سادسًا: سماحة المفتي الشيخ
عبد العزيز بن محمد آل الشيخ – حفظه الله –
سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ – حفظه الله –
1- سُئِل سماحة الشيخ -حفظه الله- هل يؤخذ بتجريح الشيخ ربيع المدخلي للدعاة والعلماء؟.
* «السؤال: يا شيخ! هل نأخذ العلم على شخصٍ مجرَّحٍ يا شيخ؟ أي: جُرِّح.. هل نأخذ عنه العلم..؟ هل نأخذ عنه العلم يا شيخ؟
المذيع: طيِّب، من الذي جرَّح هذا الشَّخص؟
السائل: الشيخ ربيع – يا شيخ!-.
المذيع: طيب، شكرًا لك – يا سالم!-.
المذيع: طالب العلم – سماحة الشيخ!-، عندما يعني يقال له – سواءٌ من ثقةٍ، أو غير ذلك-: أنَّ فلانًا فيه جَرح، أو فيه مانع مِن أَخْذ العلم منه؛ كيف يتثبَّت؟..
* الجواب: والله يا أخي! القضية هذه -أحيانًا- تكون هوًى، تجريح الناس، سبُّهم يكون -أحيانًا- يَصْحَبه هوى، والمصالح الشخصية، وأنا ما أحبُّ الدُّخول في هذه الأشياء.
⏪ أقول: طلاب العلم يُرجى لهم الخير، وإذا شعرنا بشيءٍ من الخطأ؛ ناقشناه إن تمكنا، أو سألنا من نثق به عن هذا الخطأ.
أما التَّجريح في الناس، وذم الناس، وتقسيم الناس -هذا ما يَصْلُح، هذا ما يَصْلُح-؛ فكثيرٌ منها بهوى، وسباب المسلم فسوق، واحترام أعراض المسلمين واجب». اهـ
كما في هذا المقطع:
⏪ قلتُ: فتأمل كلامه -حفظه الله- فهل من قال هذا يسير هو والشيخ ربيع -وفقه الله- على طريقة واحدة في تجريح أكثر دعاة السنة المشاهير في هذا العصر؟!
2- وسُئِل أيضًا -حفظه الله- أسئلة واضحة بخصوص تجريح الشيخ ربيع المدخلي وأتباعه لبعض العلماء والدعاة، فحذّر من طريقته في الجرح والتصنيف:
كما في هذه المقاطع الثلاثة:
في هذا المقطع رد من المفتي على الشيخ ربيع وطريقته:
السائل: يا شيخ، الآن فيه مجموعة يَدَّعُون أنهم من السلفية، ويَسُبُّون الدعاة والمشايخ، ويَسُبُّون الشيخ عائض القرني، ويَسُبُّون الشيخ سلمان العودة… وبعضهم يقولون: أنهم ضُلَّال مُضِلِّين.
… هم أكثرهم من طلبة الشيخ ربيع المدخلي.
الشيخ: يا إخواني، أرجو أن نتقي الله في أنفسنا، وأن لا نُبْرِزَ جِنْسَ هذه الأشياء، إذا كنا نَعْلَم بوجودها؛ نَسْعَى في إصلاحها، أما إبْرَازها وإظْهَارها للملأ؛ فهذا أَمْرٌ غير لائق؛ لأنه لا يليق بالمسلمين أن تكون بينهم هذه الحزازات وهذه النزاعات، يا إخواني، اللي يريد الحق والإصلاح؛ فله طُرقه، والذي يريد التشهير والتَّنَقُّص؛ فهذا له طرقه، فطالب العلم لا يَهُمُّه ولا يشتغل بتَنَقُّص فلان وفلان، إنما يشتغل بالإصلاح والدعوة الى الخير، وكلنا خطاؤون، وخَيْرُ الخطائين التوابون، وما أحد مِنَّا ما معه خطأ.
يقول الإمام مالك : «كلنا رَادٌّ ومَرْدُودٌ عليه إلا محمدًا -صلى الله عليه وسلم-».
فنحن لا نخلو من أخطاء، أما تقسيم الناس: هذا السلفي، وهذا العالم… لا يَصْلُح هذا، كلُّ الإخوان شَطْرَ([138]) العلم، نسأل الله لهم التوفيق والهداية والاستقامة، ومَنْ شَعُرَ من أخيه بخطأ؛ فلينصح، وليتصل به، ولنتعوذ بالله من التحزبات والتجمعات والتكتلات، كلها لا خير فيها، ويجب أن نتذكر قول الله -جَلَّ وعلا-: [ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ] {الأنعام:159}، وقال: [ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ] {الروم:31، 32}، فنحن وعلماؤنا والدعاة إلى الله ينبغي من كل منهم أن يكون هدفه الدعوة إلى الله، هدفه إصلاح المجتمع، هدفه الدعوة إلى جَمْع الكلمة، والتفاف الصف، ووحدة الهدف، هدفه أنه يغار على هذا الوطن المسلم غَيْرَةً تَدْعُوه إلى السعي في تأليف القلوب، وإزالة كل ما يُشَوِّش الفكر؛ لتجتمع الكلمة، وتُوَحَّد الصفوف، ونقف جميعا يدًا واحدة ضدّ من يهدد أمن ديننا وأمننا واستقرارنا واقتصادنا، أما أن نُشْغِل أنفسنا بعضنا ببعض، وهذا يَسُبُّ هذا، وهذا يَسُبُّ هذا؛ فكل هذه أمور لا تخدم هدفًا، ولا تُحَقِّق غاية…لا تحقق غاية حميدة…
⏪ أنا أقول: هذه الأمور لا ينبغي نَشْرها للملأ، ينبغي أن نسعى في كتمانها، ومن رأى خطأ؛ فليتصل بالشخص مباشرة، أما نحن في هذا البرنامج، فلا نريد أن نطعن أشخاصًا، إنما هدفنا -إن شاء الله- توجيه ودعوة للخير، ونسأل الله أن يصلح قلوبنا وأعمالنا، اللهم آمين». اهـ
⏪ قلتُ: فهل هذه النصائح توافق الطريقة التي يسلكها الشيخ ربيع
-وفقه الله- وحزبه الغالي المسرف؟ فإلى متى وهؤلاء الغلاة يتشبعون بالأكاذيب والأباطيل، وأنهم أحق الناس اليوم بالثبات على منهج كبار العلماء في هذا العصر؟ فلا أدري هل لهم كبار علماء غير الكبار المشاهير في الأمة؟ والظاهر أنهم يعنون كبارهم: الشيخ أحمد النجمي والدكتور محمد بن هادي المدخلي، والشيخ فالح الحربي، والشيخ عبيد الجابري … إلخ. وهؤلاء ليسوا بكبار أصلا، في قائمة علماء الأمة، إنما الكبار ومن سار بسيرهم مذكورون -غالبا- في هذا الكتاب، وكلامهم جميعا بخلاف ما عليه أهل القائمة الأولى، كما هو ظاهر، والله أعلم!!
وهذا رد آخر من سماحة المفتي -حفظه الله- على طريقة الشيخ ربيع المدخلي رَغْم ذِكْرِ اسمه صريحا في السؤال:
«السائلة: لو سمحت يا شيخ، أَبِي([139]) أسأل، عندنا جماعة في الكويت يَدَّعُون أن السلفية خاصة فيهم هم لوحدهم، وأنا عمومًا سمعت سؤال قبل كذا في البرنامج عندكم، سأل واحد من العراق، وسأل نَفْسَ الشيء، يعني يَدَّعُون أن السلفية لهم، ويدَّعُون تَزْكِيَة العلماء لهم، والشيخ ابن باز زَكَّانَا، والشيخ الفوزان زَكَّانَا، ومدري وشو زَكَّانَا، وينسون كل الناس، يقولون عنهم: السلفية، اللي ما يَتْبعنا ما هو بسلفي، يعني يذكرون أن المشايخ زَكَّاهم الشيخ ابن باز وغيره فلان وفلان، ومنهم جماعة عندكم… في المدينة عندكم اللي هو ربيع المدخلي…
السائلة: يا ليت تعطونا رَدًّا في ربيع المدخلي.
المقدِّم: يا شيخ من الكويت، ملخص سؤالها: هل يَحِقُّ لأحد سماحة الشيخ أن يَدَّعِي أنه هو السلفي وغيره لا؟
الشيخ: يا إخواني، الله يقول لنا في كتابه العزيز: [ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ] {النجم:32}، الإنسان ليس بدعواه وانتسابه، وإنما الأمور بحقائقها، وليس الإيمان بالتحلِّي ولا بالتمنِّي، ولكن ما وَقَرَ في القلب، وصَدَّقَهُ العمل، السلفية حقًّا: هم الذين اتبعوا كتاب الله، وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وساروا على ما سار عليه سلف هذه الأمة، من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، والمسلم المُتَمَسِّكُ بدينه لا ينبغي أن يُلَقِّبَ نفسه بغير لقب الإسلام، وأنه المسلم، أما أن يقول: أنا السلفيُّ، أو أنا السلفي كذا، أو أو… وغيره، هذه كلها ألقاب فيها تزكية للنفس، واعتداد بها، ولا ينبغي هذا([140])، ينبغي أن تكون الأعمال هي الناطقة عن أصلنا، أعمالنا هي المبرهنة عن حقائق أمرنا، أما الدعاوَى والتمسك بالدعاوَى وأنه زَكَّانِي فلان… إلى آخره، لا تُغْنِي شيئًا، ما يغنيك إلا عملك الصالح، وتوجُّهُك للحق، ومنهجك القويم، [ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ] {الأنعام:153}.
ثم أيضًا: كونهم يَدَّعُون من ليس على منهجنا؛ ليس سلفيًّا؛ هذه دعوى أيضًا تحتاج إلى دليل، فقد يكون المخالفُ لهم أفضلَ منهم، وقد يكون مساويًا؛ فهو أفضل منهم، فكونهم يقولون: من خالف طريقتنا ومنهجنا؛ فليس بسلفي، إن كان هذا لكونه مخالفا للحق؛ نعم، أما لكونه مخالف لهذا المنهج وهذه الطريقة التي تَدَّعُوها؛ فليس هذا حقًّا مقبولا، ما تُقْبَل الأمور إلا بحقائقها، الدعاوَى والانتسابات لا تُحَقِّقْ شيئًا، ونحن نريد من إخواننا في كل مكان أن يكون هدفنا وغايتنا إخلاص الأعمال لله -جلَّ وعلا- والنُّصْح للأمة، والسعي فيما يُسْعدها ويُنْجِيها من ظُلَم الجَهْل والضلَال، وأن نَحْذَر التجَمُّعَات والتحَزُّبَات والتمَيُّزَات التي يَدَّعِيها البعض ضدّ البعض، نحن أمة مسلمة واحدة [ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ] {الحج:78}، أما أن نُحَزِّب أنفسنا: هذا سلفيٌّ قديم، وسلفيٌّ حديث، هذا سلفيٌّ مُتَمَسِّك، وذا غيرُ مُتَمَسِّك، هذا وهذا… تقسيم الناس بهذه.
ج- وهذا رد آخر من سماحة المفتي -حفظه الله- على غلاة التجريح، الذين يصنفون السلفيين، ويقولون: هذا سلفي صادق، وهذا سلفي منحرف!! فذكر أن هؤلاء ليسوا أهل اعتدال، وأن هؤلاء أهل ظلم وجور، وأن هؤلاء ليسوا ملتزمين حقًّا.
السائلة: في قريتنا إخوة وأخوات ملتزمون كما يقولون، نحسبهم كذلك، ولكنهم ابتلوا بالتكلم في أعراض الدعاة من ناحية التحذير من فلان وفلان , فهم يحذرون من دعاة وإخوة عرفناهم بالتقي والصلاح , نحسبهم كذلك والله حسيبهم، ويقولون عنهم: عندهم خطأ في المنهج , أو أنهم متحزبون , وكلام آخر لا نطمئن له، حتى وصل الأمر إلي التحذير من فتاوي العلماء الأجلاء، والله المستعان! ما نصيحتكم لنا ولهم , لعلهم يستمعون إلي هذا الكلام سماحة الشيخ؟
الإجابة:
بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد:-
إن هذه الفئة لا تتورع من القدح في أعراض الناس، ولا سيما أهل الدعوة إلي الله والعلماء فتراهم يصنفون الناس أصنافا , هذا سلفي صادق، وهذا سلفي منحرف , بمعني أن السلفية لها أقسام! فقسم سلفي يعدونه ملتزما، وسلفي يعدونه عن المنهج المعروف منحرفا، وهذا أخطأ، وهذا أصاب , ومحاولة المقارنة بين الأخطاء لفلان ولفلان , وبين ما أصاب فيه فلان، أو ما أصاب به فلان , ويوما يُحَذِّرُون من بعض الأشخاص , فيقولون: أولئك العلماء لا تأخذوا عنهم , لماذا؟
قالوا: لوجود خلل في منهجهم , ما هذا الخلل في المنهج؟ هل هو أمر يخالف الشرع؟ فيجب أن يُنْصَح، ويُبَيَّن خَطَؤه!!
فإذا سألتهم عن ذلك؛ لم تجد عندهم جوابا، أما الجواب عندهم الواقع: أن يخالف رأيهم , ومن خالف رأيهم -و لو كان رأيهم خطأ-؛ فالمخالف للرأي مخالف لمنهج الحق.
و تراهم يوما يقسمون العلماء أقسام؛ فعالم يُؤْخَذ منه،, وعالم يُعْرَض عنه، وعالم له أخطاء، فيحاولون حصر أخطاء الإنسان؛ ليجعلوها وسيلة إلي هجره والبعد عنه، ولو كان من علماء الأمة وأئمة الهدي، لكنه في نظرهم أخطأ هذه الخطايا، وإن قلت: فأنها يجب أن تهدِر كل علمه وفضل وخلق كريم كان عليه([141])!
فهم في الحقيقة ليسوا أهل اعتدال , ولكنهم أهل ظلم وجور , وهؤلاء ليسوا ملتزمين حقا , والالتزام أو الاستقامة حقا: من استقام ظاهره وباطنه , ومن استقام قلبه وجوارحه ولسانه , قلا يستقيم العبد حتى يستقيم قلبه , ولا يستقيم قلبه حتى تستقيم جوارحه , ولا يستقيم جوارحه إلا باستقامة لسانه، وإن اللسان أحيانا يهدم بألفاظه بنيانا طالما عَمَرَهُ، وأعمالا صالحة طالما عملها.
والواجب علي الملتزمين أن يتقوا الله في ألسنتهم، وأن لا يتكلموا إلا بما يعلمونه حقا، وليعلم المسلم أن ألفاظه محصاة عليه، وأيها الملتزم عندما تشعر من أحد من أهل الخير والدعاة وقوعه في خطأ؛ فلا بد أن تناصحه , وتكاشفه، وتستبين: هل خطأه هذا لعله مبني على جهل , ولعله حمله على هذا القول بلوغ أخبار غير صادقة وثابتة، فبني عليها حكمه على الشخص من غير بينة ولا بصيرة، وأيها الملتزمون بالحق، من منا معصوم من الخطأ؟ ومن منا من لا يخطئ؟ كلنا خَطَّاء، وكلنا فيه حظه من النقص والخطأ، فكيف بنا نهمل أنفسنا! ثم نعدد مساوئ الآخرين.
ويا إخواني، كم من مُكَفِّر لبعض الناس، وحاكم على آخرين بالفسق، وحاكم على الآخرين بالخطأ, ولكن تكفيره وتفسيقه وتخطئته عندما تمحصها لا تجدها مبنية على أصول ثابتة , ولكن على قيل وقال أحيانا، وعلى هوى في نفس ذلك الإنسان، يبحث عن أيِّ عيب مهما يكن مصدره؛ ليجعل ذلك سببا لسلب أخيه، والحطِّ من قَدْره، وإضعاف منزلته بين إخوانه…». اهـ
ttps://www.facebook.com/100067802956525/videos/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A9-/1728478387406124/
3– وقد أثنى سماحة المفتي -حفظه الله- على الشيخ ابن جبرين الذي قال عنه الشيخ ربيع -أصلحه الله-: (ابن جبرين إخواني.. ولا يُصَنَّفُ في السلفيين، ولا في العلماء، وضَيَّع دينه والإسلام)!!:
وكان الحوار الذي أُجْرِي معه ضمن برنامج – سيرتي الذاتية: تجارب وذكريات الشيخ- عبدالعزيز آل شيخ -حفظه الله-
المحاوِر: وهل هناك من المشايخ في هذه الفترة تحديدًا كان بكم ارتباطًا غير هؤلاء
المفتي: والله الشيخ عبدالله بن جبرين -غفر الله له، وجزاه الله عنى خير الجزاء-.أعرفه من قبل.. ولكن عام 84 – 85 هـ يأتيني في المسجد، ويقرأ عليَّ كتبًا طويلة (لأن المفتي لا يستطيع القراءة)
قرأ عليَّ كتب ابن تيمية كلها، و«إعلام الموقعين»، و«إغاثة اللهفان»، وابن رجب الحنبلي، وشرح الأربعين النووية، وغيرها وغيرها.
وكان يأتيني بعد صلاة الفجر وصلاة العصر يقرأ عليَّ… فكثير من فهمي للمسائل كلها من قراءته غفر الله له.. مع التواضع.. الشيخ عبد الله بن جبرين طالب علم متواضع في غاية التواضع، ذو فضل وعلم وطمأنينة وسكينة، يغلب عليه أخلاقُ العلماء، وتواضعُ العلماء .
المحاور: نحن كنا سَنُأَجِّل الحديث عن ابن جبرين، ولكن ما دام يا شيخ ذكرته الآن وقدمته.. سأسألك ما يعرف ببيت العلم في ذلك الوقت… يبدو أنكم كان لكم مع الشيخ ارتباط
المفتي: دار العلم.. الذي أَسَّسَه يُدَرِّسُون فيه طلابا بين المغرب والعشاء
المحاور: يُدَرِّسون من يا شيخنا
المفتي: طلابًا كبارًا – العقيدة والفقه، ونحو ذلك
المحاور: وكان الشيخ بن جبرين معكم
المفتي: معنا، ويحضُر، ويُدَرِّس في المسجد… الشيخ بن جبرين مع كل من دعا إلى الخير – رجل فاضل, إن طُلِب للإمامة؛ صَلَّى إمامًا, إن طُلِب منه القراءة؛ قرأ… يعنى متواضع، لا تجد أحدًا أفضل منه، ولا أحسن حالًا منه.. سلامةُ القلب، وحُسْن النية .
المحاور: هذه يا شيخ – علاقتكم بهؤلاء المشايخ الذين ذكرناهم قبل قليل, كيف ترون هذه القراءات على هؤلاء المشايخ في تكوين شخصيتكم العلمية
المفتي- والله أرى أن لها فضل كبير، والحمد الله على كل حال». اهـ
وهذا رابط طعن الشيخ ربيع- وفقه الله- في الشيخ ابن جبرين :
j j j













