المحجة البيضاء في تحقيق موقف أهل السنة والجماعة من أهل البدع والأهواء
المبحث الأول: الرد على المخالفين من أهل البدع هو منهج السلف.
| | المبحث الثاني: وسائل وطرق علماء أهل السنة والجماعة في الرد على المبتدعة الضالين. | |
| أولاً: جَمْعُ السننِ والآثار، مع تمييز صحيحها من سقيمها، ومقبولها من مردودها | |
| ثانياً: التصنيف في التحذير من البدع. | |
| أقسام المؤلفات التي تكلم أصحابها عن البدعة. | |
القسم الأول: مؤلفات تكلمت عن بدع محددة وتناولتها بالرد والتبيين. | |
القسم الثاني: مؤلفات تكلمتْ عن جملة من البدع. | |
| القسم الثالث: مؤلفات تكلمتْ عن البدع بنوع من الشمول: فتناولت تعريف البدعة، وأقسامها، وأحكامها، وأقسام المبتدعة وأحكامهم. | |
| القسم الرابع: مؤلفات عُنِيَتْ بمسائل التأصيل في النظر إلى البدعة والمبتدع، وهي على أقسام. | |
| أ) مؤلفات تكلمتْ بشمول وعُمْق عن سائر مسائل التأصيل هذه أو بعضها . | |
| ب) مؤلفات اخْتُصِرَتْ، أو اقْتُبِسَتْ من المؤلفات التي اعْتَنَتْ بالتأصيل، مع زيادات يسيرة في هذا الباب . | |
| ثالثاً: الدعوة لاتباع نور السنة، والقيام بها ضد ضلالات المبتدعة وجهالاتهم. | |
| رابعاً : تصنيف السلف كتباً في قواعد علوم الحديث، وضوابط المقبول من الحديث والمردود منه | |
| خامساً: مجادلَةُ أهلِ الباطل، ومعارَضَةُ كلِّ ما خالف دلالات النصوص الشرعية من الشبهات الخلفية. | |
| المجادلة تنقسم إلى قسمين: محمودة، ومذمومة. | |
| نماذج من مناظرات السلف والعلماء لأهل البدع | |
| مناظرة عليّ وابن عباس -رضي الله عنهما- للخوارج | |
| مناظرة عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – لغيلان الدمشقي القدري | |
| وناظر عمرُ بن عبد العزيز أيضا الخوارج | |
| وكذا الإمام الشافعي ناظر حفصا الفَرْدَ، فَغَلَبَهُ. | |
| مناظرة الإمام الشافعي لبشْرٍ الْمَرِيسِيِّ | |
| ومناظرات الإمام أحمد للجهمية بمحضر الخليفة مشهورة، ذكر بعضها الإمام نفسه في كتاب «الرد على الزنادقة والجهمية». | |
| طرف من مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله | |
| سادساً: التحذير من دعاة البدعة والتنفير منهم. | |
| (فائدة): فإن قيل: لماذا يزجر أهلُ السنة أهلَ البدعة بالعبارات الشديدة، وهم يُوصُون دائما بالرِّفْق وحُسْن العبارة؟ | |
الفصل الثاني: فقه السلف في الرد على المخالف | |
| |