شبهات والرد عليهايقول بعضهم: إن المفاسد التي تعدُّونها من آثار التفجيرات ليست ناتجة عن تفجير بعض المسلمين – إن صح ذلك – للمركز التجاري العالمي، إنما هي مفاسد موجودة من قبل، واستدل بأمور، منها:
شبهات والرد عليهاوهناك من يستدل على صحة ما جرى من أحداثٍ وتفجيرات؛ بهدمِ وحرقِ المركز التجاري العالمي الذي بأمريكا، ويرى أن في ذلك النفع للإسلام والمسلمين، سواء حدث هذا من مسلم أو كافر، وأن في ذلك مصالح لا يعلمها كثير من الذين يمنعون من ذلك!!
شبهات والرد عليهاقد يقول قائل: نحن لا نرغب في قَتْل المسلمين، ولا نرى ذلك جائزًا، ولا نقصدهم ابتداءً، لكننا لا نستطيع أن نصل إلى الكفار – في بعض الأحيان – إلا بقتل بعض المسلمين، فيجوز لنا – والحالة هذه – أن نقتل بعض المسلمين، كما أفتى الفقهاء بنحو ذلك في مسألة التترُّس، ث
شبهات والرد عليهاواستدل بعضهم على جواز قتل السُّيَّاح والمعاهَدين، دون الرجوع إلى ولاة الأمور: بقصة امرأة من العرب، قدمتْ بجَلَب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلستْ إلى صائغ هناك منهم، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبَتْ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلم
شبهات والرد عليهاوقد يستدل بعضهم على جواز اغتيال بعض من دخل بلاد المسلمين من الكفار، دون الرجوع إلى وليّ الأمر، بما أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – أن أعمى كانت له أم ولد، تشتم النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم
شبهات والرد عليهاقد يقول قائل: نحن نقتل هؤلاء المعاهَدين عندما رأيناهم ينقضون العهد، وذلك بدعوتهم إلى دينهم بين المسلمين، حتى ارتد بعض المسلمين، وبتجسسهم على بلاد الإسلام، ولأنهم من بلاد محاربة،
شبهات والرد عليهافإن قال قائل: يجوز لنا أن نقتل أنفسنا وغيرنا لمصلحة الإسلام، كما فعل غلام الأخدود، فقد دلّ الطاغيةَ على قتْل نفسه
شبهات والرد عليهافإن قال قائل: لماذا تنكرون الاغتيالات التي نقوم بها، ونحن مُتَّبعون فيها لرسول – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والصحابة، فقد حَرّض النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أصحابه على قَتْل كعب بن الأشرف،
شبهات والرد عليهاقد أُخْبرتُ أن من الشباب من يقول: إن الدعوة لا تنشط ولا تقْوَى إلا في جوِّ الفتن والحروب، وقلقلة الأمن، لأن الحكومات إذا كانت قوية؛ فإنها لا تفتح المجال للدعوة، فإذا ضَعُفَتْ؛ تنفَّس الدعاة إلى الله، وتحركوا في البلاد شرقًا وغربًا!!