(خاتمة)
ومن باب: «من قَدَّمَ إليكم معروفًا؛ فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به؛ فادْعُوا له، حتى تروْا أنكم قد كافأتموه»: فإني أسأل الله -جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه- أن يجزي كلَّ من كان عونًا لي على إتمام هذا الكتاب وإصدارِه، وأَخُصُّ منهم بمزيد الشكر أخانا الشيخ أبا سليمان محمد بن سلامة – حفظه الله وكفاه، وآواه- فقد كان نِعْمَ العَوْن والمُعين لي على جَمْع مادة هذا الكتاب وغيره من الكتب؛ فجزاه الله -جل وعلا- وأَهُله وذريته عظيمَ الثواب والجزاء، وزاده توفيقًا وسدادًا.
ولا يَفُوتُني أن أَتَقَدَّم بجزيل الشكر وصالح الدعاء لأخي الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن مصطفى آل بحبح -حفظه الله – لعظيم جُهده وَأَثِره في متابعة هذا الكتاب وغيره في جميع المراحل؛ فلا أرانا الله فيهم وأهليهم وذرياتهم وإخوانهم سُوءًا ولا مكروهًا، لا في دينهم ولا دنياهم، سائلًا المولى -جل ثناؤه- أن يرزقنا وإياهم جميعًا حُسْنَ النية، وصلاَح القَصْد والعمل، وأن يستعملنا في طاعته، وخدمة دينه، ونصرة السنة وأهلها، وأن يكتب لهذا الكتاب وغيره مما كتبتُ وسأكتب -إن شاء الله تعالى- القبولَ والنفعَ في الدارين، وأن يجعل كلَّ ذلك وغيره وِقَايةً لي ولوالديَّ وأهلي وذريتي جميعًا من غضبه وعقابه وشرّ عباده، وعوْنًا على الفوز بجزيل عطائه وثوابه.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
***













