوبلت على الطبعة التي حققها: الشيخ أحمد محمد شاكر، قدم له: الأستاذ الدكتور إحسان عباس، الناشر: دار الآفاق الجديدة، بيروت
18 – أحكام أهل الذمة، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، المحقق: يوسف بن أحمد البكري – شاكر بن توفيق العاروري، الناشر: رمادى للنشر – الدمام، الطبعة: الأولى، ١٤١٨ – ١٩٩٧
19 – أحكام النساء عن الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل، رواية: أبي بكر الخلال، المحقق: عمرو عبد المنعم سليم، الناشر: مؤسسة الريان للنشر والتوزيع – بيروت، لبنان
20 – إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام، ابن دقيق العيد، الناشر: مطبعة السنة المحمدية، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ.
21 – الإيمان الأوسط – شرح حديث جبريل – عليه السلام – في الإسلام والإيمان والإحسان -، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، دراسة وتحقيق: الدكتور علي بن بخيت الزهراني، أصل التحقيق: أطروحة دكتوراه – قسم الدراسات العليا الشرعية فرع العقيدة بجامعة أم القرى، الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، عام النشر: ١٤٢٣ هـ
22 – إثبات صفة العلو، أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد ، الشهير بابن قدامة المقدسي (المتوفى : ٦٢٠هـ)، المحقق : أحمد بن عطية بن علي الغامدي، الناشر : مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة : الأولى، ١٤٠٩هـ / ١٩٨٨م
23 – إنباء الغمر بأبناء العمر، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، المحقق: د حسن حبشي، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، عام النشر: ١٣٨٩ هـ، ١٩٦٩ م
24 – البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت ٨١٧هـ)، الناشر: دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى ١٤٢١هـ- ٢٠٠٠م
25 – البحر المحيط في أصول الفقه، أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله ابن بهادر الزركشي (ت ٧٩٤هـ)، الناشر: دار الكتبي، الطبعة: الأولى، ١٤١٤هـ – ١٩٩٤م
26 – الباعث على إنكار البدع والحوادث، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت ٦٦٥هـ)، المحقق: عثمان أحمد عنبر، الناشر: دار الهدى – القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٣٩٨ – ١٩٧٨
27 – البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت ١٢٥٠هـ)، الناشر: دار المعرفة – بيروت
28 – البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري (ت ٩٧٠ هـ)، وفي آخره: «تكملة البحر الرائق» لمحمد بن حسين بن علي الطوري الحنفي القادري [ت بعد ١١٣٨ هـ]، وبالحاشية: «منحة الخالق» لابن عابدين [ت ١٢٥٢ هـ]، الطبعة: الثانية
29 – البناية شرح الهداية، محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن الحسين المعروف بـ «بدر الدين العيني» الحنفي (ت ٨٥٥ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان، تحقيق: أيمن صالح شعبان
30 – بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: مجموعة من المحققين، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الطبعة: الأولى، ١٤٢٦هـ
31 – البداية والنهاية، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)، المحقق: علي شيري، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى 1408، هـ – 1988 م
32 – بدائع الفوائد، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
33 – بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)، المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: المكتبة العصرية – لبنان / صيدا
34 – بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: موسى الدويش، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية
35 – البدع والنهي عنها، محمد بن وضاح القرطبي، تحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم – الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة- مصر، مكتبة العلم، جدة – السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ
36 – البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة، أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي (ت ٥٢٠هـ)، حققه: د محمد حجي وآخرون – الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت – لبنان
37- الترغيب والترهيب، إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة (المتوفى: 535هـ)، المحقق: أيمن بن صالح بن شعبان، الناشر: دار الحديث – القاهرة، الطبعة: الأولى 1414 هـ – 1993 م
38 – التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري، الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية – المغرب، عام النشر: 1387 هـ
39 – التاريخ الكبير، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)، الطبعة: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد – الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان
40 – تاريخ التشريع الإسلامي، مناع بن خليل القطان (ت ١٤٢٠هـ)، الناشر: مكتبة وهبة، الطبعة: الخامسة ١٤٢٢هـ-٢٠٠١م
41 – تاريخ دمشق، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ)، المحقق: عمرو بن غرامة العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عام النشر: 1415 هـ – 1995 م
42 – تاريخ خليفة بن خياط، أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (المتوفى: 240هـ)، المحقق: د. أكرم ضياء العمري، الناشر: دار القلم , مؤسسة الرسالة – دمشق , بيروت، الطبعة: الثانية، 1397
43 – تاريخ الأمم والملوك، محمد بن جرير الطبري أبو جعفر، الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى ، 1407
44 – تاريخ جرجان، أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي القرشي الجرجاني (المتوفى: 427هـ)، المحقق: تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان، الناشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة: الرابعة 1407 هـ – 1987 م
45 – تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قطانها العلماء من غير أهلها ووارديها (المعروف بتاريخ بغداد)، المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، المتوفى: 463 هـ، المحقق: بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت، الطبعة: الأولى، 1422 هـ – 2001 م
46 – تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)، المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 2003 م
47 – تعظيم قدر الصلاة، أبو عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المَرْوَزِي (المتوفى: 294هـ) – المحقق: د. عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، الناشر: مكتبة الدار – المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1406
48 – التعريفات الفقهية، محمد عميم الإحسان المجددي البركتي، الناشر: دار الكتب العلمية (إعادة صف للطبعة القديمة في باكستان ١٤٠٧هـ – ١٩٨٦م)، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ – ٢٠٠٣م
49 – تهذيب الكمال في أسماء الرجال، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ)، المحقق: د. بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1400 – 1980
50 – تقريب الوصول إلى علم الأصول، أبو القاسم، محمد بن أحمد بن جُزَي الكلبي الغرناطي المالكي (ت ٧٤١ هـ)، المحقق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
51 – تقريب التهذيب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، المحقق: محمد عوامة، الناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 – 1986
52 – تهذيب التهذيب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ
53 – تفسير السمعاني ، أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزي السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩هـ)، المحقق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم، الناشر: دار الوطن، الرياض – السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١٨هـ- ١٩٩٧م
54 – تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)، المحقق: سامي بن محمد السلامة، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية ١٤٢٠ هـ – ١٩٩٩ م
55 – تفسير البيضاوي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، المحقق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولى – ١٤١٨ هـ
56 – تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، أبو السعود العمادي محمد بن محمد بن مصطفى (ت ٩٨٢هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، تاريخ النشر: ٨ ذو الحجة ١٤٣١
57 – تفسير الطبري ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (٢٢٤ – ٣١٠هـ)، توزيع: دار التربية والتراث – مكة المكرمة – ص.ب: ٧٧٨٠
58 – تفسير القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، أبو عبد الله، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة، الطبعة: الثانية، ١٣٨٤ هـ – ١٩٦٤ م
59 – تذكرة الحفاظ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، وضع حواشيه: زكريا عميرات، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ- ١٩٩٨ م
60 – تغليق التعليق على صحيح البخاري، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)، المحقق: سعيد عبد الرحمن موسى القزقي، الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار – بيروت , عمان – الأردن، الطبعة: الأولى، ١٤٠٥
61 – التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه، مؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ ابن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت ٣٥٤هـ)، ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (ت ٧٣٩هـ)، مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)، الناشر: دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ – ٢٠٠٣م
62 – تمام المنة في التعليق على فقه السنة، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)، الناشر: دار الراية، الطبعة: الخامسة
63 – التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الطبعة الأولى ١٤١٩هـ. ١٩٨٩م.
64 – تهذيب اللغة، محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت ٣٧٠هـ)، المحقق: محمد عوض مرعب، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولى، ٢٠٠١م
65 – التحبير شرح التحرير في أصول الفقه، علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان المرداوي الدمشقي الصالحي الحنبلي (ت ٨٨٥ هـ)، دراسة وتحقيق: د. عبد الرحمن الجبرين، د. عوض القرني، د. أحمد السراح، أصل التحقيق: ٣ رسائل دكتوراة – قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض، الناشر: مكتبة الرشد – السعودية، الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠٠ م
66 – التوقيف على مهمات التعاريف، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف ابن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت ١٠٣١هـ)، الناشر: عالم الكتب ٣٨ عبد الخالق ثروت-القاهرة
67 – تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ت ١٣٧٦هـ)، المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، الناشر: مؤسسة الرسالة
68 – جامع الرسائل، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى : 728هـ)، المحقق : د. محمد رشاد سالم، الناشر : دار العطاء – الرياض، الطبعة : الأولى 1422هـ – 2001م
69 – الجرح والتعديل، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)، الناشر: طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية – بحيدر آباد الدكن – الهند، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولى، 1271 هـ 1952 م
70 – الجواب الصحيح، لمن بدَّل دين المسيح، تقي الدين أبو العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، تحقيق: علي بن حسن – عبد العزيز بن إبراهيم – حمدان بن محمد، الناشر: دار العاصمة، السعودية، الطبعة: الثانية، ١٤١٩هـ / ١٩٩٩م
71 – جامع العلوم والحكم، زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين الشهير بابن رجب (٧٣٦ – ٧٩٥ هـ)، تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل، الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ – ٢٠٠٨ م
71 – حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع مع السنن)، ابن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (المتوفى: 1138هـ)، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، 1406 – 1986
72 – حاشية السندي على سنن ابن ماجه = كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجه، محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (المتوفى: 1138هـ)، الناشر: دار الجيل – بيروت
73 – الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي (ت ٩٢٦هـ)، المحقق: د. مازن المبارك، الناشر: دار الفكر المعاصر – بيروت
74 – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)، الناشر: السعادة – بجوار محافظة مصر، 1394هـ – 1974م
75 – الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة (ت ٥٣٥ هـ)، المحقق: محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي [جـ ١]- محمد بن محمود أبو رحيم [جـ ٢]، الناشر: دار الراية – السعودية / الرياض، الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ – ١٩٩٩ م
76 – حَاشِيةُ الشِّهَابِ عَلَى تفْسيرِ البَيضَاوِي، الْمُسَمَّاة: عِنَايةُ القَاضِي وكِفَايةُ الرَّاضِي عَلَى تفْسيرِ البَيضَاوي، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي المصري الحنفي (ت ١٠٦٩هـ) – دار النشر: دار صادر – بيروت
77 – الحوادث والبدع، محمد بن الوليد بن محمد بن خلف القرشي الفهري الأندلسي، أبو بكر الطرطوشي المالكي (ت ٥٢٠هـ)، المحقق: علي بن حسن الحلبي، الناشر: دار ابن الجوزي
78 – الدر المختار، وحاشية ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي (المتوفى: 1252هـ)، الناشر: دار الفكر-بيروت، الطبعة: الثانية، 1412هـ – 1992م
79 – الدرر السنية في الأجوبة النجدية، علماء نجد الأعلام، المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الطبعة: السادسة، ١٤١٧ هـ/١٩٩٦ م
80 – درء تعارض العقل والنقل، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الثانية، ١٤١١ هـ – ١٩٩١ م
81 – الدفاع عن أهل الاتباع، أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي.
82 – ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد، محمد بن أحمد بن علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي الحسني الفاسي (ت ٨٣٢هـ)، المحقق: كمال يوسف الحوت، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان
83 – ذم التأويل، أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، الشهير بابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠هـ)، المحقق: بدر بن عبد الله البدر – الناشر: الدار السلفية – الكويت
84 – الرسالة التدمرية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨ هـ)، المحقق: د. محمد بن عودة السعوي، الناشر: مكتبة العبيكان – الرياض، الطبعة: السادسة ١٤٢١ هـ – ٢٠٠٠ م
85 – روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)، المحقق: علي عبد الباري عطية، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ
86 – الروح، [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٦)]، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١)، حققه: محمد أجمل أيوب الإصلاحي، خرج أحاديثه: كمال بن محمد قالمي، راجعه: سعود بن عبد العزيز العريفي – جديع بن محمد الجديع، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
87 – الروضة الندية شرح الدرر البهية، أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (ت ١٣٠٧هـ)، الناشر: دار المعرفة
88 – الرد على الجهمية والزنادقة، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)، المحقق: صبري بن سلامة شاهين، الناشر: دار الثبات للنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى
89 – الرَّوضُ البَاسمْ في الذِّبِّ عَنْ سُنَّةِ أبي القَاسِم – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، (وعليه حواشٍ لجماعةٍ من العلماء منهم الأمير الصّنعاني)، المؤلف: ابن الوزير، محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبدالله، عز الدين، من آل الوزير (ت ٨٤٠هـ)، تقديم: فضيلة الشيخ العلامة بكر ابن عبد الله أبو زيد، اعتنى به: علي بن محمد العمران، الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
90 – الرسالة العرشية، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨ هـ)، الناشر: المطبعة السلفية، القاهرة، مصر، الطبعة: الأولى، ١٣٩٩ هـ
91 – زاد المعاد في هدي خير العباد، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت – مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، الطبعة: السابعة والعشرون , ١٤١٥هـ /١٩٩٤م
92 – سلم الوصول إلى طبقات الفحول، مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى ١٠٦٧ هـ)، المحقق: محمود عبد القادر الأرناؤوط، إشراف وتقديم: أكمل الدين إحسان أوغلي
93 – السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي (١٢٣٦ – ١٢٩٥ هـ)، حققه وقدم له وعلق عليه: بكر بن عبدالله أبو زيد، عبد الرحمن بن سليمان العثيمين [ت ١٤٣٦ هـ]، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ – ١٩٩٦ م
94 – سنن الدارمي المتوفَّى: 255 هـ، دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، 1412 هـ – 2000 م
95– السنة لابن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوفى: 287هـ) ، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة الأولى، 1400هـ
96 – سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)، المحقق: شعيب الأرنؤوط، الناشر: دار الرسالة العالمية – بيروت
97 – سنن الترمذي (الجامع الكبير) وفي آخره كتاب العلل، لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، (209 ، 279 هـ)، المحقق : شعيب الأرنؤوط – عبداللطيف حرز الله، الناشر : الرسالة العالمية – بيروت، سنة النشر : 1430 هـ – 2009 هـ
98 – السنن الصغرى للنسائي (المجتبى من السنن)، أبو عبد الرحمن أحمد ابن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، 1406 – 1986
99 – السنن الكبرى، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي، أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط، قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2001 م
100 – سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط، ابن ماجة – وماجة اسم أبيه يزيد – أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (المتوفى: 273هـ)، المحقق: شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد – محمَّد كامل قره بللي – عَبد اللّطيف حرز الله، الناشر: دار الرسالة العالمية، الطبعة: الأولى، 1430 هـ – 2009 م،
101 – السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)، المحقق: د. عطية الزهراني، الناشر: دار الراية – الرياض، الطبعة: الأولى، 1410هـ – 1989م
102 – السنة، أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ البغدادي (المتوفى: 290هـ)، المحقق: د. محمد بن سعيد بن سالم القحطاني، الناشر: دار ابن القيم – الدمام، الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986 م
103 – السنة، أبو عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المَرْوَزِي (المتوفى: 294هـ)، المحقق: سالم أحمد السلفي، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1408
104 – سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان ابن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ)، المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، الناشر : مؤسسة الرسالة، الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م
105 – السنن الكبرى، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (٣٨٤ – ٤٥٨ هـ)، تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية – القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ – ٢٠١١ م
106 – سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت ٢٧٥هـ)، المحقق: محمد علي قاسم العمري، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣هـ/١٩٨٣م
107 – سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، محمد ناصر الدين الألباني [ت ١٤٢٠ هـ]، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف
108 – السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، محمد بن علي بن محمد ابن عبد الله الشوكاني اليمني (ت ١٢٥٠هـ)، الناشر: دار ابن حزم، الطبعة: الطبعة الأولى
109 – شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، محمد بن محمد بن عمر بن علي بن سالم مخلوف (ت ١٣٦٠هـ)، علق عليه: عبد المجيد خيالي، الناشر: دار الكتب العلمية، لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ – ٢٠٠٣ م
110 – شذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت ١٠٨٩هـ)، حققه: محمود الأرناؤوط، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط – الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت
111 – الشريعة، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (ت ٣٦٠ هـ)، المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، الناشر: دار الوطن – الرياض، الطبعة: الثانية، ١٤٢٠ هـ – ١٩٩٩ م
112 – شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، المحقق: الناشر: دار المعرفة، بيروت، لبنان، الطبعة: ١٣٩٨هـ/١٩٧٨م
113 – شرح صحيح مسلم بن الحجاج، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثانية، 1392
114 – شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، أبو القاسم هبة الله بن الحسن ابن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)، تحقيق: أحمد بن سعد ابن حمدان الغامدي، الناشر: دار طيبة – السعودية، الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م
115 – شرح السنة، الحسن بن علي بن خلف البربهاري أبو محمد، الناشر: دار ابن القيم – الدمام، الطبعة الأولى، 1408، تحقيق: د. محمد سعيد سالم القحطاني
116 – شرح السنة، إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، أبو إبراهيم المزني (المتوفى: 264هـ)، المحقق: جمال عزون، الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية – السعودية، الطبعة: الأولى، 1415هـ – 1995م
117 – شرح السنة، محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى: 516هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش، الناشر: المكتب الإسلامي – دمشق، بيروت، الطبعة: الثانية، 1403هـ – 1983م
118 – شرح الكوكب المنير، تقي الدين أبو البقاء محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي الفتوحي المعروف بابن النجار الحنبلي (المتوفى: 972هـ)، المحقق: محمد الزحيلي ونزيه حماد، الناشر: مكتبة العبيكان، الطبعة: الطبعة الثانية 1418هـ – 1997 م
119– شرح صحيح البخاري لابن بطال، ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف ابن عبد الملك (المتوفى: 449هـ)، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار النشر: مكتبة الرشد – السعودية، الرياض، الطبعة: الثانية، 1423هـ – 2003م
120 – شعب الإيمان، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، الطبعة: الأولى، 1423 هـ – 2003 م
121 – شرح العقيدة الطحاوية، الدين محمد بن علاء الدين عليّ بن محمد ابن أبي العز الحنفي، الأذرعي الصالحي الدمشقي (المتوفى: 792هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط – عبد الله بن المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: العاشرة، 1417هـ – 1997م
122 – الشيخ ابن باز نموذجا من الرعيل الأول، عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر، الناشر: دار ابن القيم، الدمام، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م
123 – صحيح البخاري الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ
124 – صحيح مسلم المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت
125 – صحيح ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ابن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (المتوفى: 311هـ)، المحقق: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت
126 – صحيح ابن حبان الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (المتوفى: 739 هـ)، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة: الأولى، 1408 هـ – 1988 م
127 – الصارم المسلول على شاتم الرسول، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني سنة الولادة:661 سنة الوفاة:728، دار النشر: دار ابن حزم، مدينة النشر: بيروت، سنة النشر:1417، رقم الطبعة: الأولى، اسم المحقق: محمد عبد الله عمر الحلواني , محمد كبير أحمد شودري، مصدر الكتاب: شركة التراث
128 – صحيح سنن أبي داود، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)، الناشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، الكويت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٣ هـ – ٢٠٠٢ م
129 – الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ) – عني بنشره وصححه وراجع أصله: السيد عزت العطار الحسيني، الناشر: مكتبة الخانجي
130 – الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، المحقق: علي بن محمد الدخيل الله، الناشر: دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨هـ
131 – الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت ٧٤٤هـ)، تحقيق: عقيل بن محمد بن زيد المقطري اليماني، قدم له: فضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، الناشر: مؤسسة الريان، بيروت – لبنان.، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤هـ / ٢٠٠٣م
132 – الصلاة وأحكام تاركها، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ – ٧٥١)، المحقق: عدنان بن صفاخان البخاري، راجعه: سليمان بن عبد الله العمير – محمد أجمل الإصلاحي – علي بن محمد العمران، الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) – دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ – ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
133 – صحيح الجامع، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح ابن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)، الناشر: المكتب الإسلامي
134 – الضعفاء الكبير، أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي (المتوفى: 322هـ)، المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي، الناشر: دار المكتبة العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1404هـ – 1984م
135 – الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (ت ٩٠٢هـ)، الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت
136 – طبقات خليفة بن خياط، أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (المتوفى: 240هـ)، رواية: أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري (ت ق 3 هـ) ، محمد بن أحمد بن محمد الأزدي (ت ق 3 هـ)، المحقق: د سهيل زكار، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، سنة النشر: 1414 هـ = 1993 م
137 – طبقات الحنابلة، الحسين ابن أبي يعلى، محمد بن محمد (المتوفى: 526هـ)، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة – بيروت
137 – طبقات الحفاظ، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣
138 – عارضة الأحوذي، القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (المتوفى: 543هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت
139 – العرش، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت ٧٤٨هـ) – المحقق: محمد بن خليفة بن علي التميمي، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الثانية، ١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م
140 – فتح العزيز بشرح الوجيز = الشرح الكبير [وهو شرح لكتاب الوجيز في الفقه الشافعي لأبي حامد الغزالي (ت ٥٠٥ هـ) ]، المؤلف: عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني (ت ٦٢٣هـ) – الناشر: دار الفكر
141 – العلل لابن أبي حاتم، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي، الناشر: مطابع الحميضي، الطبعة: الأولى، 1427 هـ – 2006 م
142 – العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، شمس الدين محمد ابن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف الدمشقي الحنبلي (ت ٧٤٤هـ)، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: دار الكاتب العربي – بيروت
143 – العناية شرح الهداية، محمد بن محمد بن محمود، أكمل الدين أبو عبد الله ابن الشيخ شمس الدين ابن الشيخ جمال الدين الرومي البابرتي (ت ٧٨٦ هـ)، مطبوع بهامش: فتح القدير للكمال ابن الهمام، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصفى البابي الحلبي وأولاده بمصر (وصَوّرتها دار الفكر، لبنان)
144 – عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته، محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (ت ١٣٢٩هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الثانية، ١٤١٥ هـ
145 – العلل ومعرفة الرجال، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال ابن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)، المحقق: وصي الله بن محمد عباس، الناشر: دار الخاني , الرياض
146 – العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت ٧٤٨هـ)، المحقق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود – الناشر: مكتبة أضواء السلف – الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ – ١٩٩٥م
147 – العين، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت ١٧٠هـ) – المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، الناشر: دار ومكتبة الهلال
148 – غريب الحديث، أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (ت ٣٨٨ هـ)، المحقق: عبد الكريم إبراهيم الغرباوي، خرج أحاديثه: عبد القيوم عبد رب النبي [ت ١٤٤١ هـ]، الناشر: دار الفكر – دمشق
149 – غريب الحديث، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)، المحقق: د. عبد الله الجبوري، الناشر: مطبعة العاني – بغداد
150 – الغنية لطالبي طريق الحق ، عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن، المحقق: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
151 – فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، الناشر: دار المعرفة – بيروت، 1379، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب، عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
152 – الفَرْق بين الفِرق وبيان الفرقة الناجية، عبد القاهر بن طاهر بن محمد ابن عبد الله البغدادي التميمي الأسفراييني، أبو منصور (ت ٤٢٩هـ)، الناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت، الطبعة: الثانية، ١٩٧٧
153 – الفروق اللغوية، أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)، حققه وعلق عليه: محمد إبراهيم سليم، الناشر: دار العلم والثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة – مصر
154 – الفتوى الحموية الكبرى، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري، الناشر: دار الصميعي – الرياض، الطبعة: الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م
155 – الفِصَل في الملل والأهواء والنحل، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (ت ٤٥٦هـ)، الناشر: مكتبة الخانجي – القاهرة
156 – فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة، أبو حامد الغزالي
157 – القاموس المحيط، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت ٨١٧هـ) – تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ – ٢٠٠٥ م
158 – القاموس الفقهي، الدكتور سعدي أبو جيب، الناشر: دار الفكر. دمشق – سورية
159 – قضاء الأَرَب في أسئلة حَلَب، أبو الحسن تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٥٦ هـ) – المحقق: محمد عالم عبد المجيد الأفغاني (ماجستير)، إشراف: د حسن أحمد مرعي، الناشر: المكتبة التجارية مكة المكرمة – مصطفى أحمد الباز
160 – الكافي في فقه الإمام أحمد، أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، الشهير بابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية
161 – الكبائر، تنسب لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت ٧٤٨هـ)، ط/ دار البيان
162 – كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨هـ)، تقديم وإشراف ومراجعة: د. رفيق العجم، تحقيق: د. علي دحروج، نقل النص الفارسي إلى العربية: د. عبد الله الخالدي، الترجمة الأجنبية: د. جورج زيناني، الناشر: مكتبة لبنان ناشرون – بيروت، الطبعة: الأولى – ١٩٩٦م.
163 – كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، الدين، عبد العزيز بن أحمد البخاري (ت ٧٣٠ هـ)، وبهامشه: «أصول البزدوي»، الناشر: شركة الصحافة العثمانية، إسطنبول، الطبعة: الأولى، مطبعة سنده ١٣٠٨ هـ – ١٨٩٠ م
164 – كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله، الشهير بـ (حاجي خليفة) وبـ (كاتب جلبي) -[ت ١٠٦٧ هـ]، عُني بتصحيحه وطبعه وتعليق حواشيه: محمد شرف الدين يالتقايا، المدرس بجامعة إسطنبول – والمعلم رفعت بيلكه الكليسى، طبع بعناية: وكالة المعارف بإسطنبول (١٩٤١م= ١٣٦٠ هـ) – (١٩٤٣ م= ١٣٦٢ هـ)
165- الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي (ت ١٠٩٤هـ)، المحقق: عدنان درويش – محمد المصري، الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت
166 – الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية، محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة: الثانية، ١٤١٧هـ
167 – الكافي شرح أصول البزودي، حسام الدين حسين بن علي بن حجاج ابن علي السِّغْنَاقي (ت ٧١٤ هـ)، دراسة وتحقيق: فخر الدين سيد محمد قانت، أصل التحقيق: رسالة دكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
168 – الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد بن عدي الجرجاني (المتوفى: 365هـ)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود-علي محمد معوض، شارك في تحقيقه: عبد الفتاح أبو سنة، الناشر: الكتب العلمية – بيروت-لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ1997م
169 – الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني (ت ٧٨٦هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان
170 – لسان الميزان، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)، المحقق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: دار البشائر الإسلامية، الطبعة: الأولى، 2002 م
171 – اللباب في علوم الكتاب، أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (ت ٧٧٥هـ)، المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض- الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ -١٩٩٨م.
172 – لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية – المؤلف: شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (ت ١١٨٨هـ) – الناشر: مؤسسة الخافقين ومكتبتها – دمشق
173 – مسند الإمام أحمد بن حنبل، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)، المحقق: شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2001 م
174 – مسند أبي داود الطيالسي، أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصرى (المتوفى: 204هـ)، المحقق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر – مصر، الطبعة: الأولى، 1419 هـ – 1999 م
175 – مسند أبي يعلى، أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى ابن هلال التميمي، الموصلي (المتوفى: 307هـ)، المحقق: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق، الطبعة: الأولى، 1404 – 1984
176 – مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)، المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9)، وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17)، وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)، الناشر: مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
177 – المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد ابن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)، المحقق: كمال يوسف الحوت، الناشر: مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة: الأولى، 1409
178 – المصنف، أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)، المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: المجلس العلمي- الهند، طبعة المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة: الثانية، 1403
179 – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)، المحقق: محمد شكور محمود الحاج أمرير، الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار – بيروت , عمان، الطبعة: الأولى، 1405 – 1985
180 – معالم السنن، أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (ت ٣٨٨هـ)، الناشر: المطبعة العلمية – حلب، الطبعة: الأولى ١٣٥١ هـ – ١٩٣٢ م
181 – مستخرج أبي عوانة، أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري الإسفراييني (المتوفى: 316هـ)، تحقيق: أيمن بن عارف الدمشقي، الناشر: دار المعرفة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ- 1998م.
182 – المستدرك على الصحيحين، الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (405 هـ)، الناشر: دار المعرفة – بيروت، بإشراف: د. يوسف المرعشلي.
183 – معجم ابن الأعرابي، أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر ابن الأعرابي، تحقيق وتخريج: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، الناشر: دار ابن الجوزي، السعودية
184 – موطأ الإمام مالك، مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)، صححه ورقمه وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، عام النشر: 1406هـ – 1985 م
185 – معرفة السنن والآثار، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)، المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي، الناشرون: جامعة الدراسات الإسلامية (كراتشي – باكستان)، دار قتيبة (دمشق -بيروت)، دار الوعي (حلب – دمشق)، دار الوفاء (المنصورة – القاهرة)، الطبعة: الأولى، 1412هـ – 1991م
186 – المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)، المحقق: طارق بن عوض الله بن محمد , عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر: دار الحرمين – القاهرة
187 – المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)، المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، دار النشر: مكتبة ابن تيمية – القاهرة، الطبعة: الثانية
188 – مجموع الفتاوى، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى: 728هـ)، المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، عام النشر: 1416هـ/1995م
189 – مراتب الإجماع، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى : ٤٥٦هـ)، الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت
190 – المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)، المحقق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ – 1996م
191 – المستصفى في علم الأصول، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)، المحقق: محمد بن سليمان الأشقر، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ/1997م
192 – مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)، المحقق: محمد المنتقى الكشناوي، الناشر: دار العربية – بيروت
193 – معاني القرآن وإعرابه، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج (ت ٣١١هـ)، المحقق: عبد الجليل عبده شلبي، الناشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة: الأولى ١٤٠٨ هـ – ١٩٨٨ م
194 – ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1382 هـ – 1963 م
195 – موقف ابن تيمية من الأشاعرة، عبد الرحمن بن صالح بن صالح المحمود، الناشر: مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م
196 – مشكاة المصابيح، محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي، المحقق: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة: الثالثة، ١٩٨٥
197 – المخصص ، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت ٤٥٨هـ)، المحقق: خليل إبراهم جفال، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ ١٩٩٦م
198– مختار الصحاح، زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي (ت ٦٦٦هـ)، المحقق: يوسف الشيخ محمد، الناشر: المكتبة العصرية – الدار النموذجية، بيروت – صيدا، الطبعة: الخامسة، ١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م
199 – منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)، المحقق: محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦هـ – ١٩٨٦ م
200 – المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: ٤٥٨هـ]، المحقق: عبد الحميد هنداوي، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠٠ م
201 – المعجم الوسيط، نخبة من اللغويين بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الطبعة: الثانية [كُتبَتْ مقدمتُها ١٣٩٢هـ= ١٩٧٢م]، وصَوَّرَتْها: دار الدعوة بإستانبول، ودار الفكر ببيروت، وغيرهما كثير
202 – مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، مؤلف الأصل: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ)، اختصره: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان البعلي شمس الدين، ابن الموصلي (ت ٧٧٤ هـ)، المحقق: سيد إبراهيم، الناشر: دار الحديث، القاهرة – مصر، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ – ٢٠٠١ م
203 – مشاهير علماء نجد وغيرهم، عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله ابن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، الناشر: طبع على نفقة المؤلف بإشراف دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، الطبعة: الأولى، ١٣٩٢ هـ / ١٩٧٢ م
204 – منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، إعداد: أحمد بن علي الزاملي عسيري، رسالة : ماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة – كلية أصول الدين – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية، إشراف: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد المحسن التركي، عام النشر: ١٤٣١ هـ
205 – مجموع رسائل وفتاوى الشيخ عبدالرزاق عفيفي
206 – الملل والنحل، أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبى بكر أحمد الشهرستاني (ت ٥٤٨هـ)، الناشر: مؤسسة الحلبي
207 – المجموع شرح المهذب، أبو زكريا محيي الدين بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ)، باشر تصحيحه: لجنة من العلماء، الناشر: (إدارة الطباعة المنيرية، مطبعة التضامن الأخوي) – القاهرة – عام النشر:١٣٤٤ – ١٣٤٧ هـ
208 – مجلة البحوث الإسلامية – مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.
209 – معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية، وليدُ بنُ حُسْنِي بنِ بَدَوِي بنِ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيِّ – المصدر: مشاركة للمؤلف في ملتقى أهل الحديث
210 – موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من ٩٠٠٠ موقف لأكثر من ١٠٠٠ عالم على مدى ١٥ قرنًا)، أبو سهل محمد بن عبد الرحمن المغراوي، الناشر: المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، القاهرة – مصر، النبلاء للكتاب، مراكش – المغرب، الطبعة: الأولى
211 – الموسوعة الفقهية الكويتية، صادر عن: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت
212 – معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، الناشر: مكتبة المثنى – بيروت، دار إحياء التراث العربي بيروت
213 – المغني، موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي (٥٤١ – ٦٢٠ هـ)، المحقق: الدكتور عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو، الناشر: دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، الرياض – المملكة العربية السعودية
214 – الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي (ت ٦٦١ هـ)، المحقق: د. عبد الحميد هنداوي، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز
215 – منهاج أهل الحق والاتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع، سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك ابن عامر الخثعمي , التبالي , العسيري , النجدي (ت ١٣٤٩هـ)، المحقق: عبد السلام بن برجس العبد الكريم، الناشر: مكتبة الفرقان
216 – نهاية السُّول شرح منهاج الأصول، عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ، أبو محمد، جمال الدين (ت ٧٧٢هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان، الطبعة: الأولى ١٤٢٠هـ- ١٩٩٩م
217 – نيل الابتهاج بتطريز الديباج، أحمد بابا بن أحمد بن الفقيه الحاج أحمد ابن عمر بن محمد التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس (ت ١٠٣٦ هـ)، عناية وتقديم: الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة، الناشر: دار الكاتب، طرابلس – ليبيا، الطبعة: الثانية، ٢٠٠٠ م
218 – هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني أصلا، البغدادي مَولدا ومَسكنا [ت ١٣٩٩ هـ]
o
p
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
| أصول وضوابط أهل السنة والجماعة في التكفير والتفسيق | |
| شكر وتنبيه | |
| مقدمة البحث | |
| الأحكام الجائرة على الناس من غير موجِبٍ لذلك تشتمل على عدة مخالفات شرعية | |
| أسئلة البحث | |
| السؤال الأول: يقول بعض الغلاة: إن ردّكم على من تسمونهم بـ «الغلاة في التكفير» إنما هو تزلّف للحكام؟ | |
| السؤال الثاني: يقول بعض الغلاة: كما تنكرون علينا تكفير المسلم -في نظركم- بغير وجه حق؛ فنحن ننكر عليكم حكمكم بالإسلام لمن هو كافر عندنا؟ | |
| السؤال الثالث: يقول بعض الغلاة: كما أنكم ترون أننا غلاة في التكفير، فنحن نرى أنكم غلاة في الإرجاء؟ | |
| السؤال الرابع: يقول بعضهم: إذا كانت الآيات قد أَطْلقت الحكم بكفر من فَعَلَ كذا، فلماذا تضعون أنتم أصولا تقيد هذا المطلق؟ | |
| السؤال الخامس: يقول بعضهم: هل أنتم تنكرون التكفير أصلا؟ | |
| السؤال السادس: ويقول آخر: معلوم أن الولاء والبراء أصل من أصول الدين، فإذا لم تكفروا من وقع في الكفر، فكيف تطبّقون عليه مبدأ البراء والمعاداة، ولذلك يلزمكم تكفير من كفّرناه؟ | |
| السؤال السابع: قال بعض الغلاة: تقولون: مَن ثبت إسلامه بيقين، فلا يُنْقل عنه إلا بيقين، فمن أين حصل لكم اليقين بإسلامه، هل علمتم الغيب، أم جاءكم وَحْيٌ بذلك؟ | |
| أهداف الكتاب | |
| بيان أن أول خلافٍ وقع في الأمة كان في الأسماء والأحكام | |
| كلام أهل العلم في خطورة الحُكْم على أحد من الناس بالكُفْر أو الفسق أو البدعة -وهو ليس كذلك- | |
| أولًا: تعريفات عنوان البحث لغة واصطلاحا | |
| – تعريف الأصول لغةً واصطلاحا | |
| – تعريف أهل السنة لغة واصطلاحا | |
| – تعريف الجماعة | |
| – تعريف التفسيق لغة واصطلاحا | |
| – تعريف التبديع لغة واصطلاحا | |
| – تعريف البدعة | |
| – تعريف التكفير لغةً واصطلاحا | |
| ثانيًا: سَبَبُ اختيار هذا الموضوع | |
| ثالثًا: مراعاة أصول التكفير والتفسيق تشمل مراعاة ذلك في التبديع أيضًا | |
| ومن ادّعى أن أصول أهل السنة في التكفير والتفسيق لا تشمل التبديع؛ فقد أخطأ، والجواب عليه من وجوه | |
| (تنبيه) أهل السنة لا يُغْلِقُون باب التكفير أو التفسيق بضوابطه وأصوله، وإنما يُحذّرون من الغلو والجفاء فيه | |
| تعريف الغلوّ لغة واصطلاحًا | |
| الأدلة على ذم الغلو | |
| تعريف الجفاء لغة واصطلاحًا | |
| التنبيه هنا على أمور قبل الكلام على هذه الضوابط | |
| أولاً: أهل السنة إنما يُحَذِّرون من الإفراط أو التفريط في هذه الأحكام، أو صدورها من غير عالم متأهل لما يتكلم فيه | |
| ثانيًا: اعلم أن الخلل في هذا الباب الخطير يؤدي إلى الفوضى, واستحلال الدماء والأعراض والأموال, ويُقطِّع أوصال المجتمع المسلم تقطيعًا, وهذا مما يريده الشيطان وحزبه, | |
| قرار هيئة كبار العلماء بخصوص ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية -وغيرها- من التكفير والتفجير، وما ينشأ عنه من سفك الدماء، وتخريب المنشآت. | |
| كلام الشيخ ابن عثيمين في شروط إجراء أحكام الكفر على الشخص | |
| ثالثًا: أسبابُ وقوع الخلل في هذا الأمر العظيم الخطير, ووسائلُ اجتنابها | |
| عدم الرجوع إلى الكتاب والسنة في معرفة الأحكام الشرعية | |
| ومن أسباب الخلل -أيضا- في هذا الباب: التأويلاتُ الفاسدة, وأَخْذُ أحكام هذا الباب عن غير أهله الفقهاء فيه | |
| ومن أسباب هذا الخلل في باب التكفير: لَبْسُ الحق بالباطل, وترْكُ بعض الحق, وأَخْذُ بعض الباطل, | |
| التساهلُ في ظُلْم الناس, ووجودُ النزعة العدوانية عليهم, وانتشارُ الفوضى، وضعْفُ أهل الحق عن إظهار الحق عند قِلَّةِ النصير، وكَثْرَةِ الأعداء | |
| تفسير المصطلحات الشرعية بغير الشرع, وتوسُّع بعضهم في الرجوع في هذا الباب إلى كُتَّاب عصريين، وشباب متهورين، واقتصار كثير منهم على كتب اللغة في تفسير القرآن والسنة, | |
| عدم إعذار بعضِهِم الناسَ بالعجز والخطأ, ويرون ذلك تفريطًا منهم يُعاقَبون عليه بالتكفير | |
| رابعًا: إبطالُ إطلاق التسوية بين الخطأ في تكفير مسلم، والخطأ في الحكم بإسلام كافر | |
| الجواب عن شبهة: لا يُحكم بإسلام رجل أصلاً إلا بعد معرفته معنى «لا إله إلا الله» نفيًا وإثباتًا، ثم يدخل في الإسلام وهو بهذا القدر من المعرفة، وإلا فلا؟! | |
| كلام العلماء في تفسير المراد بالمنزلة في حديث: « فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله …» | |
| معنى قوله تعالى: [ﯕ ﯖ ﯗ ] بعد الامتحان. | |
| الجواب عن قولهم: إننا أُمرنا بمعاملة المنافقين حسب ظاهرهم، وهم يظهرون الإسلام، ونكِل سرائرهم إلى الله — فليس لك دليل في هذا علينا. | |
| الموالاة تنقسم إلى قسمين, :موالاة تامة مُكَفِّرة,، وموالاة ناقصة غير مُخْرِجة من الإسلام. | |
| كلام الإمام الشافعي وغيره في هذا التقسيم | |
| الجواب عن قولهم: إن حب دين المشركين وتفضيله على دين المسلمين كفْر أكبر بمجرده من غير موالاة عملية، أي يلزم من ذلك التكفير بمجرد الموالاة العملية دون التقييد بقول من يقول: «حبًّا لهم في دينهم» أو نحو ذلك. | |
| فوائد من قول رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما يُدْرِيك يا عمر، لَعَلَّ الله اطَّلَعَ على أهل بدر فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فقد غفرت لكم» | |
| أقوال العلماء في معنى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غُفِرَ لكم». | |
| (شبهة والجواب عليها) | |
| خامسًا: ومن الأمور التي يجب التنبيه عليها: أن كلامنا في هذا البحث إنما هو في الرجل المسلم المحكوم بإسلامه, إذا وقع في مُكَفِّر, | |
| فَرْقٌ بين تبديع سُنّي وقع في بدعة، وتبديع من لم يَقْبَلْ طريقة أهل السنة أصلا | |
| سادسًا: يجب الحذر من مجالسة الدعاة إلى هذا الفكر الغالي،, والحذر من كُتبهم، ورسائلهم، ومواقعهم على شبكة «الانترنت»، وغيرها، وكذا يُحذر من مجالسة الدعاة إلى التفريط في باب الأحكام على الآخرين, والطامسين لمعالم الدين وقواعده في الولاء والبراء | |
| نصوص كثيرة عن السلف والعلماء في عدم مجالسة مَنْ أَحْدَثَ في الدين, إلا بتفاصيل معروفة عند أهل العلم | |
| (أصولُ وضوابطُ أهل السنة والجماعة في التكفير والتفسيق) | |
| الأول من الضوابط: الحكمُ بالكُفر أو الفِسق حُكْمٌ شرعيٌّ سَمْعيٌّ، وليس حُكْمًا عقليًّا أو قائمًا على النظر وعلم الكلام، وأدلة ذلك | |
| الواقع العملي للصحابة الكرام -رضي الله عنهم- ومن بعدهم من علماء أهل السنة في عدم التكفير إلا من قام الدليل على كُفْره, بل إن من كفَّرهم ظلمًا وعدوانًا وإسرافًا لم يُكَفِّروه إذا كان لا يستحق ذلك, | |
| الثاني من الضوابط: أن الأحكام على الناس لا تُقْبل إلا من الراسخين في العلم الشرعي, كالعلماء الكبار والقضاة المختصين | |
| الأدلة الشرعية لهذا الأصل | |
| الثالث من الضوابط والأصول: أن الحكم على الناس – لاسيما في أمر التكفير- يجب أن يكون بعَدْلٍ وورع | |
| صُور عدم العدل في الحكم أو الإجحاف فيه عند المنحرفين عن منهج الحق | |
| إطلاقُ الحكم على الجميع لخطأ فَرْدٍ من جماعة أو طائفة، دون النظر إلى موقع هذا المخطئ في هذه الطائفة | |
| الأحكام بِوَكْسٍ أو شَطَطٍ على المخالف أو الموافق | |
| تحميل كلام الرجل ما لا يحتمل أصلا، أو فوق ما يحتمل | |
| نسبة القول المنسوخ أو الخطأ إلى الرجل مع العلم بتراجعه عنه | |
| عدم أَخْذ كلام الرجل جميعه, وحَمْل بعضه على بعض لمعرفة حقيقة قوله | |
| الرابع من الضوابط: مَنْ ثَبَتَ إسلامه بيقين؛ فلا يَزُول عنه إلا بيقين | |
| تعريف اليقين، وبيان المراد به في هذا الموضع | |
| اليقين درجتان | |
| الفرق بين العلم واليقين | |
| الخامس من الضوابط: الأحكام في الدنيا تجري على الظاهر للعِبَاد، والله يتولى السرائر, أما في الآخرة فعلَى ما في عِلْم الله — والحقيقة والموافاة | |
| التفريق في ذلك بين أحكام الدنيا والآخرة | |
| (تنبيه): الشروط التي ذكرها العلماء لقبول كلمة: «لا إله إلا الله» يُراد بها أحكام الآخرة، لا أحكام الدنيا | |
| السادس من الأصول والضوابط: الحكم المُطْلَق أو العام لا يلزم منه الحكْمُ على المعين بذلك | |
| عندنا مسألتان: الأولى: مسألة التأصيل. الثانية: مسألة التنزيل. | |
| لماذا لا يُقبل ذلك من آحاد طلاب العلم؟ | |
| ضرورة استيفاء الشروط وانتفاء الموانع في حق المعيَّن | |
| تعريف الشرط لغةً واصطلاحا | |
| تعريف المانع لغة واصطلاحا | |
| الشروط الواجب توافرها, والموانع التي يجب انتفاؤها قبل الحُكم على المعين | |
| الأدلة على أن الجهل عُذْر من القرآن | |
| الأحاديث الدالة على العذر بالجهل | |
| قصة الرجل الذي أوصى بنيه بإحراقه، والجواب عن الاعتراضات عليه. | |
| حديث: «هل علمت أن الله حرمها» | |
| قصة ذات أنواط، والجواب عن الاعتراضات | |
| أدلة القائلين بعدم العذر بالجهل | |
| الجواب عن الاستدلال بقوله تعالى: [ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ] | |
| الجواب عن الاستدلال بقوله تعالى: [ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ] | |
| هناك طائفة من المخالفين لنا في العذر بالجهل، ترى أن إقامة الحجة لا تُشترط في تكفير من أتى الكفر الأكبر، إنما تشترط عند العقوبة والعذاب فقط | |
| الجواب عن الاستدلال بآيات ظاهرها تكفير من لم يَفْهَم كلام الله | |
| عدة أقوال لبعض أهل العلم تدل على العذر بالجهل | |
| نولات متعددة ل شيخ الإسلام ابن تيمية — فيها التصريح بالعذر بالجهل في مسائل الأصول والفروع، وفي المسائل الظاهرة والخفية | |
| إيراد نص عنه — فيه نوع اشتباه، والجواب عنه. | |
| جواب الذهبي عن قول من قال: هو فرَّط لأنه لم يسأل عما جهله | |
| كلام جماعة من الأئمة، منهم: الشافعي –، الخطابي، ابن قدامة، أبو القاسم الأصبهاني، ابن الوزير، ابن حزم، النووي، ابن القيم | |
| تقسيم ابن القيم أهل البدع الموافقين لأهل الإسلام، ولكنهم مخالفون في بعض الأصول: كالرافضة، والقدرية، والجهمية، وغلاة المرجئة ونحوهم | |
| كلام الذهبي، ابن أبي العز الحنفي، الإمام المجدِّد محمد بن عبد الوهاب النجدي | |
| الجواب عن قول: أنت لا تفهمون كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب فإنه لا يعذر بالجهل | |
| إيراد كلام الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، والشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ | |
| كلام القاضي محمد بن علي الشوكاني | |
| (تنبيه): هذه النصوص في إعذار من وقع في الكفر عن جهل وخطأ وتأويل، وبعضها فيه الإشارة إلى إعذار من وقع في فسوق، وهو يشمل ما كان عن شبهة وتأويل، وهو البدعة، وما كان عن شهوة وفجور، وهو المعصية، وأيضًا فهذه النصوص متضمنة للبدعة من باب أولى. | |
| كلام: شيخنا الألباني — | |
| كلام: العلامة العثيمين – – | |
| من الجهلة من يكون عنده نوع من العناد | |
| الجواب عن قول البعض: إن العلماء لا يَعْذُرون إلا من كان حديث عَهْدٍ بالإسلام، أو نشأ في بادية. | |
| شروط إقامة الحجة | |
| الجواب عن قول البعض: العبرة ببلوغ الحجة لا بِفَهْم الحجة | |
| نقل كلام للشيخ عبد الله بن عبدالرحمن المشهور بـ «أبا بطين» والجواب عنه | |
| هناك من فَرَّق في العذْر بالجهل بين المسائل الخفية والجلية (حاشية) | |
| ما حكم المفرِّط في طَلَب الحق، وبَقِيَ على جهله، ولم يَسْأل أهلَ العلم؟ (حاشية) | 252، وانظر: 283 |
| الجواب عن قول بعضهم: لا عذر في المسائل الواضحة والمعلومة من الدين بالضرورة، إنما العذر في المسائل الخفية | |
| تنبيه: العذر بالجهل من المسائل النسبية | |
| (تنبيه وخاتمة) | |
| الرابع من شروط التكفير أو التفسيق: قَصْد الفعل أو القول أو الاعتقاد المُكَفِّر، وإن لم يُقرَّ المرء أن حُكْمَهُ الكُفر | |
| والقصد: منه عام وخاص | |
| والقَصْد يقابله الخطأ والنسيان | |
| تعريف النّسْيان لغة واصطلاحا | |
| الأدلة على العذر بالخطأ: ويدخل فيه التأويل | |
| والمقصود بالخطأ الذي يُعذر به صاحبه في هذا المقام: هو ما صدر من باحث عن الحق، مجتهد في الوصول إليه | |
| والمقصود بالإعذار في الخطأ والنسيان -المنافييْن للقصد-: رَفْع الإثم والحرج, لا رفع الحكم مطلقا, | |
| مزيد من الأدلة على أن الخطأ في التأويل مانع وعذر لمن قصد متابعة الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا مَنْ قصد إفساد الدين وتدميره | |
| الخامس: من شروط التكفير: القدرة ويقابلها العجز | |
| السادس: من شروط التكفير: الاختيار، ويقابله الإكراه | |
| وللإكراه شروط حتى يكون مانعًا | |
| الأدلة على أن الإكراه عُذْرٌ | |
| الذي يتكلم بكلمة الكفر لا يخلو من خمس حالات ( حاشية ) | |
| الجواب عن قول بعضهم: إنما يُعذر بالجهل في التكفير لا التبديع والتفسيق | |
| الجواب عن قول بعضهم: من وقع في بدعة يُبدَّع دون إقامة الحجة؛ لأنه لا يلزم من إقامة الحجة على المبتدع، وإصراره على قوله بعد ذلك تكفيره؛ لأن المبتدع زاد زيادة في الدين، فلو أصر على ذلك بعد قيام الحجة عليه؛ كان كافرًا مشرِّعًا | |
| فإن قيل: هؤلاء الذين قاتلهم علي لم تقم عليهم الحجة كاملة | |
| (تنبيه): لخَّص الإمام ابن القيم -رحمه الله- كثيرًا مما سبق من الأمور التي يُعْذر بها المخالف | |
| (تنبيه): قد يقول قائل: الشخص الذي يعمل أمرًا مكَفِّرًا، ولم نتمكن من إقامة الحجة عليه، فما حكمه حتى يتم ذلك؟ وكيف نتعامل معه؟ | |
| السابع من ضوابط وأصول التكفير: أن لازم القول ليس بقول | |
| الثامن من الأصول والضوابط: لا يَلْزم مِنْ نفْي الإيمان عمن قال كذا، أو فَعَلَ كذا وقوعُ الكفر أصلاً، أو انتفاء أصل الإيمان، فقد يكون هذا لنفْي الكمال الواجب للإيمان, لا لنفْي أصل الإيمان | |
| المراد بأصل الإيمان وكماله | |
| القرائن الصّارفة لِنَفْيِ أصل الإيمان إلى نَفْي كماله | |
| وإليك كلامَ بعض أهل العلم في تقرير هذا الأصل | |
| موقف بعض أهل العلم من تفصيل القول في أدلة نَفْيِ الإيمان عند العامة أو الوعيدية | |
| التاسع من الأصول والضوابط: الكفر مُضَادٌّ للإيمان, وكلٌّ منهما له أصُولٌ وشُعَبٌ ومراتب، وكل منهما يكون بالقول والفعل والاعتقاد | |
| أنواع الكفر | |
| وإليك تفصيلَ أنواع الكفر | |
| العاشر من الأصول والضوابط: ارتكابُ الكبيرة والإصرارُ عليها لا يُخْرِجُ المسلمَ من الإسلام | |
| تعـريف الكبيرة والإصرار والاستحلال | |
| الأدلة على أنّ مجرّد ارتكاب الكبيرة، أو الإصرار عليها ليس كفرًا مزيلا لأصل الإيمان | |
| أقوال العلماء في كون ارتكاب الكبيرة في ذاته ليس كفراً | |
| ومما يدل على أن القول بخلود أصحاب الكبائر في النار قول أهل البدع | |
| أقوال العلماء في كون الإصرار على الكبيرة في ذاته ليس كفراً | |
| الحادي عشر من الأصول والضوابط: لا يُشْتَرط الاستحلال في التكفير إلا فيما دون الكفر الأكبر، أما الكفر الأكبر فلا يُشترط في التكفير به استحلالُ الواقع فيه قوْلًا أو فِعْلًا أو اعتقادًا | |
| الثاني عشر من الأصول والضوابط: الكُفر كُفْران: أكبر وأصغر | |
| الثالث عشر من الأصول والضوابط: المعلوم من الدين بالضرورة الذي يَكْفُر جاحده، أو يُعَاقَبُ مخالفه أَمْرٌ إضافي نسبي, يتغير من زمن إلى زمن, ومن مكان إلى مكان, ومن شخص إلى آخر | |
| تعريف المعلوم من الدين بالضرورة، وحُكمه، وأحوال الناس تجاهه | |
| (تنبيه): هناك فرق بين المعلوم من الدين بالضرورة، الذي يكْفُر جاحده ومُنْكِرُه، والأمر المُجْمَع عليه، فليس كل مُجْمَع عليه كان معلوما من الدين بالضرورة | |
| الرابع عشر من الأصول والضوابط: لابد من فهم كلام العلماء على مرادهم, لا على المعنى الحادث بعدهم | |
| الخامس عشر من الأصول والضوابط: كثير من العلماء يُفرِّق بين قوله: «فلان كافر», وقوله: «كَفَر فلان» أو «هذا كُفْر»، أو «الكُفْر» بالألف واللام، فلا بد من التأكد من عبارة العالم قبل نسبة القول بالتكفير إليه | |
| السادس عشر من الأصول والضوابط: لا تكفير ولا تفسيق مع الشبهة أو الاحتمال | |
| السابع عشر من الأصول والضوابط: الرجل الواحد قد يجتمع فيه إيمان وكفْر، وتوحيد وشرك، وتقوى وفجور، وإيمان ونفاق، وطاعة ومعصية، وسنة وبدعة، وخير وشر، وما يُمْدَح لأجله ويُذَم. | |
| مناظرة مع الشيخ الألباني تلخص هذه الأصول والضوابط | |
| (الخـاتمــة) وتتضمّن أمرين: أولا: أهمّ نتائج البحث: | |
| ثانيا: التوصيات: | |
| فهرس المصادر والمراجع مرتبًا حسب الحروف الهجائية | |
| فهرس الموضوعات |
الحواشي
- () كما روى بريدة –رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «القضاةُ ثلاثةٌ: واحدٌ في الجنة، واثْنَانِ في النار، فأما الذي في الجنة؛ فرجُلٌ عَرَفَ الحقَّ، فقَضَى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحقَّ؛ فجار في الحكم؛ فهو في النار، ورَجُلٌ قَضَى للناس على جَهْلٍ؛ فهو في النار». أخرجه أبو داود، ك/ الأقضية، باب/ في القاضي يخطئ، برقم (3573) وأخرجه غير أبي داود، وهو حديث جيد. ↑
- () الخوارج معروفون، والمعتزلة: فرقة أسّسها واصل بن عطاء، الذي اعتزل مجلس الحسن البصري –، ويَنْفُون صفاتِ الله — ولهم أصول خمسة: التوحيد، والمراد به التعطيلُ، والعدْل، والمراد به نَفْيُ القَدَر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمراد به الخروجُ على الحكام الظلمة، وإنْفاذُ الوعيد، والمراد به نَفْيُ الشفاعة، والمنزلة بين المنزلتين، والمراد بها تسميةُ صاحب الكبيرة بالفاسق، لا مؤمن ولا كافر، مع خلوده في النار. انظر: «مقالات إسلامية» (1/235، 298) و «الفَرْق بين الفِرق» (112-116). ↑
- () المرجئة: وهم فِرَقٌ من الفقهاء والمتكلمين، واجتمعوا على عدم جعل العمل الظاهر، أو عمل الجوارح من مُسَمَّى الإيمان، وعلى عدم الاستثناء في الإيمان، وجَعْلِ الإيمان كاملا مع عدم العمل الظاهر. انظر: «الملل والنحل» للشهرستاني (1/139) و«مقالات إسلامية» (1/ 213). ↑
- () هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني، الإمام العلامة، الحافظ، الناقد، الفقيه المجتهد، المفسر البارع، شيخ الإسلام، عَلَمُ الزهاد، نادرة العصر. وُلد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة، وتُوفِّي في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. «تذكرة الحفاظ» (برقم: 1175) «شذرات الذهب» (8/142) «الإعلام» (1/144). ↑
- () «العقيدة الأصفهانية» (ص 225-226)، والقول بأن الخلاف بينهم -أي فقهاء المرجئة- وبين أهل السنة خلاف في الاسم لا الحُكْم؛ فيه تفصيل، ذكرتُه في غير هذا الموضع. ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (3/230). ↑
- () «إحكام الأحكام» (4/ 76). ↑
- () أي الحُكْم المُطلق، بأن من فعل كذا؛ فهو كذاَ. ↑
- () «قضاء الأَرَب في أسئلة حَلَب» (ص524). ↑
- () «الدرر السنية» (10/375،374). ↑
- () «السيل الجرار» (4/ 578). ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (19/ 203). ↑
- () هو محمد بن إبراهيم بن علي الصنعاني المعروف بابن الوزير. الإمام الكبير المجتهد، تبحر في جميع العلوم، وفاق الأقران، واشتهر صِيته، وبَعُد ذِكره، وطار عِلْمه في الأقطار، ولد في رجب سنة (775ه) وتوفي 840هـ. «البدر الطالع» (ص: 81) «الضوء اللامع» (6/272) «الأعلام» للزركلي (5/300). ↑
- () (1/386). ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (5/ 158). ↑
- () «السنة» للخلال (2/ 373). ↑
- () انظر: «الصحاح» (4/1623) و«مقاييس اللغة» (1/109) و«لسان العرب» (11/16) و«تاج العروس» (27/447) و«نهاية السُّول» (ص8). ↑
- () انظر: «نهاية السول شرح منهاج الوصول» (ص8) و«مختصر التحرير وشرح الكوكب المنير» (1/38). ↑
- () هو شَمِر بن حَمْدَوَيْه الْهَرَوِيّ أَبُو عَمْرو اللّغَوِيّ الأديب، المتوفَّى سنة (255)هـ. انظر «البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة» (برقم: 153)، «بغية الوعاة» (برقم: 1297). ↑
- () رواه مسلم برقم (1017). ↑
- () هو حَمَدُ بن محمد بن إبراهيم بن خطّاب أبو سليمان الخطّابي البُستي. الإمام، العلامة، الحافظ، اللغوي، صاحب التصانيف، وُلِد: سنة بضع عشرة وثلاث مائة، وتوفي بـ«بست» في شهر ربيع الآخر، سنة 388هـ. «سير أعلام النبلاء»(17/23) «شذرات الذهب» (4/471) «الأعلام» (2/273). ↑
- () انظر: «مقاييس اللغة» (3/60) و«تهذيب اللغة» (12/210) و«لسان العرب» (13/225) و«الكليات» (ص497) و«كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم» (1/979). ↑
- () الحديث أخرجه أحمد (4/126) وأبو داود (5/13) وغيرهما، وهو صحيح.وانظر: «كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم» (1/97) و«شرح مختصر الروضة» (2/ 61-62) و«كشف الأسرار شرح أصول البزدوي» (2/ 302) و«نهاية السُّول شرح منهاج الأصول» (ص249) و«البحر المحيط في أصول الفقه» (6/ 5) و«التحبير شرح التحرير» (3/ 1422-1424) و«تاريخ التشريع الإسلامي» (ص71-72) و«موقف ابن تيمية من الأشاعرة» (1/ 32-35). ↑
- () انظر: «جامع العلوم والحكم» (ص 286). ↑
- () انظر «لسان العرب» (8/ 53-54) و«الصحاح» (3/1198) و«تهذيب اللغة» (1/ 253، 256) و«تاج العروس» (20/468). ↑
- () جاء في «إعلام الموقعين» لابن القيم (5/ 388): وفي «إغاثة اللهفان» (1/ 114-115): «واعلم أن الإجماعَ والحُجَّةَ والسَّوَادَ الأَعْظَمَ: هو العالمُ صاحِبُ الحق، وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض، قال عمرو بن ميمون الأوْدي: صَحِبْتُ معاذًا باليمن، فما فارَقْتُهُ حتى وارَيْتُهُ في التراب بالشام، ثم صَحِبْتُ بعده أَفْقَهَ الناس: عبدَ الله بنَ مسعود، فسمعته يقول: عليكم بالجماعة؛ فإن يد الله على الجماعة، ثم سمعته يومًا من الأيام وهو يقول: سَيَلِي عليكم ولاةٌ، يُؤَخِّرون الصلاةَ عن مواقيتها؛ فصَلَّوا الصلاة لميقاتها؛ فهي الفريضة، وصلوا معهم؛ فإنها لكم نافلة، قال: قلت: يا أصحابَ محمد! ما أَدْرِي ما تحُدِّثونا؟ قال: وما ذاك؟ قلت: تأْمُرني بالجماعة، وتَحُضُّني عليها، ثم تقول: صلِّ الصلاة وحدك، وهي الفريضة، وصلِّ مع الجماعة، وهي نافلة؟ قال: يا عمرو بن ميمون! قد كنتُ أظنك مِنْ أَفْقَهِ أهل هذه القرية؛ تدري ما الجماعة؟ قلت: لا، قال: إن جمهور الجماعة الذين فارَقُوا الجماعةَ، الجماعةُ: ما وافق الحَقَّ، وإن كُنْتَ وَحْدَكَ. رواه أحمد (5/ 231 مختصرًا) ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (46/ 408) والذهبي في «السير» (4/ 158 – 159) ورواه أبو داود (432) وابن حبان في «الإحسان» (1481) والبيهقي (3/ 124 – 125) والمزي في «تهذيب الكمال» (14/ 351) واللالكائي في «شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة» (رقم 160) من طرق عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون قال: فذكره، وصحح سنده شيخنا الألباني — كما في تعليقه على «مشكاة المصابيح» (1/61)».وقال الإمام ابن القيم — أيضًا، كما في «إغاثة اللهفان» (1/ 114): «وما أحسن ما قال أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتاب «الحوادث والبدع»: «حيثُ جاء الأمرُ بلزوم الجماعة؛ فالمراد به لزومُ الحقِّ واتّباعُهُ، وإن كان المتمسِّكُ به قليلًا، والمخالفُ له كثيرًا؛ لأن الحقَّ هو الذي كانت عليه الجماعة الأُولى من عهد النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وأصحابِهِ، ولا نَظَرَ إلى كثرة أهل الباطل بعدهم». ↑
- () جاء في «إعلام الموقعين» (5/ 389) وفي «إغاثة اللهفان» (1/ 115): «قال نُعيم بن حماد: إذا فَسَدَتْ الجماعةُ؛ فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تَفْسَدَ، وإن كُنْتَ وَحْدك؛ فإنك أنت الجماعة حينئذٍ. ذكره البيهقي وغيره» رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (46/ 409) من طريق البيهقي، وانظر: «تهذيب الكمال» (22/ 264 – 265). ↑
- () انظر: «عارضة الأحوذي» لابن العربي (1/ 9-10) و«شرح أصول اعتقاد أهل السنة» للالكائي (1/109)و«الباعث على إنكار البدع والحوادث» لأبي شامة (ص24) و«شرح السنة» للبربهاري (ص12) و«شرح الطحاوية» لابن أبي العز الحنفي (ص431) و«الاعتصام» للشاطبي (2/260-265) و«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (3/ 345) و«فتح الباري» لابن حجر (13/37) . ↑
- () انظر: «غريب الحديث» للخطابي (1/ 603) و«الصحاح» (4/ 1543) و«معجم مقاييس اللغة» (4/ 502) و«لسان العرب» (10/ 308) و«القاموس المحيط» (ص918) و«تاج العروس» (26/ 302). ↑
- () انظر «العين» (5/ 82) و«تهذيب اللغة» (8/ 315) و«لسان العرب» (10/ 308) و«تاج العروس» (26/ 302) و«تفسير القرطبي» (1/ 246). ↑
- () الرّكيّ والرَّكية: البئر تحفر، أو بئر لم تُطْوَ –أي ذات ماء- والجمع ركايا ورُكِيّ. ا هـ «لسان العرب» (4/ 334-335). ↑
- () انظر «المفردات» للراغب مادة (ب د ع) و«العين» للخليل (2/ 54) و«معاني القرآن وإعرابه» للزجاج (1/ 198-199) و«لسان العرب» (8/ 6)، (9/ 351-352). ↑
- () انظر «الاعتصام» (1/ 37). ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (18/ 346). ↑
- () انظر «جمهرة اللغة» (2/786) و«تهذيب اللغة» (10/112) و«الصحاح» (2/808). ↑
- () انظر: «جمهرة اللغة» (2/786) و«تهذيب اللغة» (10/110-112) و«الصحاح» (2/807) و«المخصص» (3/424) و«مختار الصحاح» (ص127) و«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (3/315) (12/335) (20/86) و«مدارج السالكين» لابن القيم (1/ 337-338). ↑
- () انظر: «الصحاح» للجوهري و«لسان العرب» و«المصباح المنير» للفيومي، و«معجم مقاييس اللغة». ↑
- () انظر: «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/ 289). ↑
- () هو أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو الفضل الكناني العسقلاني المصري الشافعي، المعروف بابن حجر، الحافظ الكبير الشهير، الإمام المنفرد بمعرفة الحديث وعلله في الأزمنة المتأخرة، ولد بمصر في ثاني عشر في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، وتوفي في أواخر ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. «البدر الطالع» (ص: 87)، «الضوء اللامع» (2/36)، «الأعلام» (1/178). ↑
- () انظر: «فتح الباري» (13/ 278). ↑
- () أخرجه أحمد (1/ 215) والنسائي (5/ 268) وغيرُهما، وهو صحيح. ↑
- () أخرجه مسلم (3/ 255). ↑
- () هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرْعي الدمشقيّ، أبو عبد الله، شمس الدين: أحد كبار العلماء، كان لديه علوم جيدة وذهن حاضر حاذق، وأفتى ودرّس، وناظر، وحجّ مرات، وكان أعجوبة زمانه. «البداية والنهاية» (14/ 234) «الدّرر الكامنة» (2/ 290) «شذرات الذهب» (8/308) «الأعلام» (6/56). ↑
- () انظر: «مدارج السالكين» (2/ 496) و«الفوائد» (ص 139-140). ↑
- () انظر: «تهذيب اللغة» (11/ 140) و«الصحاح» (6/ 2303) و«مقاييس اللغة» (1/ 456) و«مجمل اللغة» (1/ 192) و«المصباح المنير» (1/ 104) و«لسان العرب» (1/ 50) (14/ 149) و«المعجم الوسيط» (1/ 128) و«معجم اللغة العربية المعاصرة» (1/ 380). ↑
- () هو عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي، المناوي، القاهري، الشافعي (زين الدين) عالم مشارك في أنواع من العلوم.تُوُفِّيَ بالقاهرة في 23 صفر 1031 هـمن تصانيفه الكثيرة: «غاية الارشاد في معرفة الحيوان والنبات والجماد»، و«الروض الباسم في شمائل المصطفى أبي القاسم»، و«شرح التحرير في فروع الفقه الشافعي»، و«الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية»، و«الاتحافات السَّنِيَّة بالأحاديث القُدْسِية».انظر: «التحرير في فروع الفقه الشافعي»، و«الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية»، و«الاتحافات السَّنِيَّة بالأحاديث القُدْسِية». ↑
- () انظر: «التوقيف على مهمات التعاريف» (ص 128) و«عمدة القاري» (23/ 96). ↑
- () أخرجه البخاري برقم (121) ومسلم برقم (65) من حديث جرير. ↑
- () هو محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضي بن الهادي بن يحيى الحسني، الصنعاني، المعروف بابن الوزير (أبو عبد الله، عز الدين) مُتَكَلِّمٌ، ناظِمٌ.ولد في رجب بِهَجَر الظهراويين من «شطب» أَحَدِ جبال اليمن، وتعلم بصنعاء وصعدة ومكة، وتوفي بصنعاء في 27 المحرم، سنة 840هـمن تصانيفه الكثيرة: «إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذاهب الحق»، و«الحسام المشهور في الذب عن الامام المنصور»، و«نصر الأعيان على سِرَّ العميان في الرد على المعري»، و«القواصم في الذب عن سنة أبي القاسم»، و«البرهان القاطع في معرفة الصانع».انظر: «معجم المؤلفين» (8/ 210). ↑
- () (1/400) . ↑
- () هو الشيخ الفاضل، الإمام العلامة الفقيه أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن عثيمين المقبل الوهيبي التميمي. ولد الشيخ في مدينة «عنيزة» سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف، في أُسْرَةٍ يُعْرَفُ عنها الدين والاستقامة.واستفاد في طلبه للعلم من عدة مشايخ، بعضهم في «عنيزة»، وبعضهم في «الرياض» منهم: الشيخ عبد الرحمن السعدي، أَخَذَ عنه، ولازَمَهُ قرابَةَ إحدى عشرة سنة، ويعتبر الشيخُ من أبرز طلابه، والشيخ عبد العزيز بن باز، قرأ عليه من «صحيح البخاري» وبعض كتب الفقه، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي، صاحب التفسير المشهور، وغيرهم.وله مؤلفات كثيرة جدا، منها: «فتح رب البرية بتلخيص الحموية»، و«شرح الواسطية لابن تيمية»، و«الشرح الممتع على زاد المستقنع»، و«لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد»، و«القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى»، و«القول المفيد شرح كتاب التوحيد» وغيرها.كان — زاهِدًا وَرِعًا متواضعا، مشهودا له بمواقف الخير، والجهاد في سبيل الله، والدعوة إليه.تُوُفِّيَ — بجدة يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وألف، وصُلِّيَ عليه في الحرم المكي بعد صلاة العصر من يوم الخميس، ف تعالى رحمة واسعة، وأَجْزَلَ مثوبته، ورَفَعَ في العليين درجته، وعَوَّضَ المسلمين عنه خيرا.انظر: «موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية» (10/ 434). ↑
- () «تفسير الطبري» (9/194). ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (5/ 251). ↑
- () «كتاب: الصلاة، وحكم تاركها» (ص26) ط/ دار ابن حزم. ↑
- () «مجموع الفتاوى» (13/ 24). ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (3/ 463). ↑
- () هو أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي، أبو بكر الخطيب، الإمام الأوحد، العلامة المفتي، الحافظ الناقد، محدث الوقت، أحد الأئمة الأعلام، ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، وتوفي في السابع من شهر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربع مائة. «سير أعلام النبلاء» (18/270)، «شذرات الذهب» (1/38)، «الأعلام» (1/172). ↑
- () أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (11/434) ترجمة عبد الله أمير المؤمنين المأمون بن هارون الرشيد، ومن طريق الخطيب أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (33/306) وفي سنده من هو مطعون فيهم، لكن الأصل في هذه القصص والحكايات إذا لم تخالف حُكما شرعيا -فضلا عن كونها موافقة للقاعدة العامة- فلا بأس بحكايتها، والانتفاع بها، فلو لم يكن لها سند أصلا؛ لجاز الاستدلال بالحجة التي فيها على المخالف، والله أعلم. ↑
- () أخرجه البخاري رقم (3610) ومسلم برقم (1064). ↑
- () يعني الإقدام على التكفير لمن لا يستحقه. ↑
- () «إيثار الحق على الخلق» (1/ 403). ↑
- () أخرجه البخاري (6104) ومسلم (60) واللفظ له. ↑
- () أخرجها البخاري (6045) واللفظ له، ومسلم (61). ↑
- () أخرجها البخاري (6047). ↑
- () وهذا هو مُقْتَضَى الحُكْمِ على المخالف بالكفر، وليس هو كذلك؛ لأن حكم الكافر في الآخرة: عدمُ المغفرة له أبدا، أو تحريمُ الجنة عليه، أو الخلُود أَبَدَ الآبِدِين في جهنم، فمن ولج هذا الباب بلا ضوابط؛ تَعَرَّضَ لهذا الوعيد, ومن وَلَجَهُ بحق؛ فهو بين أَجْرٍ وأَجْرَيْنِ. ↑
- () أخرجه أبو داود، وصححه شيخنا الألباني — كما في «صحيح سنن أبي داود» برقم (4097) والحديث بدون ذِكْر العابد والفاجر، وبدون قول أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم (2621). ↑
- () هو جَذيمة بن عوف: قبيلة من العدنانية، سَكَنَتْ مشارِفَ مكةَ المكرمةِ، ومنهم من يقول: بين مكة والمدينة. انظر «تاريخ البلدان» (2/ 393). ↑
- () أخرجه البخاري في ك/ المغازي، ب: بَعْث النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خالدَ بنَ الوليد إلى بني جَذِيمة، برقم (4339). ↑
- () قال أبو المظفر السمعاني في «الانتصار لأصحاب الحديث» (ص: 61): «فإنهم -أي أهل الكلام- قالوا: أول ما يجب على الإنسان النَّظَرُ المُؤَدِّي إلى معرفة الباري — وهذا قَوْلٌ مُخْتَرَعٌ، لم يَسْبِقْهم إليه أَحَدٌ من السلف وأئمة الدين، ولو أنك تَدَبَّرْتَ جميعَ أقوالهم وكُتبهم؛ لم تَجِدْ هذا في شيء منها منقولًا من النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا من أصحابه، وكذلك من التابعين بعدهم، وكيف يجوز أن يخفى عليهم أولُ الفرائض؛ وهم صَدْرُ هذه الأمة، والسفراءُ بيننا وبين رسول الله؟! هذا؛ وقد تَوَاتَرَتْ الأخبارُ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَدْعُو الكُفار إلى الإسلام والشهادتين … ولم يُرْوَ أنه دعاهم إلى النظر والاستدلال، وإنما يكون حُكْمُ الكافر في الشرع: أن يُدْعَى إلى الإسلام؛ فإنْ أَبَى، وسأل النَّظِرَةَ والإمهال؛ أن لا يُجَابَ إلى ذلك … ولا يجوز على طريقهم الإقدامُ على هذا الكافر بالقَتْل والسَّبْيِ إلا بعد أن يُذْكَر له هذا ويُمْهَل؛ لأن النظر والاستدلال لا يكون إلا بِمُهْلَةٍ، وخصوصًا إذا طلبَ الكافرُ ذلك، وربما لا يتفق النظر والاستدلال في مدة يسيرة؛ فيحتاج إلى إِمْهَالِ الكفار مدةً طويلةً، تَأْتِي على سِنِين؛ لِيَتَمَكَّنوا من النظر على التمام والكمال، وهو خلاف إجماع المسلمين».وقال الغزالي في «فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة» (ص: 134 – 202): «مِنْ أَشَدِّ الناس غُلُوًّا وإسرافًا طائفةٌ من المتكلمين؛ كَفَّرُوا عوامَّ المسلمين، وزعموا أن من لم يَعْرِفِ الكلامَ مَعْرِفَتَنَا، ولم يَعْرِف العقائدَ الشرعيةَ بأدلتها التي حَرَّرْنَاها؛ كافر؛ فهؤلاء ضَيَّقُوا رحمة الله الواسعة على عباده أولًا، وجعلوا الجنة وَقْفًا على شِرْذِمَةٍ يَسِيرَةٍ من المتكلمين، ثم جعلوا ما تواتر من السنة ثانيًا، إذْ ظَهَرَ مِنْ عَصْر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعَصْرِ الصحابة حُكْمُهم بإسلام طوائف من أَجْلافِ العرب، كانوا مشتغلين بعبادة الوثن، ولم يشتغلوا بتعليم الدليل، ولو اشتغلوا به لم يَفْهَمُوه، ومن ظن أن مَدْرَك الإيمان بالكلامِ، والأدلة المحرَّرَة، والتقسيمات المرتبة؛ فقد أَبْعَدَ … ولَيْتَ شِعْرِي متى نُقِلَ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعن الصحابة إحضارُ أعرابيٍّ أَسْلَمَ، وقولُهم له: الدليل على أن العالَمَ حادِثٌ: أن لا يَخْلُوَ عن الأَعْراض، وما لا يَخْلُو عن الحوادثِ؛ فهو حادِثٌ … وعَدَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن مَنْ تَكَلَّم بكلمة التوحيد؛ أُجْرِى عليه أحكام المسلمين؛ فثبت بهذا أن مأخذ التكفير من الشرع لا من العقل؛ إذِ الحُكْمُ بإباحة الدم، والخلود في النار شَرْعِيٌّ لا عَقْلِيٌّ، خلافًا لما ظَنَّه بعضُ الناس».وقال الجيلاني في «الغنية» (1/ 2): «الذي يَجِبُ على من يريد الدخول في دين الإسلام أولًا: أن يَتَلَفَّظَ بالشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، ويتبرأَ من كل دين غير دين الإسلام، ويعتقدَ بقلبه وحدانيةَ الله تعالى». ↑
- () انظر القصة عند البخاري برقم (4269) مختصرة, وعند مسلم برقم (96). ↑
- () (2/ 104). ↑
- () (7/213). ↑
- () (2/227). ↑
- () هو أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي بن آدم الألباني ثم الدمشقي ثم الأردني، أعاد لعلم الحديث نضارته، وفقه الدليل منزلته، ولد سنة 1333هـ وتوفي سنة 1420هـ. ↑
- () (4/286). ↑
- () أخرجه البخاري (4019، 6865)، ومسلم (95). ↑
- () (1382-الرسالة). ↑
- () انظر «فتح الباري» (12/ 189). ↑
- () القاضي عياض بن موسى بن عياض، أبو الفضل اليحصبي الأندلسي، ثم السبتي، المالكي، الإمام، العلامة، الحافظ الأوحد، شيخ الإسلام، ولد: في سنة 476هـ. وتوفي سنة 544هـ. «وفيات الأعيان»(3 / 483 – 485) «سير أعلام النبلاء» (20/212- 118) «تذكرة الحفاظ» (4 / 1304 – 1307). ↑
- () أبو الحسن ابن القصّار علي بن محمد بن عمر الرّازي، الفقيه الشافعي الإمام، العلامة، شيخ الشافعية، توفي سنة (397هـ) «سير أعلام النبلاء» (17/61) «شذرات الذهب» (4/510)، «العبر» (3/64). ↑
- () «إكمال المعلم بفوائد مسلم» (1/ 368). ↑
- () (4/542). ↑
- () أخرجه البخاري (3007) ومسلم (2494). ↑
- () انظر: «حاشيه الشهاب علي تفسير البيضاوي» (6/ 360)، و«تفسير الألوسي» (9/ 302).قال شيخ الإسلام ابن تيمية – -: «وَالْآيَةُ الَّتِي لَهَا سَبَبٌ مُعَيَّنٌ إنْ كَانَتْ أَمْرًا وَنَهْيًا؛ فَهِيَ مُتَنَاوِلَةٌ لِذَلِكَ الشَّخْصِ وَلِغَيْرِهِ مِمَّنْ كَانَ بِمَنْزِلَتِهِ، وَإِنْ كَانَتْ خَبَرًا بِمَدْحِ أَوْ ذَمٍّ؛ فَهِيَ مُتَنَاوِلَةٌ لِذَلِكَ الشَّخْصِ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ كَانَ بِمَنْزِلَتِهِ أَيْضًا.وَمَعْرِفَةُ» سَبَبِ النُّزُولِ «يُعِينُ عَلَى فَهْمِ الْآيَةِ؛ فَإِنَّ الْعِلْمَ بِالسَّبَبِ يُورِثُ الْعِلْمَ بِالْمُسَبِّبِ». اهـ «مجموع الفتاوى» (13/ 339). ↑
- () «كتاب الأم» (4/ 249- 250). ↑
- () «الجامع لأحكام القرآن» (18/ 52). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (7/ 522- 523). ↑
- () الشيخ العلامة، الورع الزاهد، المحقق المفسر، تذكرة السلف عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سِعدي التميمي، ولد سنة 1307هـ وتُوُفِّيَ سنة 1376هـ. «علماء نجد خلال ثمانية قرون». ↑
- () «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» سورة المائدة آية رقم (51) (ص474). ↑
- () عبد الرحمن بن حسن حفيد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي، الإمام الأوحد الرباني، والمجدد الثاني، صاحب التاريخ الحافل بالجهاد والكفاح المشرق بالدعوة والإصلاح، الذي كرس جهده وأوقف حياته في بث العلم ونشره، وجَرَّد قَلَمَهُ في الذَّبِّ عن دعوة الإسلام، وعقيدة التوحيد، ولد ثلاث وتسعين ومائة وألف، وتوفي عشية يوم السبت حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وثمانين ومائتين وألف في بلدة الرياض. «مشاهير علماء نجد وغيرهم» (ص: 58). ↑
- () «الدرر السنية» (1/ 235-236). ↑
- () «الدرر السنية» (1/ 474). ↑
- () انظر «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» لابن الملقن (18/ 165- 167) و«فتح الباري» ك/ المغازي، ب: فضل من شهد بدرًا (7/ 305- 306)، (8/ 505- 506). ↑
- () انظر «شرح مسلم» للنووي (16/ 56). ↑
- () (8/264). ↑
- () (1/176-177). ↑
- () (18/ 178). ↑
- () أخرجه البخاري (4339). ↑
- () ضعيف الإسناد؛ انظر «الضعيفة» (2197). ↑
- () وقد ضعّفه شيخنا الألباني – – في «الإرواء» (7/343 برقم 2316). ↑
- () انظر: «الدرر السنية» (8/ 217). ↑
- () رواه مسلم برقم (153). ↑
- () علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح الأموي مولاهم، الأندلسي القرطبي الظاهري أبو محمد، الإمام الأوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف، عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، صاحب «المحلّى»، و «جمهرة أنساب العرب»، وغيرهما من المصنفات الكثيرة النافعة. ولد بقرطبة من بلاد الأندلس في شهر رمضان سنة 384ه، وتوفي سنة 456هـ. «سير أعلام النبلاء» (18/184) «شذرات الذهب» (5/139) «الأعلام» (4/254). ↑
- () انظر: «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 258). ↑
- () (ص846). ↑
- () (12/278). ↑
- () (ص 92 ). ↑
- () (2/ 277). ↑
- () أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، الطوسي، الشافعي، الغزالي، الشيخ، الإمام، البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين، صاحب التصانيف والذكاء المفرط، على مؤاخذاتٍ كثيرةٍ عليه، ولد سنة 450هـ، وتوفي في 520هـ. انظر: «سير أعلام النبلاء» (19/ 322) «الأعلام» (1/ 214). ↑
- () انظر: «الاقتصاد في الاعتقاد» (ص 135). ↑
- () (11/ 231). ↑
- () (3/ 511). ↑
- () (1/ 197 – 202). ↑
- () (1/ 61). ↑
- () (ص231 – 234). ↑
- () (2/ 561 – 562). ↑
- () (ص33). ↑
- () (15/ 336). ↑
- () (19/ 328 – 329). ↑
- () (1/ 232). ↑
- () (1/ 360 – 361). ↑
- () «الرد على البكري» (2/ 492). ↑
- () انظر: «درء تعارض العقل والنقل» (1/ 242). ↑
- () هو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، الإمام العلامة الفقيه شيخ الإسلام، مفتي الأنام، مجدد القرن الخامس عشر، ولد في مدينة الرياض في اليوم الثاني عشر من الشهر الثاني عشر من عام 1330هـ، وتوفّي
–- في صبيحة يوم الخميس السابع والعشرين من شهر المحرم سنة 1420هـ قُبَيْلَ أذانِ الفجر بدقائق، وصُلّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة، طبّق عِلْمُهُ وذِكْرُهُ الحسنُ الآفاقَ، إمامٌ قدوةٌ في العلم والدعوة والتربية، قَلَّ أن يوجد مثله في هذه العصور المتأخرة، ف رحمة واسعة، وانظر: «الشيخ ابن باز نموذجا من الرعيل الأول» (ص 2-3) لشيخنا عبد المحسن العباد –حفظه الله-. ↑ - () انظر: «مجلة البحوث الإسلامية» (56/ 357-359). ↑
- () أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» برقم (37929) والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» برقم (591) بسند حسن. ↑
- () «مجموع الفتاوى» (7/ 217- 218). ↑
- () (1/344). ↑
- () «متن القصيدة النونية» (42). ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (7/508)، (12/489). ↑
- () انظر «العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية» لابن عبد الهادي (ص221). ↑
- () انظر «منهاج السنة النبوية» (5/251). ↑
- () (5/ 157). ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (12/455). ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (11/ 43). ↑
- () انظر: «مفتاح دار السعادة» (1/ 140). ↑
- () انظر: «إعلام الموقعين» (1/ 9). ↑
- () أخرجه البخاري برقم (2100) ومسلم برقم (26717). ↑
- () أخرجه أحمد برقم (21715) وابن حبان برقم (88)، وصححه الشيخ الألباني
–- في «صحيح الجامع» برقم (6297). ↑ - () هو يزيدُ بن صهيب الكوفي، أبو عثمان، المعروف بالفقير، بفتح الفاء بعدها قاف، قيل له ذلك؛ لأنه كان يَشْكُو فِقَارَ ظَهْرِهِ، ثقة من الرابعة (خ م د س ق). «التقريب» (برقم: 7733). ↑
- () هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرام -بمهملة وراء- رضي الله عنهما، الأنصاري، ثم السَّلَمي بفتحتين، صحابيٌّ ابنُ صحابيٍّ، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين ع. «التقريب» (برقم: 871). ↑
- () أخرجه مسلم برقم (320). ↑
- () انظر: «كتاب: الصلاة، وحكم تاركها» لابن القيم (ص26) ط/ دار ابن حزم. ↑
- () أي بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم- فإنه — ولد في (1225هـ) وتوفي في (1293هـ). ↑
- () هذه القصيدة المشهورة بـ «نونية ابن القيم» لأن قافيتها النون، واسمها: «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» كما سماها المؤلف، وهي من البحر الكامل، في نحو ستة آلاف بيت، وقد عَدّ أبياتها الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد — فبلغت (5949) بيتا. انظر: «ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده» (ص 287) للشيخ بكر أبو زيد –. ↑
- () السَّرْحُ: المال السائم في المراعي، كما في «اللسان» (2/ 478). ↑
- () «مُخدج اليد»، قال السندي على «حاشية المسند»: بخاء معجمة ثم دال مهملة ثم جيم: اسم مفعول من أَخْدَجَ، أي: ناقِصُ اليَدِ، أي: قَصِيرُهَا، واسمه نافع ذو الثُّدَيَّة، وكان في يده مثل ثَدْي المرأة، على رأسه حَلَمة مثل حَلَمة الثَّدْي، عليه شُعَيْراتٌ مثلُ شُعيراتِ سُبالة السَّنَّور –أي الهرّ- قال أبو داود: وهو عند الناس اسمه «حرقوس». اهـ من كلام بعض الشُّراح، وفي «صحيح مسلم» برقم (1066) أن عليًّا -رضي الله عنه- سمع من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول في وصف هذه الفرقة الضالة: «وآية ذلك أن فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليس له ذِرَاعٌ، على رأْس عَضُدِه مثلُ حَلَمَة الثَّدْي، عليه شَعَرَاتٌ بَيْضَاءُ ..» القصة. ↑
- () «أصول وضوابط في التكفير» (16-18). ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (1/ 97). ↑
- () انظر: «الاستقامة» (1/ 38). ↑
- () (ص 425). ↑
- () انظر: «منهاج السنة النبوية» (4/ 337). ↑
- () انظر: «الجواب الصحيح» (1/ 107). ↑
- () (ص256 – 258). ↑
- () هو الإمام العلامة الفقيه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس، الملقب كأسلافه أبا بُطَيْن _ بضم الباء وفتح الطاء وسكون الياء _ العائذي الحنبلي النجدي، ولد لعشر بقين من ذي القعدة سنة أربع وتسعين ومائة وألف من الهجرة. توفي في السابع من جمادى الأولى سنة 1282هـ «مشاهير علماء نجد وغيرهم» (ص: 176) «السحاب الوابلة» ( 2/ 626 – 632 )، «الأعلام» (4/97). ↑
- () انظر: «الدرر السنية» (1/ 362). ↑
- () (2/ 124). ↑
- () (2/ 308). ↑
- () (5/ 6). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (19/ 72). ↑
- () انظر «الدفاع عن أهل الاتباع» (1/393-557). ↑
- () «الاستقامة» (1/ 38). ↑
- () وهذه عبارته في «منازل السائرين» (ص 139): وَقد أَجَبْتُ فِي سالف الزَّمَان سَائِلًا سَأَلَني عَن تَوْحِيد الصُّوفِيَّة بِهَذِهِ القوافي الثَّلَاث:
مَا وَحَّدَ الْوَاحِدَ مِنْ وَاحِدٍ إِذْ كُلُّ مَنْ وَحَّدَهُ جَاحِدُ تَوْحِيدُ مَنْ ينْطِق عَن نَعْتِهِ عَارِيَةٌ أَبْطَلَهَا الْوَاحِدُ توحيدُهُ إِيَّاه توحيدُهُ ونَعْتُ مَنْ يَنْعَتهُ لَاحِدُ - () يعني أبا إسماعيل الهروي. ↑
- () «مدارج السالكين» (3/520-521) . ↑
- () انظر: «العين» (5/ 220) و«تهذيب اللغة» (9/ 245) و«الصحاح» (6/ 2219) و«لسان العرب» (13/ 457) و«المصباح المنير» (2/ 681). ↑
- () انظر: «التعريفات» (ص 259). ↑
- () انظر: «الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة» (ص 68). ↑
- () انظر: «غريب الحديث» لابن قتيبة (1/ 580-581). ↑
- () انظر: «مدارج السالكين» (2/ 125). ↑
- () انظر: «الصحاح» (6/ 2219). ↑
- () انظر: «المجموع شرح المهذب» (1/ 177). ↑
- () انظر: «الفروق اللغوية» للعسكري (ص 81). ↑
- () أخرجه البخاري برقم (137) ومسلم برقم (361). ↑
- () أخرجه مسلم برقم (88). ↑
- () أخرج محمد بن نصر المروزي في كتابه «تعظيم قدر الصلاة»: (2/ 543)، آثارًا ثلاثةً عن علي -رضي الله عنه- رواها عنه:الأول: قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ حِينَ فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمُشْرِكُونَ هُمْ؟ قَالَ: «مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا»، فَقِيلَ: مُنَافِقُونَ؟ قَالَ: «الْمُنَافِقُونَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»، قِيلَ: فَمَا هُمْ؟ قَالَ: «قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا؛ فَقَاتَلْنَاهُمْ».وهذا سند صحيح، والشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، وهو ثقة.وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (15/ 332).الثاني: قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: «مَنْ دَعَا إِلَى الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ يَوْمَ قَتْلِ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: «مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا»، قَالَ: الْمُنَافِقُونَ؟ قَالَ: «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»، قَالَ: فَمَا هُمْ؟ قَالَ: قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا؛ فَقَاتَلْنَاهُمْ؛ فَنُصِرْنَا عَلَيْهِمْ».وهذا السند رجاله ثقات، إلا عامر بن شقيق بن جمرة، الأسدى الكوفى، ضَعَّفَه ابن معين وأبو حاتم، و قال النسائى: ليس به بأس .
و ذكره ابن حبان فى كتاب «الثقات» . انظر: «تهذيب التهذيب» (5 / 69)
وأخرجه البيهقي في «سننه» (8 / 302).
الثالث: وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالُوا لِعَلِيٍّ حِينَ قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ: أَمُشْرِكُونَ هُمْ؟ قَالَ: «مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا»، قِيلَ: فَمُنَافِقُونَ؟ قَالَ: «الْمُنَافِقُونَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»، قِيلَ: فَمَا هُمْ؟ قَالَ: «قَوْمٌ حَارَبُونَا فَحَارَبْنَاهُمْ، وَقَاتَلُونَا فَقَاتَلْنَاهُمْ».
وردالُ سَنَدِهِ ثقاتٌ.
وانظر: «منهاج السنة النبوية» لابن تيمية: (5 / 242-248)، و«تفسير القرطبي» (16 / 323-324).
وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (18656) عن معمر، عمَّن سَمِعَ الحسن قال: لما قَتَلَ عليٌّ -رضي اللهُ عنه- الحروريَّة، قالوا: منْ هؤلاء يا أميرَ المؤمنين؟ أَكُفَّارٌ هُم؟ قال: «مِنَ الكُفْرِ فرُّوا»، قيل: فمنافقين؟ قال: «إنَّ المنافقينَ لا يَذْكُرون الله إلا قليلًا، وهؤلاء يَذْكُرون اللهَ كثيرًا»، قيل: فما هم؟ قال: «قومٌ أصابَتْهم فتنةٌ؛ فَعَمُوا فِيها وصَمُّوا».
وفيه إبهام شيخ معمر!!
وقد جاء من وجه آخر في أهل الجَمَلِ، أخرجه ابن أبي شيبة (15/ 256)، ومن طريقه البيهقي (8/ 183) عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي العنبس، عن أبي البختري قال: سُئل علي عن أهل الجَمَلِ، قال: قيل: أَمُشْرِكُون هم؟ قال: «مِنَ الشِّرْكِ فرُّوا»، قيل: أَمُنَافِقُون هم؟ قال: «إن المنافقين لا يَذْكُرون الله إلا قليلًا»، قيل: فما هم؟ قال: «إخوانُنا بَغوْا علينا» .
وفيه إرسال أبي البختري، وضَعْفُ شريك.
وله شاهِدٌ آخَرُ أخرجه البيهقي في «سننه» (8/ 182) من طريق أحمد بن عبد الجبار ثنا حفص بن غياث عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير قال: سُئِلَ علي -رضي الله عنه- عن أهل الجمل، فقال: «إخواننا بَغَوْا علينا؛ فقاتَلْناهم، وقد فاءوا، وقد قَبِلْنا منهم».
قال الحافظ ابن حجر –: عبد الملك بن سلع الهمداني صدوق من السادسة س.
وقال ابن حبان: عبد الملك بن سلع الهمداني من أهل الكوفة يروى عن عبد خير، روى عنه مروان بن معاوية وابنه مسهر بن عبد الملك، كان ممن يخطئ. «الثقات» (7/ 104).
وأما عبد خير، فهو من كبار أصحاب علي -رضي الله عنه-، ذكره الحافظ ابن حجر في «التقريب» وقال: عبد خير بن يزيد الهمداني أبو عمارة الكوفي مخضرم ثقة من الثانية، لم يَصِحَّ له صُحْبَةٌ. اهـ
وذكره الإمام أحمد بن حنبل في الأثبات عن على، ووثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين . «الإصابة» (5/ 102). ↑
- () ( 7/291). ↑
- () (3 / 348 ). ↑
- () أخرجه بنحوه البخاري (393). ↑
- () أخرجه البخاري (2946) ومسلم (20). ↑
- () أخرجه البخاري (4351) ومسلم (1064). ↑
- () أخرجه البخاري مختصرًا برقم (4269، 6872). ↑
- () أخرجه البخاري (4019، 6865) ومسلم (95). ↑
- () أخرجه البخاري (2641). ↑
- () أخرجه البخاري (3208) ومسلم (2643). ↑
- () هو إبراهيم بن موسى بن محمد أبو إسحاق اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، كان إمامًا محققًا، أصوليًّا، مفسرًا، فقيهًا، محدثًا، نظارًا، ثبتاً بارعًا في العلوم له استنباطات جليلة، وفوائد لطيفة، وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب البدع، وبالجملة فَقَدْره في العلوم فوق ما يُذْكر، وتحليته في التحقيق فوق ما يُشْهر. من تصانيفه: «الموافقات في أصول الفقه» و«الاعتصام». توفي يوم الثلاثاء من شهر شعبان سنة 790هـ. «نيل الابتهاج بهامش الديباج» (ص: 46)، «شجرة النور الزكية»(ص:231) «الأعلام» للزركلي(1/71). ↑
- () «الموافقات» (2/ 271). ↑
- () «درء تعارض العقل والنقل» (8/ 432). ↑
- () «فتح الباري» (12/ 272). ↑
- () «إعلام الموقعين» (3/ 102). ↑
- () (1/ 70). ↑
- () (2/ 104). ↑
- () (ص197-203). ↑
- () (1/ 259 -260). ↑
- () (6/175). ↑
- () (1/ 233). ↑
- () (8/ 432، 433). ↑
- () أخرجه الترمذي وابن ماجه، وصححه شيخنا الألباني — في «غاية المرام» (ص 54) برقم (60) وانظر: «إرواء الغليل» له أيضًا تحت رقم (1529). ↑
- () أخرجه البخاري برقم (6398) ك/ الحدود، باب/ ما يُكْره من لعن شارب الخمر، وإنه ليس بخارج من الملة. ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (3/ 230). ↑
- () أي العالم الذي يكفّر من قال بذلك، ونبَّهت على هذا لأن السياق فيه نوع قلق!! ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (7/ 619) فالجهمية قاموا ضد أهل السنة، فقتلوا من قتلوا، وعذبوا، وسجنوا، واسْتَحْكَمَتْ فتنَتُهُم على البلاد والعباد أكثر من عشرين سنة، وأقامها ثلاثة من الخلفاء: المأمون، والمعتصم، والواثق، ومع ذلك فسيرة الأئمة معهم تدل على عدم تكفيرهم بأعيانهم، مع أن مقالتهم قد كفَّر قائلَهَا أكثرُ من خمسمائة عالم، قاله ابن القيم في «نونيته»، وعدَّهم اللالكائي في «شرح اعتقاد السنة»، وقد سبقه الطبراني بذلك -رحم الله الجميع-. ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (12/ 466، 487، 488). ↑
- () ( 7/291). ↑
- () ( 7/291). ↑
- () (8/ 244). ↑
- () انظر: «مجمل اللغة» لابن فارس (ص 525) و«اللسان» (7/ 329) و«المصباح المنير في غريب الشرح الكبير» (1/ 309-310) و«التعريفات» (ص 125-126) و«القاموس المحيط» (ص 673) و«الكليات» (ص 529-530) و«التعريفات الفقهية» (ص 121) و«مختصر الروضة» (1/ 435) و«البحر المحيط في أصول الفقه» (4/ 437). ↑
- () انظر: «التعريفات الفقهية» (ص 121) و«مختصر الروضة» (1/ 435) و«البحر المحيط في أصول الفقه» (4/ 437). ↑
- () انظر: «لسان العرب» (8/ 343) و«تقريب الوصول إلى علم الأصول» (ص 173) و«شرح مختصر الروضة» (1/ 433). ↑
- () انظر: «تقريب الوصول إلى علم الأصول» (ص 173) و«شرح مختصر الروضة» (1/433). ↑
- () انظر: «مجلة البحوث الإسلامية» العدد (79) الإصدار من رجب إلى شوال سنة 1427هـ. ↑
- () صحيح: أخرجه أبو داود في «سننه» (4401)، والترمذي في «سننه» (1423)، والنسائي في «السنن الكبرى» (7303)، و ابن ماجه في «سننه» (2042)، انظر «الإرواء» (2/ صـ 4/برقم 297). ↑
- () انظر: «المفردات في غريب القرآن» (ص 144) و«الصحاح» (4/ 1316) و«مجمل اللغة» لابن فارس (ص 135) و«مقاييس اللغة» (1/ 301) و«مختار الصحاح» (ص 39) و«لسان العرب» (8/ 419-420). ↑
- () انظر: «الكافي» لابن قدامة (2/ 109- 110) و«الكليات» (ص 247) و«التعريفات الفقهية» (ص 46) و«العناية شرح الهداية» (9/ 269) و«البناية شرح الهداية» (11/ 109) و«البحر الرائق شرح كنز الدقائق» (8/ 96) و«الدر المختار وحاشية ابن عابدين» (6/ 153). ↑
- () وقد أفردْتُ هذه المسألة بمصنَّف مستقِلّ، وأسميته: «المسلك السهل في العُذْر بالجهل»، تَوَسَّعْتُ في ذكر الأدلة وأقوال أهل العلم، والردّ على شبهات المخالفين، وأسأل الله الإخلاص والقبول والنفع. ↑
- () «تفسير ابن كثير» (7/ 303). ↑
- () «تفسير ابن جرير» (12/ 46- 47). ↑
- () «فتح القدير» (2/ 469). ↑
- () برقم (200). ↑
- () أخرجه البخاري (3481) ومسلم (2756). ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (11/ 409) ↑
- () أخرجه مسلم (1579). ↑
- () أخرجها أحمد (21900) والترمذي (2180)، وصححه شيخنا الألباني – – وانظر «ظلال الجنة» لشيخنا الألباني – – برقم (76). ↑
- () كما عند ابن هشام في «السيرة النبوية» (4/77 /برقم: 1744). ↑
- () وممن ذهب إلى أنهم طلبوا الشرك الأكبر ولم يكفروا لجهلهم: الشيخ محمد رشيد رضا – -، كما في «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية – ط المنار» (4/ 35) التعليق (3)، والشيخ عبدالرزاق عفيفي – – كما في «مجموع رسائل وفتاوى الشيخ عبدالرزاق عفيفي» (371). ↑
- () «تفسير الطبري» (10/ 148- 149). ↑
- () «تفسير البغوي» (2/ 99). ↑
- () «اللباب في علوم الكتاب» (9/ 85). ↑
- () هذا على مذهب ابن حزم — وإلا فتقليد العامي -الذي لا يفهم كيفية ثبوت الأدلة، ولا وجه الدلالات من الأدلة- للعالم المتأهِّل لازم له، وكونه إذا سأل العالم فأفتاه، وعمل بفتياه ودليله، فيُسَمِّي ذلك اتباعًا لا تقليدًا؛ فالأمر سهل في ذلك؛ لأن العبرة بالمسميات لا بمجرد الأسماء، ثم إن العامي إذا ذَكَر له العالمُ دليلًا، ولم يَفْهَم منه وَجْهَ الدلالة، أو كيفية استنباط الحكم من هذا الدليل، والقواعد الأصولية، والفقهية، والحديثية، واللغوية التي بنى عليها المفتي فتواه؛ فكيف يقال: إن العامي -حينئذٍ- عامل بالدليل في هذه الحالة؟ وأنه مُتَّبِعٌ لا مُقَلِّد؟! بل هو مُتَّبِعٌ للعالم الذي أفتاه، ومُقَلِّد له أيضًا، وقائم بما أمره الله به في قوله -جل شأنه-: [ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ] {النحل:43}، والله أعلم. ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 253- 254). ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 258). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (12/ 500- 501). ↑
- () «الرد على البكري» (2/ 492- 494). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (12/ 523- 524). ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (5/ 48- 49). ↑
- () أي بضمِّ التاء، على المتكلم لا المخاطَب. ↑
- () «مجموع الفتاوى» (12/ 492- 493). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (10/ 371). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (3/ 229). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (3/ 281) (12/ 498) (28/ 500- 501). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (12/ 466). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (23/ 349 ). ↑
- () حيث قال شيخ الإسلام – – حاكيًا عنهم – أي عن أئمة الضلال والكفر هؤلاء – أقوالَهم: «… يُسَمَّى مَذْهَبَ أَهْلِ الْوَحْدَةِ وَأَهْلِ الْحُلُولِ وَأَهْلِ الِاتِّحَادِ …، كَمَا هُوَ مَذْهَبُ صَاحِبِ الْفُصُوصِ ابْنِ عَرَبِيٍّ وَأَمْثَالِهِ: مِثْلُ ابْنِ سَبْعِينَ وَابْنِ الْفَارِضِ. والقونوي والششتري وَالتِّلْمِسَانِيّ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ يَقُولُ: إنَّ الْوُجُودَ وَاحِدٌ وَيَقُولُونَ: إنَّ وُجُودَ الْمَخْلُوقِ هُوَ وُجُودُ الْخَالِقِ، لَا يُثْبِتُونَ مَوْجُودَيْنِ خَلَقَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، بَلْ يَقُولُونَ: الْخَالِقُ هُوَ الْمَخْلُوقُ، وَالْمَخْلُوقُ هُوَ الْخَالِقُ، وَيَقُولُونَ: إنَّ وُجُودَ الْأَصْنَامِ هُوَ وُجُودُ اللَّهِ، وَإِنَّ عُبَّادَ الْأَصْنَامِ مَا عَبَدُوا شَيْئًا إلَّا اللَّهَ. وَيَقُولُونَ: إنَّ الْحَقَّ يُوصَفُ بِجَمِيعِ مَا يُوصَفُ بِهِ الْمَخْلُوقُ مِنْ صِفَاتِ النَّقْصِ وَالذَّمِّ، وَيَقُولُونَ: إنَّ عُبَّادَ الْعِجْلِ مَا عَبَدُوا إلَّا اللَّهَ، وَأَنَّ مُوسَى أَنْكَرَ عَلَى هَارُونَ لِكَوْنِ هَارُونَ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ عِبَادَةَ الْعِجْلِ، وَأَنَّ مُوسَى كَانَ بِزَعْمِهِمْ مِنْ الْعَارِفِينَ الَّذِينَ يَرَوْنَ الْحَقَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، بَلْ يَرَوْنَهُ عَيْنَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ صَادِقًا فِي قَوْلِهِ: [ﭹ ﭺ ﭻ] {النازعات:24} بَلْ هُوَ عَيْنُ الْحَقِّ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يَقُولُهُ صَاحِبُ الْفُصُوصِ، وَيَقُولُ أَعْظَمُ مُحَقِّقِيهِمْ: إنَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ شِرْكٌ؛ لِأَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الرَّبِّ وَالْعَبْدِ؛ وَلَيْسَ التَّوْحِيدُ إلَّا فِي كَلَامِنَا. فَقِيلَ لَهُ: فَإِذَا كَانَ الْوُجُودُ وَاحِدًا؛ فَلِمَ كَانَتْ الزَّوْجَةُ حَلَالًا وَالْأُمُّ حَرَامًا؟ فَقَالَ: الْكُلُّ عِنْدَنَا وَاحِدٌ، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ الْمَحْجُوبُونَ قَالُوا: حَرَامٌ؛ فَقُلْنَا: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ. وَكَذَلِكَ مَا فِي شِعْرِ ابْنِ الْفَارِضِ فِي قَصِيدَتِهِ الَّتِي سَمَّاهَا «نَظْمَ السُّلُوكِ» كَقَوْلِهِ:
لَهَا صَلَوَاتِي بِالْمَقَامِ أُقِيمُهَا وَأَشْهَدُ فِيهَا أَنَّهَا لِي صَلَّتِ كِلَانَا مُصَلٍّ وَاحِدٌ سَاجِدٌ إلَى حَقِيقَتِهِ بِالْجَمْعِ فِي كُلِّ سَجْدَةِ وَمَا كَانَ لِي صَلَّى سِوَايَ وَلَمْ تَكُنْ صَلَاتِي لِغَيْرِي فِي أَدَاءِ كُلِّ سَجْدَةِ وَقَوْلِهِ:
وَمَا زِلْتُ إيَّاهَا وَإِيَّايَ لَمْ تَزَلْ وَلَا فَرْقَ بَلْ ذَاتِي لِذَاتِي أَحَبَّتِ وَقَوْلِهِ:
إلَيَّ رَسُولًا كُنْتَ مِنِّي مُرْسَلًا وَذَاتِي بِآيَاتِي عَلَيَّ اسْتَدَلَّتِ ثم قال شيخ الإسلام – -: فَأَقْوَالُ هَؤُلَاءِ وَنَحْوِهَا: بَاطِنُهَا أَعْظَمُ كُفْرًا وَإِلْحَادًا مَنْ ظَاهِرِهَا». اهـ ↑
- () «مجموع الفتاوى» (2/ 367). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (2/ 106). ↑
- () أي ابن حبان البُسْتي، ولم أقف عليه عند ابن حبان، إنما هو عند البخاري في «الأدب المفرد» برقم (716) وقد صححه شيخنا الألباني –. ↑
- () «الرد على الإخنائي» (1/ 61- 62). ↑
- () «الاستغاثة في الرد على البكري» (ص252). ↑
- () «الكبائر» للذهبي ط/ دار البيان (ص17- 18). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (20/165). ↑
- () «درء تعارض العقل والنقل» (1/ 284). ↑
- () «العقيدة الأصفهانية» (1/ 183). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (19/ 191). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (10/ 371). ↑
- () ورد النص في جزء الاعتقاد المنسوب للشافعي من رواية أبي طالب العشاري، ونقله ابن أبي يعلى في «الطبقات» (1/283)، والموفق ابن قدامة في «ذم التأويل» (ص124) و«إثبات صفة العلو» (ص: 181)، وابن القيم في «اجتماع الجيوش» (ص165)، من طريق عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي –.وأورده الذهبي في «كتاب العرش» (5/ 77)، و«العلو» (ص121)، و«الأربعين» (ص84، برقم86)، و«السير» (10/79-80) من طريق الهَكَّاري.وهو علي بن أحمد بن يوسف الهكّاري، تُكُلِّم في روايته على زُهْدِهِ وكثرةِ عبادته.وقال الذهبي – – في «كتاب العرش» (5/ 77): «رواه شيخ الإسلام في عقيدة الشافعي، وغيره، بإسنادٍ كُلُّهم ثقات». اهـ ↑
- () «الأسماء والصفات» للبيهقي (2/ 494). ↑
- () تأمل قوله: «يخالف ما قد صح عنده» أي يُسلِّم بأن النص الدال على التكفير مُحْكَمٌ في كتاب الله – جل وعلا -، أو ثابتٌ في السنة عن رسول الله –صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأن دلالتهما على كفر من قال كذا أو فعله واضحة لا معارض لها، أما إذا كان يرى أن الآية منسوخة، وأن الحديث لا يثبت، أو أن هناك ما يعارضهما -وإن أخطأ في ذلك، وهذا يكون ممن هو مشارك في العلم- فأمر آخر؛ لأنه مُتَأَوِّل، وعنده شبهة؛ فلابد من إقامة الحجة عليه. ↑
- () يريد — من خالف فيما لا يَخْتَلِفُ أَحَدٌ في كُفْر قائله أو فاعله، كمن أنكر الرب — ونحو ذلك، لا أنه يريد عمومَ من خالف الإجماعَ، فوقع في أَمْرٍ مُكَفِّر؛ لأن بقية كلامه السابق واللاحق يدفع هذا الإطلاق، وتأمل ما سيأتي عنه بعد قليل. ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 248). ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 248). ↑
- () تأمل هذه الأمثلة، يتضح لك ما سبق من تعليق على بعض كلام ابن حزم
–-. ↑ - () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 249- 250). ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 140). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (4/ 18- 19). ↑
- () هو إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن أحمد بن طاهر، الحافظ الكبير، أبو القاسم التَّيْميّ، الطَّلْحيّ، الأصبهاني، المعروف بالجوزي، الملقب بقوام السُّنة. (المتوفى: 535 هـ)من أعلام الحفاظ. كان إماما في التفسير والحديث واللغة، وهو من شيوخ السمعاني في الحديث.وأَمْلَى وصَنَّف وَتَكَلَّم فِي الرِّجَال وأحوالهم.وله مصنَّفَاتٌ عديدة، وله التفسير في ثلاث مجلدات سماه «الجامع» وله تفسير آخر في أربع مجلدات، و«الموضح» في التفسير في ثلاث مجلدات، وكتاب «المعتمد» في التفسير عشر مجلدات، وكتاب «السنة» مجلد، وكتاب «سيرة السلف» مجلد ضخم، وكتاب «دلائل النبوة» مجلد، و«المغازي» مجلد وأشياء كثيرة.انظر: «تاريخ الإسلام» ت بشار (11/ 623). ↑
- () «الحجة في بيان المحجة» (2/ 552). ↑
- () هو مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الله بْن أحمد الإمام أبو بكر ابن العربيّ، المَعَافِريّ، الأندلسيّ، الإشبيليّ، الحافظ (المتوفَّى: 543 هـ)أحد الأعلام، ولد في شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة.قاضٍ، من حُفَّاظ الحديث. ولد في إشبيلية، ورحل إلى المشرق، وبرع في الأدب، وبلغ رتبة الاجتهاد في علوم الدين، وصنف كُتبا في الحديث والفقه والأصول والتفسير والأدب والتاريخ، وولي قضاء إشبيلية، ومات بقرب فاس، ودُفِنَ بها. قال ابن بشكوال: خِتَامُ علماء الأندلس، وآخِرُ أئمتها وحُفَّاظها.وتصانيفه كثيرة حسنة مفيدة منها: «أحكام القرآن» وكتاب «المسالك في شرح موطّإ مالك» وكتاب «القبس» على موطأ مالك بن أنس و «عارضة الأحوذيّ على كتاب الترمذيّ» و «القواصم والعواصم» و «المحصول» في أصول الفقه و «سراج المريدين»، وكتاب «المتوسط»، وكتاب «المشكلين»، و «شرح حديث أم زرع» وكتاب «الناسخ والمنسوخ» وكتاب «القانون في تفسير الكتاب العزيز» وكتاب «معاني الأسماء الحسنى» وكتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف» عشرين مجلدا، وكتاب «شرح حديث الإفك» وكتاب «شرح حديث جابر في الشفاعة» وكتاب «ستر العورة» وكتاب «أعيان الأعيان» وله غير ذلك من التواليف.«تاريخ الإسلام» ت بشار (11/ 834)، «طبقات الحفاظ» للسيوطي (ص: 468)، «الأعلام» للزركلي (6/ 230). ↑
- () انظر «محاسن التأويل» للقاسمي (5/ 1307- 1308) ↑
- () «المغني» (12/ 277) ↑
- () يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي الدمشقي أبو زكريا، الإمام الحافظ، المؤرّخ الفقيه، صاحب «روضة الطالبين» و«المجموع شرح المهذب» و«شرح صحيح مسلم» و«تهذيب الأسماء واللغات» و«الأذكار» و«الأربعين»، وغير ذلك من المصنفات المفيدة النافعة. «طبقات الشافعية» للسبكي (5/165) «شذرات الذهب» (7/618) «الأعلام» (8/149). ↑
- () «شرح مسلم» للنووي (1/ 205). ↑
- () «مدارج السالكين» (1/ 238- 239). ↑
- () فتأمل كيف عذرهم ابن القيم – – ولم يُؤَثِّمْهُم، ولم يُفَسِّقْهُم فضلًا عن كونه يكفرهم، فهذه البدع العظمى لا تخلو من مقالات كفرية، وليس معنى ذلك أنهم يكونون من أهل السنة، بل هم مِن عوامِّ أهل هذه البدع، لكن الذين يكونون كذلك هم الذين لا يقعون فيما وقعوا فيه تَعَصُّبًا أو عن هوى وغرض دنيوي أو غير ذلك، وأيضا يكون أحدهم حريصًا على الحقِّ باحثًا عنه، ولم يظهر له أيُّ دليلٍ على بطلان ما عليه جماعتُه، وهذا الصنف نادرٌ جدًا جدًا فيهم، والله أعلم. ↑
- () فتأمَّلْ حُكْمَه على مَن تَمَكَّنَ مِن العلم وإزالة الجهل، لكنه لم يفعل ذلك لأمرٍ دنيويٍّ، كيف اكتفى بفسقه، ولم يحكم عليه إلا بالفسق، وردِّ شهادته، ولم يُكفره، فما هو جواب من يطعنون في مَن يعذُرُ بالجهل، ويتهمونه بأنه لا يُفَرِّقُ بين الجهل الذي يُعذر به والجهل الذي لا يُعذر به؟ وما موقفهم من الامام ابن القيم وهو يقول ما قال هنا؟ولشيخ الاسلام ابن تيمية – – كلامٌ بمعناه فيمن تمكن مِن العلم لكنه قَصَّرَ وبقي على الجهل، وعَدَّ فعلَه الكفرَ جهلًا مع تفريطه في ازالة الجهل عنه ذنبًا، وقد يكون كبيرةً، – ولم يُكَفِّرْهُ -. انظر كلامه – – في «العقيدة الأصفهانية» (1/183) و«مجموع الفتاوى» (12/180)، وسيأتي في آخر الكلام – إن شاء الله تعالى -.وفي القسم الآتي – وهو الثالث – لم يَجْزِم بتكفيره، بل جعله محل اجتهاد؟ وعندي أن تكفير من يقول مقالاتٍ كفريةً مِن هؤلاء تَعَصُّبًا وبُغضًا ومُعاداةً لأولياء الله دون تأويلٍ أنه يكون كافرًا بعد قيام الحجة عليه، والله أعلم. ↑
- () «الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» (ص 174- 175). ↑
- () ولابن القيم – – كلامٌ آخر «مدارج السالكين» (1/ 340 ط عطاءات العلم) يدل على أن من تمكن من العلم وقصر عنه، ولم يعرفه فقد قامت عليه الحجة، وهذا بخلاف ما قرَّرَهُ وفَصَّلَهُ هنا، والله أعلم. ↑
- () هو: الشيخ الإمام الحافظ المؤرخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذّهبي التّركماني الشافعي، المتوفَّى بدمشق ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ودفن بالباب الصغير.وُلِدَ سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة، فسمع بدمشق من ابن القّواس، وببعلبك وبالقاهرة من الحافظين ابن الظّاهري والدّمياطي ومن ابن دقيق العيد، وبمكة من التَّوْزَري، وبحلب من سُنْقُر الزَّيني وغيره، وبنابلس من العماد بن بَدْران، ومن طائفة.وصَحِبَ شيخَ الإسلام ابن تيمية، وكان شديدَ التعظيم له والذبِّ عنه، وأخذ عنه، وله سؤالاتٌ يُورِدُها في كتبه للشيخ، وسماعاتٌ منه منثورة في تاريخ الإسلام وغيره.وقد عُنِيَ بالحديث في سنة اثنين وتسعين وستمائة فسمع ما لا يحصى كثرة من الكتب الكبار والأجزاء على خَلْق كثير، وما زال يخدم هذا الفنّ إلى أن رسخت قدمه، وتَعِبَ الليل والنهار وما تَعِبَ لِسَانُه وقلمُه حتى ضُرِبَتْ باسمه الأمثالُ، وأقام بدمشق يُرْحَلُ إليه.وصَنَّفَ التصانيف الكثيرة المفيدة، منها «تاريخ الإسلام» في عشرين مجلدا، و«سير أعلام النبلاء» في عشرين مجلدا، و«طبقات الحفاظ» و«طبقات القراء» و«الميزان» و«المغني في أحوال الرواة» وخَرَّجَ لغير واحد من شيوخه وأقرانه، وكان مشارا اليه بالحفظ والاتقان في علوم الحديث، مع فضله في غيره.انظر: «سلم الوصول إلى طبقات الفحول» (3/ 83)، و«معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية» (ص: 127)، و«ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد» (1/ 53). ↑
- () «الكبائر» للذهبي ط/ دار البيان (ص17- 18). ↑
- () هو: الإمام العلامة صدر الدين، أبو الحسن علي بن علاء الدين علي بن محمد، المعروف بابن أبي العز، الأذرعي الأصل، الدمشقي الصالحي الحنفي. ولد في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة.نشأ في ظِلِّ أسرةٍ كان لها عُلُوُّ شأنٍ في مجال العلم والدعوة، متزعمةٍ للمذهب الحنفي في دمشق، فأبوه هو القاضي علاء الدين علي بن أبي العز الحنفي، خطيب جامع الأفرم، وجده هو القاضي شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي العز، كان من مشايخ الحنفية وأئمتهم، وهو أول من خطب بجامع الأفرم، ودَرَّسَ بالمعظمية والقليجية والظاهرية، وكذا أبو جده محمد بن أبي العز، كان مدرسًا بالمرشدية، وكان فيه صلاح.أما عن مشايخه، فالمتتبع لكتاب ‘شرح العقيدة الطحاوية’ يجده كثير النقول عن الأئمة السلفيين، كالإمام ابن القيم، وشيخه ابن تيمية، وكذا ابن كثير، وقد وَصَفَ هذا الأخِيرَ بأنه شيخُه في أكثر من موضع من شرحه.له عدة مؤلفات منها: «شرحه على العقيدة الطحاوية» و«التنبيه على مشكلات الهداية» و«النور اللامع في ما يُعْمَلُ به في الجامع» و«رسالة في الاتباع» وغيرها.انظر: «إنباء الغمر» (3/ 50) و«شذرات الذهب» (6/ 326) و«هدية العارفين» (1/ 726) و«كشف الظنون» (ص.1143). ↑
- () «شرح الطحاوية» (ص 357). ↑
- () وهو من أَرْجَى الأحاديث لأهل الجهل أيضًا، ولعل ابن الوزير اقتصر –هنا- على أهل الخطأ في التأويل من باب قياس الأولى؛ لأن الجاهل –وهو عامي في الغالب- إذا عُذر بجهله، فلأن يُعْذر أهل الاجتهاد المعروفين بالعلم النافع والعمل الصالح والورع التام إذا اخطأوا في التأويل، مع قصدهم الحقَّ، وتحريهم له من باب أَوْلَى، والله أعلم. ↑
- () أي بما يخرج منه، وهذا تعبير مشهور في البلاد اليمينة، وابن الوزير علامة اليمن في زمانه. ↑
- () «إيثار الحق على الخلق» (1/ 393). ↑
- () «موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب» (1/ 38). ↑
- () «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (1/ 91). ↑
- () «موسوعة مؤلفات الإمام محمد بن عبد الوهاب» (8/ 33) و «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (13/ 10). ↑
- () (ص46، 47). ↑
- () «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (1/ 466). ↑
- () محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني: فقيه مجتهد، من كبار علماء اليمن. ولد سنة 1173هـ. وتوفي سنة 1250هـ. «البدر الطالع»(2: 214 – 225)،«نيل الوطر»(1: 3)، «الأعلام» (6/298). ↑
- () «الروضة الندية، شرح الدرر البهية» (2/ 291). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (7/220). ↑
- () يعني الخلاف الذي طار في الآفاق بين الشيخ ربيع المدخلي والشيخ سفر الحوالي والشيخ سلمان العودة وغيرهما – حفظ الله الجميع -. ↑
- () «سلسلة الهدى والنور» الشريط رقم (734) الوجه الأول، وانظر «منهج الألباني في مسائل التبديع» (ص8 -9). ↑
- () «سلسلة الهدى والنور» الشريط رقم (666) الوجه الأول، وانظر «منهج الألباني في مسائل التبديع» (ص9). ↑
- () (4/282). ↑
- () قال الغزالي ـ ـ في «الاقتصاد في الاعتقاد» (ص: 135).: «والذي ينبغي أن يميل المُحَصِّلُ إليه: الاحترازُ مِن التكفير ما وَجَد إليه سبيلًا؛ فإن استباحة الدماء والأموال من المُصَلِّين إلى القبلة، المُصَرِّحين بقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ خطأٌ، والخطأُ في تَرْكِ أَلْف كافرٍ في الحياة أَهْوَنُ مِن الخطأ في سَفْك مَحْجَمَةٍ من دم مُسلم». اهـوقال ابن الوزير ـ ـ في «إيثار الحق على الخلق» (ص: 405): «… الْخَطَأ فِي الْعَفو خيرٌ من الْخَطَأ فِي الْعقُوبَة، نَعُوذ بِاللَّه من الْخَطَأ فِي الْجَمِيع، ونسأله الإصابة والسلامة والتوفيق وَالْهِدَايَة». اهـوقال ابن نجيم الحنفي ـ ـ في «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» (5/ 134): وَفِي «الْفَتَاوَى الصُّغْرَى»: «الْكُفْرُ شَيْءٌ عَظِيمٌ، فَلَا أَجْعَلُ الْمُؤْمِنَ كَافِرًا مَتَى وَجَدْتُ رِوَايَةً أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ». اهـ .وَفِي «الْخُلَاصَةِ» وَغَيْرِهَا: «إذَا كَانَ فِي الْمَسْأَلَةِ وُجُوهٌ تُوجِبُ التَّكْفِيرَ، وَوَجْهٌ وَاحِدٌ يَمْنَعُ التَّكْفِيرَ؛ فَعَلَى الْمُفْتِي أَنْ يَمِيلَ إلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَمْنَعُ التَّكْفِيرَ؛ تَحْسِينًا لِلظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ…». اهـ ↑
- () (7/ 1/105 – 116). ↑
- () قلت: كفر الجحود من أشد أنواع الكفر، لكن الكفر ليس محصورًا فيه، وللشيخ
— كلام في مواضع أخرى يدلُّ على عدم حَصْره — الكفر في الجحود والتكذيب، يُراجَعُ في موضعه، والله أعلم. ↑ - () «مجموع الفتاوى» (16/ 434). ↑
- () (12/ 491). ↑
- () (12/ 464 – 501). ↑
- () «لقاء الباب المفتوح» (6/ 37). ↑
- () (2/ 127). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (20/165). ↑
- () «محاسن التأويل» للقاسمي (5/ 1307- 1308). ↑
- () «الإحكام في أصول الأحكام» لابن حزم (1/ 71). ↑
- () «المغني» (12/ 277). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (12/ 500- 501). ↑
- () «الرد على البكري» (2/ 492- 494). ↑
- () «منهاج الحق والاتباع» (ص: 68). ↑
- () «سلسلة الهدى والنور» الشريط رقم (734) الوجه الأول، وانظر «منهج الألباني في مسائل التبديع» (ص8 -9). ↑
- () «مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب» (6/ 220- 221). ↑
- () «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية» (5/ 515) و «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (13/ 368). ↑
- () وهناك من فَرَّق في العذْر بالجهل بين المسائل الخفية والجلية:فقد قال شيخ الإسلام المُجَدِّد محمد بن عبد الوهاب — في موضع آخر من كُتبه، كما في «الدرر السنية» (8/ 244): «ومسألة تكفير المعين مسألة معروفة، إذا قال قولا يكون القول به كُفْرا، فيقال: من قال بهذا القول؛ فهو كافر، لكن الشخص المعين إذا قال ذلك لا يُحْكَم بكُفْرِه حتى تقوم عليه الحجة التي يَكْفُر تاركها، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض الناس … وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرةِ الجليةِ، أو ما يُعْلَم من الدين بالضرورة؛ فهذا لا يُتَوَقَّفُ في كُفْر قائلِهِ». ا هـوقال سماحةُ الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ — في «فتاواه» (1/ 74): «إن الذين توقفوا في تكفير المعين: في الأشياء التي قد يَخْفَى دليلُها، فلا يُكَفَّر حتى تقوم عليه الحجة الرسالية من حيث الثبوت والدلالة، فإذا أُوضِحَتْ له الحجة بالبيان الكافي؛ كَفَر سواء فَهِم، أو قال: ما فَهِمْتُ، أو فَهِمَ وأَنْكَر؛ فليس كُفْرُ الكفار كلُّه عن عناد، وأما ما عُلم بالضرورة أن رسول الله جاء به وخالفه؛ فهذا يَكْفُر بمجرد ذلك، ولا يحتاج إلى تعريفٍ، سواء في الأصول أو الفروع، ما لم يكن حديثَ عَهْدٍ بالإسلام». ا هـوهناك من نَفَى العذْر عن المفرِّط -بعد تمكنه- في طلب العلم المزيل للجهل، حتى وقع في مُكَفِّر، فقد قال الإمام ابن القيم — في «مدارج السالكين» (1/ 340 ط عطاءات العلم):«فإنَّ حجّةَ الله قامت على العبد بإرسال الرَّسول وإنزال الكتاب، وبلوغِ ذلك إليه، وتمكُّنِه من العلم به، سواءً علِمَ أو جهل. فكلُّ من تمكَّن من معرفة ما أُمِر به ونُهِي عنه، فقصَّر عنه ولم يعرفه، فقد قامت عليه الحجّة». ا هـقلت: العُذْرُ في المسائل الخفية موضع اتفاق، وأما المسائل الجلية أو المعلومة من الدين بالضرورة؛ فلا عذر فيها إذا تَأَكَّدْنا أن المخالف فيها خالف بعد عِلْمِهِ بها، أما إن كان لا يعرفها أصلا، أو عَرَفَها، لكن اعْتَرَضَتْهُ شُبْهَةٌ، كما حصل لقدامة بن مظعون -رضي الله عنه- ومن معه في شرب الخمر -فهؤلاء اسْتَحَلُّوا الخمر، وتحريمها معلوم من الدين بالضرورة؛ وذلك لخطئهم في التأويل، وهو صُورة من صُوَر الجهل-؛ فلابد من إزالة الشبهة عنه، حتى يَتَبَيَّنَ لنا أن المعيَّن خالفَ في الأمور الظاهرة بعد عِلْمٍ أم لا؛ فلابد من التأني في تكفيره؛ إذْ لا تكفير مع الاحتمال، وقد سبق كلام أئمة السلف في إطلاق اشتراط إقامة الحجة قبل التكفير والتبديع والتفسيق دون التفات إلى هذه التفاصيل، بل مَثَّلوا على ما قرَّرُوه بالكُفر البواح
-قولًا أو فعلًا- ومع ذلك اشترطوا قبل التكفير أو التبديع والتفسيق إقامة الحجة، بالوَصْف الذي ذكرْتُه آنفًا، والله أعلم.بل شيخُ الاسلام الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – – ذَكَرَ ما يدل على عدم تكفيره من يعبد الصنمَ الذي عند عبد القادر والصنمَ الذي عند البدوي، لجهلِهِم، وعدمِ مَن يُنَبِّهُهًم، ولا شك أن هذه أعمال كفرية صريحة وظاهرة جلية، وليست بخفية، وقد سبق ذكر وجه الجمع بين كلامه هذا وكلامه في اعذاره بالجهل، فارجع اليه إن شئت.
مع أن كلام العلماء في التفرقة بين المسائل الخفيَّة والجليَّة محتمل أن يُنزل كلامهم على البلاد التي لا يَخْفَى فيها الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، لكن لو افترضنا أن رجلًا يعيش في أماكن لم تظهر فيها هذه المسائل المعلومة من الدين بالضرورة في غير بلاده، فما هو حكمه؟ أليس من كلام سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم — أنه استثنى حديث العهد بالإسلام؟ فإذا كان كذلك: فما هي العلة في استثنائه إياه؟ أليس لاحتمال كونه جاهلًا لا يعلم؟ فالعذر منوط بالجهل لا لزمان أو مكان، فمن تصَوَّرنا فيه أنه جاهل غير عالم يُعْذَر في كل ما جهله حتى يُعَلَّم، والله أعلم.
والخلاصةُ:
إن قيل: فما حكم المُفَرِّط في طَلَب الحق، وبَقِيَ على جَهْلِهِ، ولم يَسْأل أهلَ العلم؟
فالجواب: أن هناك من أهل العلم من في كلامه جواب على هذا السؤال، فمن ذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية — في «العقيدة الأصفهانية» (1/ 183): «ثم قد يَحْصل فيه تفريطٌ في الواجب، أو اتباعُ الهوى؛ يكون ذَنْبًا منه، وقد يَقْوى؛ فيكون كبيرة، وقد تقوم عليه الحجة التي بعث الله — بها رُسُلَهُ، ويعانِدُها مشاقًّا للرسول من بعد ما تَبَيَّن له الهدى، مُتَّبِعًا غير سبيل المؤمنين، فيكون مرتدا منافقا، أو مرتدا رِدَّةً ظاهِرَةً». اهـ.
فها هو — لم يُكَفِّرْه قبل إقامة الحجة لمجرد تفريطه في طلب العلم المُزِيلِ للجهل بعد تمكُّنْه منه، ومع ذلك لم يجعله سالمًا من أوصاف الذم، بل عَدَّ ذلك ذنبًا منه، وقد يَقْوَى؛ فيكون كبيرة، فتأمل، ثم حَكَمَ بردَّته إذا عَانَدَ الحجةَ من بعد ما تَبَيَّنَ له الهُدَى، أي واسْتَمَرَّ على كُفْرِه مشاقةً للرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بل احتمل أن تكون ردَّتُه عن نفاق باطني -والمنافق يُعامل في الظاهر معاملة المسلم- فظهر من كلامه — ضرورة إقامة الحجة على المُفَرِّط في التعلُّم قبل تكفيره!!
وكلامه هذا – – يدل على أن هذا المفرط مع إمكان التَعَلُّمِ وإزالة الجهل كان في مقام مَن يفعل الكفر جهلًا مع تفريطه، ولذا حكم عليه بعد إقامة الحجة عليه بالردة، ولو كان مرتكبًا لكبيرة فقط؛ لما كفَّرَهُ وإن أقيمت الحجة عليه، فتأمل.
وقال أيضًا — في «مجموع الفتاوى» (12/ 180): «وَأَمَّا «التَّكْفِيرُ»: فَالصَّوَابُ أَنَّهُ مَنْ اجْتَهَدَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَصَدَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَ؛ لَمْ يُكَفَّرْ، بَلْ يُغْفَرُ لَهُ خَطَؤُهُ، وَمَنْ تَبَيَّنَ لَهُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، فَشَاقَّ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى، وَاتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ؛ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ، وَقَصَّرَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ، وَتَكَلَّمَ بِلَا عِلْمٍ؛ فَهُوَ عَاصٍ مُذْنِبٌ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ فَاسِقًا، وَقَدْ تَكُونُ لَهُ حَسَنَاتٌ تَرْجُحُ عَلَى سَيِّئَاتِه». اهـ.
قلت: وليس بعد هذا البيان بيانٌ، فلله دَرُّ هذا الإمامِ الهُمَام، فكيف يُطلق القولُ – بدون تفصيل – في أن مَن فَرَّطَ في إزالة الجهل، وقد تمكن من إزالته، واستمر في الوقوع في الكفر عن جهل، فهو كافر غير معذور، وشيخُ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمهما الله – يُفَصِّلَان.
وغاية ما يُقال: المسألةُ فيها اختلاف، لكن لا يلزم من هذا تضليل وذم المخالف مطلقًا، والله أعلم.
فإن قيل: لا عُذْرَ في المسائل الواضحة والمعلومة من الدين بالضرورة، إنما العذر في المسائل الخفية!!
فالجواب: سبق أن أئمة السلف الذين نَقَلْتُ كلامهم لم يذكروا هذا القيد، ثم إن الوضوح والظهور يتفاوتان من شخص لآخر، ومن بلد لآخر، ومن زمن لآخر.
كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية — في «درء تعارض العقل والنقل» (1/149): «وأما أهل العلم والإيمان: فهم على نقيض هذه الحال، يجعلون كلام الله وكلام رسوله هو الأصل الذي يُعْتَمَدُ عليه، وإليه يُرَدُّ ما تنازع الناس فيه، فما وافقه؛ كان حقًّا، وما خالفه؛ كان باطلا، ومن كان قَصْدُهُ متابعَتَهُ من المؤمنين، وأَخْطَأ بعد اجتهاده الذي اسْتَفْرَغ به وُسْعَهُ؛ غَفَرَ الله له خطأه، سواءٌ كان خطؤه في المسائل العلمية الخبرية، أو المسائل العملية؛ فإنه ليس كُلُّ ما كان معلوما مُتَيَقَّنًا لبعض الناس؛ يَجِبُ أن يكون معلوما مُتَيَقَّنًا لغيره، وليس كُلُّ ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْلَمُه كل الناس ويَفْهَمُونه، بل كثيرٌ منهم لم يَسْمَعْ كثيرا منه، وكثيرٌ منهم قد يَشْتَبِهُ عليه ما أراده، وإن كان كلامه في نفسه مُحْكَما مَقْرُونًا بما يُبَيِّنُ مرادَهُ». اهـ.
فتأمل تصريحه — بتفاوت الناس في العلم بالأمر الشرعي، وفي وضوح دلالته على الحكم المُسْتَنْبَطِ منه، وهذا ما ذَكَرْتُه قبل قليل، ولله الحمد.
وقال — في «بغية المرتاد» (311): «وإن الأَمْكِنَةَ والأَزْمِنَةَ التي تَفْتُرُ فيها النبوةُ؛ لا يكون حُكْمُ من خَفِيَتْ عليه آثارُ النبوة -حتى أَنْكَرَ ما جاءَتْ به خَطَأً- كما يكون حُكْمُه في الأمكنة والأزمنة التي ظَهَرَتْ فيها آثارُ النبوة، وذَكَرْنا حديثَ حذيفة الذي فيه: «يأتي على الناس زمانٌ لا يعرفون فيه صلاةً، ولا زكاةً، ولا صومًا، ولا حَجًّا، إلا الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ الكبيرةُ يقولان: أَدْرَكْنَا آباءَنَا وهم يقولون: لا إله إلا الله»، فقيل لحذيفة: ما يُغْنِي عنهم قولُ لا إله إلا الله، وهم لا يَعْرِفُون صلاةً، ولا زكاةً، ولا صومًا، ولا حجًّا؟ قال: «تُنْجِيهم من النار، تُنْجِيهم من النار». اهـ. ↑
- () أخرجه أحمد في «مسنده» (21578)، بسند صحيح. ↑
- () (8/ 743). ↑
- () (13/ 65). ↑
- () (ص: 311). ↑
- () (12/ 492). ↑
- () «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 360). ↑
- () «الصارم المسلول» (ص177- 178). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (7/273). ↑
- () «الصارم المسلول» (ص517). ↑
- () (ص513). ↑
- () (2/83). ↑
- () انظر: «مجمل اللغة» (ص 755) و«مختار الصحاح» (ص 254) و«لسان العرب» (3/ 353) و«المصباح المنير» (2/ 504). ↑
- () انظر: «لسان العرب» (1/ 65). ↑
- () انظر: «التعريفات» (ص 99) و«الموسوعة الفقهية الكويتية» (19/ 128-129) و«فتح الباري» (5/ 160) و«التوقيف على مهمات التعاريف» (ص 156) و«المفردات في غريب القرآن» (ص 287) و«تهذيب اللغة» (7/ 207) و«مختار الصحاح» (92) و«لسان العرب» (1/ 65) و«المصباح المنير» (1/ 1740) و«الكليات» (ص 424) و«الكافي في شرح البزدوي» (2/ 560) و«الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري» للكرماني (11/ 81) و«جامع العلوم والحكم» (2/ 367). ↑
- () انظر: «تهذيب اللغة» (13/ 55) و«الصحاح» (6/ 2508) و«مجمل اللغة» (ص 866) و«مقاييس اللغة» (5/ 421) و«مختار الصحاح» (ص 310) و«لسان العرب» (15/ 322). ↑
- () انظر: «المفردات في غريب القرآن» (ص 803) و«مقاييس اللغة» (5/ 422) و«التعريفات» (ص 241) و«التوقيف على مهمات التعاريف» (ص 324) و«الكليات» (ص 506). ↑
- () برقم (126). ↑
- () صحيح، انظر «الإرواء» (1/123 برقم 82). ↑
- () أخرجه البخاري مختصرًا (6309) ومسلم (2747) مع قصة طويلة. ↑
- () (11/ 108). ↑
- () (3/ 63). ↑
- () (6/523). ↑
- () انظر «مجموع الفتاوى» (3/317). ↑
- () انظر «جامع العلوم والحكم» (ص 352-354). ↑
- () الجهمية: فرقة ضالة، نُسبت إلى الجهم بن صفوان السمرقندي، هلك في زمن صغار التابعين، وبدعتهم قائمة على نَفْيِ الصفات وتعطيلها، بزعم الفرار من التشبيه، ومن بدعتهم: أن الإيمان المعرفة فقط، فمن أتى بها -وإن جَحَد بلسانه- فهو مؤمنٌ كامِلُ الإيمان، ويرون نفْيَ رؤية المؤمنين رَبَّهم في الجنة، وأن القرآن مخلوق، وامتحنوا بذلك أهل السنة، وفتنوهم فتنة عظيمة زمن المأمون والمعتصم والواثق، وأطفأ الله فتنتهم زمن المتوكل. انظر: «الملل والنحل» للشهرستاني (ص 67-69) و «الفَرْق بَيْنَ الفِرَق» (ص 158) و«مقالات إسلامية» (ص 219). ↑
- () الباطنية: فرقة جعلت لكل شيء ظاهرا وباطنا، وقالوا بالتأويل الباطني للنصوص، ومرادهم نَفْيُ الصانع، لكنهم عجزوا عن التصريح بهذه الحقيقة؛ فأَتَوْا بعبارات لا يُفهم مرادُهم منها، كقولهم في الله: لا قادر ولا عاجز، ولا عالم ولا جاهل .. إلخ، ويرون التحلل من الشرائع، ونكاح المحارم .. انظر: «الملل والنحل» (2/ 29-36) و«الفرق بين الفِرق» (ص 265-299). ↑
- () الرافضة: أَصْلُ ضلالتهم: نَفْيُهم إمامةَ علي بن أبي طالب من الخلفاء الراشدين
-رضي الله عنهم-، ثم إن هذه الفرقة بالغتْ في مخالفة السنة، وانقسمت إلى فرق كثيرة، وهم أشهر الطوائف مخالفة للحق، وبالغوا في مدح وادّعاء حبّ علي وآل البيت -رضي الله عنهم- حتى صرفوا بعض العبادات لهم: كالدعاء والاستغاثة، وانظر الكلام عنهم بتوسع في «الملل والنحل» (1/ 417، 159) و«منهاج السنة النبوية» لشيخ الإسلام ابن تيمية في نقض أقوالهم. ↑ - () الصوفية الحلولية والاتحادية: فرقة ترى أن الله حلّ بذاته في مخلوقاته، وأن الخالق هو المخلوق، وأن الإله قد حلّ بالمخلوقات، فقالوا ما لم تقله النصارى ولا فرق الكفار والمشركين قبلهم. ↑
- () انظر «الفتح» (12/3-4). ↑
- () انظر «منهاج السنة النبوية» (5/239). ↑
- () أخرجه البخاري (7352) ومسلم (1716). ↑
- () صحيح، أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» برقم (17076) والبيهقي في «الكبرى» (8/315). ↑
- () صحيح مسلم (1596). ↑
- () (2/ 510، 511). ↑
- () (ص441). ↑
- () (ص: 147). ↑
- () (ص: 415). ↑
- () (ص: 207). ↑
- () (ص: 209). ↑
- () (ص: 209). ↑
- () انظر: «التعريفات» (ص 19). ↑
- () انظر: «التعريفات» (ص 173) و«التوقيف على مهمات التعاريف» (ص 268) و«القاموس الفقهي» (ص 296). ↑
- () كما في «المفردات في غريب القرآن» (ص 547). ↑
- () انظر: «العزيز شرح الوجيز» المعروف بالشرح الكبير (1/ 481). ↑
- () «صحيح البخاري» (1245)، و«صحيح مسلم» (951). ↑
- () هذه صيغة تمريض وتضعيف، ولم أقف على ما يصحح هذا القول عن النجاشي، فالحمد لله رب العالمين، فيمكن للمرء أن يُخْفِي صلاته، وزكاته، وصيامه، أما الحج فلا يمكن ذلك، ولكن هذا يحتاج إلى إثبات أن النجاشي عاش إلى أيام وجوب الحج سنة تسع من الهجرة، ولو ثَبَتَ، فهل هو على الفورية، أم لا؟ فيه خلاف. ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (5/ 111- 114). ↑
- () «المغني» (10/353). ↑
- () «المبسوط» (24/ 51- 52). ↑
- () (3/ 1178). ↑
- () (3/ 1180). ↑
- () (4/ 496). ↑
- () (2/587) ↑
- () (12/ 314) ↑
- () وقال شيخ الإسلام ابن تيمية — في «الصارم المسلول» (3/ 975): «فمن قال بلسانه كلمة الكفر من غير حاجة، عامدا لها، عالما بأنها كلمةُ كُفْرٍ؛ فإنه يَكْفُر بذلك ظاهرا وباطنا، ولا يجوز أن يقال: إنه في الباطن يجوز أن يكون مؤمنا، ومن قال ذلك؛ فقد مَرَقَ من الإسلام، قال الله سبحانه: [ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ] {النحل:106} , ومعلوم أنه لم يُرِدْ بالكفر هنا اعتقاد القلب فقط؛ لأن ذلك لا يُكْرَهُ الرجل عليه، وهو قد استثنى من أُكْرِهَ، ولم يُرِدْ مَنْ قال واعتقد؛ لأنه استثنى المُكْرَهَ، وهو لا يُكْرَهُ على العَقْدِ والقول، وإنما يُكْرَهُ على القول فقط، فَعُلِمَ أنه أراد: من تكلم بكلمة الكفر؛ فعليه غضب من الله، وله عذاب عظيم، وأنه كافر بذلك إلا من أُكْرِهَ وهو مطمئن بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر صدرا من المُكْرَهِين؛ فإنه كافر أيضًا، فصار كلُّ مَنْ تَكَلَّمَ بالكفر كافرا إلا من أُكْرِهَ، فقال بلسانه كلمة الكفر، وقلبه مطمئن بالإيمان، وقال تعالى في حق المستهزئين: [ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ] {التوبة:66} , فبين أنهم كفار بالقول، مع أنهم لم يعتقدوا صِحَّتَهُ، وهذا بابٌ واسع، والفقه فيه ما تقدم من أن التصديق بالقلب يمنع إرادةَ التَّكَلُّمِ وإرادةَ فِعْلٍ فيه استهانَةٌ واسْتِخْفَافٌ، كما أنه يوجِبُ المحبة والتعظيم». ا هـوقال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في «شرح كشف الشبهات» (ص122): «فالحاصل: أن الذي يتكلم بكلمة الكفر لا يَخْلُو من خمس حالات:الحالة الأولى: أن يكون مُعْتَقِدًا ذلك بقلبه؛ فهذا لا شَكَّ في كُفْرِه.الحالة الثانية: أن لا يكون مُعْتَقِدًا ذلك بقلبه، ولم يُكْرَهْ على ذلك، ولكن فَعَلَهُ من أَجْلِ طَمَعِ الدنيا، أو مداراةِ الناسِ وموافَقَتِهِم؛ فهذا كافر بنص الآية: [ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ] {النحل:107}.الحالة الثالثة: من فَعَلَ الكُفْر والشرك موافَقَةً لأهله، وهو لا يحبه ولا يعتقده بقلبه، وإنما فعله شُحًّا ببلده أو ماله أو عشيرته.الحالة الرابعة: أن يَفْعَلَ ذلك مازِحًا ولاعِبًا، كما حصل من النفر المذكورين؛ وهذا يكون كافرا بنص الآية الكريمة.
الحالة الخامسة: أن يقول ذلك مُكْرَهًا لا مختارا، وقلبه مطمئن بالإيمان؛ فهذا مُرَخَّصٌ له في ذلك دَفْعًا للإكراه.
وأما الأحوال الأربعة الماضية؛ فإن صاحبها يَكْفُر كما صرحت به الآيات.
وفي هذا رَدٌّ على من يقول: إن الإنسان لا يُحْكَم عليه بالكفر، ولو قال كلمةَ الكفر، أو فَعَلَ أفعالَ الكُفْر حتى يُعْلَمَ ما في قلبه؛ وهذا قولٌ باطلٌ مخالفٌ للنصوص، وهو قول المرجئة الضُّلَّال». ا هـ
وقال أيضًا — في المصدر السابق (ص: 55): «وهذا يدل على بطلان قول من يقول: إن من قال كلمة الكفر، أو عَمِلَ الكفر لا يَكْفُر حتى يَعْتَقِدَ بقلبه ما يقول ويفعل، ومن يقول: إن الجاهل يُعْذَرُ مطلقا ولو كان بإمكانه أن يسأل ويتعلم، وهي مقالة ظَهَرَتْ ممن ينتسبون إلى العلم والحديث في هذا الزمان». ا هـ
قلت: سبق عن جمع من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم والسعدي -رحمهم الله جميعا- أن من تمكَّن من طلب العلم ولم يفعل لإزالة البدعة عنه؛ فهو آثمٌ ضالٌّ ظالِمٌ لنفسه، لكنهم لم يكفِّروه بمجرد ذلك، والله أعلم.
وقال الشيخ حمد بن علي بن عتيق — كما في «الدفاع عن أهل السنة والاتباع» (ص: 20): ردا على أحد المخالفين في قوله: (وأما خروجه عما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة، وما عليه الصحابة ومن بعدهم من أهل العلم؛ فقوله: (فمن شرح بالكفر صدرا) أي فَتَحَهُ ووَسَّعَهُ، وارتد عن الدين، وطابَتْ نفسه بالكفر، فذلك الذي ندين الله بتكفيره). هذه عبارته، وصريحها أن من قال الكفر أو فَعَلَهُ، لا يكون كافرا، وأنه لا يكفر إلا من فتح صدره للكفر ووسعه، وهذا معارَضَةٌ لصريح المعقول وصحيح المنقول، وسلوك سبيل غير سبيل المؤمنين؛ فإن كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وإجماع الأمة قد اتفقت على أن من قال الكفر أو فعله؛ كفر، ولا يُشترط في ذلك انشراحُ الصدر بالكفر، ولا يُسْتَثْنى من ذلك إلا المُكْرَه، وأما من شرح بالكفر صدرا، أي فتحه ووسعه، وطابت نفسه به، ورضي؛ فهذا كافر عدو لله ولرسوله، وإن لم يتلفظ بذلك بلسانه، ولا فعله بجوارحه، هذا هو المعلوم بدلالة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ونُبَيِّنُ ذلك بوجوه …». ا هـ ↑
- () أخرجه البخاري (6780). ↑
- () أخرجه الترمذي وابن ماجه، وصححه شيخنا الألباني — بشواهده في «غاية المرام» (ص54/برقم 60)، وانظر «الإرواء» تحت رقم (1529). ↑
- () لَعَلَّ المراد به ما جاء في «صحيح مسلم» (1695) عن سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ: «وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ، وَتُبْ إِلَيْهِ»، قَالَ: فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ-: «وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ، وَتُبْ إِلَيْهِ»، قَالَ: فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ-: مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ؛ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ: «فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟» فَقَالَ: مِنَ الزِّنَى، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ-: «أَبِهِ جُنُونٌ؟» فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، فَقَالَ: «أَشَرِبَ خَمْرًا؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ-: «أَزَنَيْتَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ: قَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ، قَالَ: فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ»، قَالَ: فَقَالُوا: غَفَرَ اللهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ-: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ». ↑
- () «صحيح البخاري» (2375)، و«صحيح مسلم» (1979). ↑
- () وهو ما جاء في «سنن الترمذي» (3026) عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه- قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا, فَدَعَانَا, وَسَقَانَا مِنَ الخَمْرِ, فَأَخَذَتِ الخَمْرُ مِنَّا, وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ, فَقَدَّمُونِي, فَقَرَأْتُ: [ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ] { الكافرون:1-2}، وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ, قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ: [ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ] {النساء:43}.وصححه شيخنا الألباني – – كما في «صحيح وضعيف سنن الترمذي» (7/ 26). ↑
- () «إعلام الموقعين» (3/ 117-119). ↑
- () انظر: «القاموس المحيط» ص(1158) و«الصحاح» (5/2029) و«مقاييس اللغة» (5/245) و«لسان العرب» (12/ 541). ↑
- () «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (3/ 250). ↑
- () أي على قول المخالف, أو: الذي يلزم من قوله الكفر، كما يشهد له السياق، لا أنه كافر بلازم قوله. ↑
- () «الاعتصام» (2/ 197). ↑
- () تأمل قوله –: «فقد يُضَافُ إليه» أي: وقد لا يضاف، وذلك التردُّدُ راجِعٌ إلى اختلاف الناس في تقدير ما قَيَّدَ به شيخُ الإسلام كلامَهُ بقوله: «ثم إن عُرِفَ من حاله أنه يَلْتَزِمُهُ بعد ظهوره له» لأن الناس تتفاوت تقديراتهم في حدود هذه المعرفة من حال من يراد إلزامُهُ بلازم قوله، ولذا كان الأحوط -في مقام التقعيد- أن يقال: ولازم القول ليس بقول إلا إذا عُرض على القائل والتزمه، والله أعلم. ↑
- () «مجموع الفتاوى» (29/ 41- 42). ↑
- () انظر: «سلسلة الهدى والنور» الشريط رقم (778) الفهرسة رقم (4). ↑
- () هو محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد أبو الوليد القرطبي المالكي المشهور بابن رشد الجد. وكان فقيها، عالما حافظًا للفقه، مُقَدَّمًا فيه على جميع أهل عصره، عارفا بالفتوى على مذهب مالك وأصحابه، بصيرا بأقوالهم واتفاقهم واختلافهم، نافذا في علم الفرائض والأصول، من أهل الرياسة في العلم، والبراعة، والفهم، مع الدين والفضل، والوقار والحلم والسَّمْتِ الحسن، والهَدْىِ الصالح. تُوفي في ذي القعدة سنة 520هـ. «الصلة» لابن بشكولا (ص: 546)، «شذرات الذهب» (4/61)، «الأعلام» (5/318). ↑
- () انظر: «البيان والتحصيل» (16/ 364). ↑
- () (2/ 492). ↑
- () (ص 48). ↑
- () (1/ 334). ↑
- () (ص 113). ↑
- () أخرجه أبو داود (4681) وانظر «الصحيحة» برقم (380). ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (7/ 673). ↑
- () أخرجه البخاري (6016). ↑
- () انظر: «الإيمان» (ص 16). ↑
- () أخرجه بنحوه البخاري (3640، 3641) ومسلم (1920-1923). ↑
- () أخرجه أبو داود (4253) وابن أبي عاصم في «السنة» (79) وهو حديث حسن، وله شواهد، انظر «السلسلة الصحيحة» لشيخنا الألباني — (3/ 319). ↑
- () «معالم السنن» (3/ 118). ↑
- () «شرح مسلم» للنووي (1/ 109). ↑
- () «فتح الباري» (3/ 163). ↑
- () قال الإمام أحمد -كما في «مجموع الفتاوى» (7/ 352 – 353)-: من أتى هذه الأربعة: الزنا والسرقة وشرب الخمر والنُّهْبَة التي يَرْفَع الناسُ فيها أبصارَهُم إليه، أو مِثْلَهن أو فوقَهن؛ فهو مسلم، ولا أسميه مؤمنًا، ومن أتى دون الكبائر؛ نسميه مؤمنًا ناقص الإيمان. ا هـ.وقال الإمام محمد بن نصر المروزي في المصدر السابق تعليقًا على كلام الإمام أحمد السابق: «صاحب هذا القول يقول: لما نفى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- الإيمان نفيته عنه كما نفاه عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول لم ينفه إلا عن صاحب كبيرة، وإلا فالمؤمن الذي يفعل الصغيرة هي مُكَفَّرَة بفعله للحسنات واجتنابه للكبائر، لكنه ناقص الإيمان عمن اجتنب الصغائر، فما أتى بالإيمان الواجب، ولكن خلطه بسيئات؛ كُفِّرَتْ عنه بغيرها، ونَقَصَتْ بذلك درجته عمن لم يأت بذلك». ا.هـوقال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب «الإيمان» (ص43).: «وأما الآثار المرويات بذكر الكفر والشرك، ووجوبهما بالمعاصي؛ فإن معناها عندنا ليست تُثبت على أهلها كُفرا ولا شركا يزيلان الإيمان عن صاحبه، إنما وجوبُها أنها من الأخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون» ا.هـ ↑
- () الوعيدية أو الخوارج: وهم مَن خرجوا على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وحاربهم عليّ ومن معه، ويَرَوْنَ كُفْرَ مرتكب الكبيرة، واستحلالَ دماء من خالفهم، ويَحْكُمُون على بلاد غيرهم بأنها بلادُ كُفْر، وبلادُهم فقط هي بلادُ الإسلام، ويَرَوْن البراءة من جماعة المسلمين. انظر: «مقالات اسلامية» (1/ 167) و«الفرق» ص (72 وما بعدها) و«الملل والنحل» (1/ 106). ↑
- () حديث: «لا يزني الزاني ..» أخرجه البخاري برقم (2475) ومسلم برقم (100). ↑
- () وكلام الزهري انظره في: «الحلية» (3/ 369) وفيه تدليس الوليد، وله متابعات فيها نظر، وانظر: «معجم ابن الأعرابي» برقم (142، 732) والكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص 218) و«فوائد تمام» برقم (155)، وانظره مختصرا بدون الشاهد في «السنة» للخلال برقم (1000، 1001). ↑
- () أخرجه البخاري برقم (7070) ومسلم برقم (164). ↑
- () انظر: «مجموع الفتاوى» (7/ 674). ↑
- () (2/ 930). ↑
- () (ص81). ↑
- () (12/ 335). ↑
- () (3/ 975). ↑
- () (3/ 955). ↑
- () (7/ 556). ↑
- () (ص45). ↑
- () انظر «مدارج السالكين» (1/ 337- 338). ↑
- () انظر: «المحلى» (9/ 393) و«قواعد الأحكام» (1/ 21) و«مجموع الفتاوى» (11/ 650-651) و«مدارج السالكين» (1/ 247) و«بدائع الصنائع» (6/ 268) و«لوامع الأنوار» (ص 365). ↑
- () انظر: «المفردات في غريب القرآن» (ص 481) و«تهذيب اللغة» (12/ 76) و«مجمل اللغة» (ص 532) و«لسان العرب» (4/ 453) و«التعريفات» (ص 28) و«التوقيف على مهمات التعاريف» (53) و«التعريفات الفقهية» (ص 29). ↑
- () انظر: «المغني» لابن قدامة (10/ 83) وسيأتي في المبحث الثاني عشر، و«الصارم المسلول» لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص 521-522) و«الفتاوى الكبرى» (6/ 42). ↑
- () انظر: «الميسر في شرح مصابيح السنة» للتوربشتي (3/ 951). ↑
- () كما قال الجرجاني في «التعريفات» (ص14) برقم (154) ط/ دار الكتب العلمية. ↑
- () أخرجه أبو داود برقم (267) والترمذي (2/ 273) والطبراني في «الدعاء» برقم (1797) وقد ضعّفه شيخنا الألباني –- انظر: «الضعيفة» برقم (4447). ↑
- () وانظر: «الصحاح» (4/ 1675) و«مختار الصحاح» (ص 79) و«لسان العرب» (11/ 167) و«القاموس المحيط» (ص 986) و«القاموس الفقهي» (ص 99) و«المعجم الوسيط» (1/ 194). ↑
- () انظر: «الاستقامة» (2/ 88-189). ↑
- () البخاري رقم (3017). ↑
- () (6/ 325). ↑
- () (4/ 169). ↑
- () (1/ 343). ↑
- () (2/ 616 – 617). ↑
- () (ص43). ↑
- () (ص292). ↑
- () (ص276). ↑
- () (1/ 103). ↑
- () (2/ 97). ↑
- () (ص374). ↑
- () (ص442). ↑
- () (1/ 168). ↑
- () (1/ 107). ↑
- () (1/240). ↑
- () (7/ 222). ↑
- () هو: إِسْمَاعِيل بْن سعيد الشالنجي أبو إِسْحَاق، ذكره أبو بكر الخلال — فقال: عنده مسائلُ كثيرةٌ ما أَحْسَبُ أن أحدًا من أصحاب أبي عبد اللَّه روى عنه أَحْسَن مما روى هذا، ولا أَشْبَعَ، ولا أَكْثَر مسَائِلَ منه، وكان عالما بالرأْي، كبيرَ القَدْر عندهم معروفا، تُوفي سنة ثلاثين ومائتين. «طبقات الحنابلة» (1/104)، «سير أعلام النبلاء» (10/638). ↑
- () انظر: «أحكام النساء» للإمام أحمد (ص 57) ونقله المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (2/ 527) وشيخ الإسلام ابن تيمية في «كتاب الإيمان» (ص 199). ↑
- () انظر: «مراتب الإجماع» ص (53). ↑
- () (5/ 49). ↑
- () هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر أبو عثمان النيسابوري، الصابوني، الإمام، العلامة، القدوة، المفسر، المذكِّر، المحدث، شيخ الإسلام، ولد: سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة، وتوفي في المحرم سنة تسع وأربعين وأربع مائة «سير أعلام النبلاء» (18/40)،«شذرات الذهب» (3/282 – 283)، «الأعلام» (1/317). ↑
- () في «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص 27). ↑
- () هو: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني: فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن. ولد سنة 1173هـ. وتوفي سنة 1250هـ. «البدر الطالع» (2: 214 – 225)، «نيل الوطر»(1: 3)، «الأعلام» (6/298). ↑
- () (1/ 46). ↑
- () هو: الشيخ عبد الله بن الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي، الإمام العلامة الأوحد، الثقة الثبت، التقي الورع، المجاهد المحتسب، ذو الهمة العالية، والشجاعة المتناهية، ولد في الدرعية سنة 1165هـ، وتُوفِّي بمصر سنة 1242 هـ. «مشاهير علماء نجد وغيرهم» (ص: 32). ↑
- () (10/ 276، 348). ↑
- () انظر: «المغني» لابن قدامة (10/ 83) ط/ دار الفكر، وانظر «التعريفات العقدية» لسعد آل عبداللطيف (ص28- 29). ↑
- () انظر: تعريف الاستحلال في «الصارم المسلول» (ص 516) في الكلام على الوجه الرابع في كفر من سبّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سواء اسْتَحَلَّ ذلك أم لا. ↑
- () «محاسن التأويل» للقاسمي (5/ 1307- 1308). ↑
- () قال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه (2/ 498): «قَوْلُهُ: (يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ) مِنْ دَرَسَ الرَّسْمُ دُرُوسًا إِذَا غَفَا وَهَلَكَ، وَمِنْ دَرَسَ الثَّوْبَ دَرْسًا إِذَا صَارَ عَتِيقًا بِالْيَاءِ، وَيُؤَيِّدُ الثَّانِي قَوْلُهُ: (وَشْيُ الثَّوْبِ) وَهُوَ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ نَقْشُهُ (وَلَيُسْرَى) مِنَ السَّرَايَةِ، أَيِ: الدَّرْسُ، أَوِ الدُّرُوسُ يُسْرَى لَيْلَةً». اهـ ↑
- () هو: صلة بن زفر العبسي أبو العلاء أو أبو بكر الكوفي، تابعي كبير من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السبعين، أخرج له الجماعة «التقريب» (برقم: 2952). ↑
- () أخرجه ابن ماجه (4049) والحاكم (4/473، 545)، وقد صحح إسناده البوصيري في «مصباح الزجاجة» ورقة 254، وكذلك الحاكم، ووافقه الذهبي، وقَوَّى إسنادَهُ الحافظُ في «الفتح» (13/ 16)، وصَحَّحَهُ شيخُنا الألباني — كما في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (1/ 171). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (11/ 407- 408) وانظر نحوا من ذلك في «بغية المرتاد» (ص311). ↑
- () (2/ 8). ↑
- () (ص: 131 – 132). ↑
- () ( 11/ 405). ↑
- () (ص46، 47). ↑
- () (5/ 627). ↑
- () الظاهر أن الشيخ — يريد أخانا الشيخ علي الحلبي -حفظه الله- فإنه يُكْنى أيضًا بـ«أبي الحسن». ↑
- () «إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام» (2/ 217). ↑
- () «جامع العلوم والحكم» (ص: 68). ↑
- () «فتح الباري» لابن حجر (12/ 202). ↑
- () «الأشباه والنظائر» (ص: 68). ↑
- () «منهاج السنة النبوية» (5/130-131). ↑
- () «اقتضاء الصراط» (1/ 211- 213). ↑
- () (2/ 216). ↑
- () انظر: «الصارم المسلول» (1/ 516). ↑
- () انظر: «مجلة البحوث الإسلامية» (56/ 357-359). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (4/ 475). ↑
- () «الإيمان الأوسط» (ص: 59). ↑
- () «الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق» (ص: 128). ↑
- () «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة» (1/ 331). ↑
- () «مجموع الفتاوى» (7/ 312) . ↑
- () «الصلاة وأحكام تاركها» (ص: 60). ↑
- () (4/185). ↑
- (1) الكلام الأخير غير واضح المعنى، لعلَّ فيه سقْطًا عند التفريغ، لكن في الجملة الكلام مفهوم. ↑
- () انظر: «تاريخ بغداد» (1/479)، (11/434) ترجمة عبد الله أمير المؤمنين المأمون بن هارون الرشيد. ↑













