العشرون: صاحب الفضيلة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله الـراجحي
(حفظه الله)
صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي – حفظه الله-
تكلم الشيخ الراجحي -حفظه الله- كثيرًا في منهج الشيخ ربيع وأتباعه في الجرح والتعديل، وأغلظ القول فيهم -وحُقَّ له ذلك- حتى قال عن أتباعه: «هؤلاء جعلوا من الشيخ ربيع رسولا»!!
ولن أطيل عليكم؛ فإليكم كلام الشيخ -حفظه الله -:
1- تكلم الشيخ الراجحي -حفظه الله- في منهج الشيخ ربيع المدخلي في صوتية متكونة من عدة أسئلة، ومما جاء فيها:
أ- الذين يمتحنون الناس بالشيخ ربيع هذا باطل.
ب- الميزان: كتاب الله وسنة رسوله، ما هو ربيع ولا فلان ولا علان، هل ربيع هو السنة والميزان؟! هذا باطل.
ت- هل ربيع هو رسول؟! ما هو برسول! حتى يُسأل الشخص عنه ويُمتحن به؟!
ث- أما أن يكون الميزان شخصًا: من أحبه، أو كذا، أو أخذ بقوله؛ فهو من أهل السنة، ومن تركه؛ فهو من أهل البدعة؛ فهذا باطل!!
ج- الذين يقولون: قول الشيخ ربيع مُقَدَّم على أقوال جميع العلماء الأحياء في هذا العصر في الجرح والتعديل؛ قول باطل.
ح- هؤلاء – يعني أتباع الشيخ ربيع – جعلوا ربيعًا رسولا!
ومعلوم أن هذه الأوصاف وهذه الأحوال تنطبق تماما على الشيخ ربيع والمهرولين وراءه!!
والآن إليكم الكلام كاملًا:
* «السائل: ظهرتْ جماعةٌ ممن تَنْتَسِبُ إلى السلف الصالح، وإلى عقيدة أهل السنة والجماعة، وهذه الجماعة تمتحن إخوانهم بالأشخاص والمشايخ، ويستدلون على ذلك ببعض الآثار المروية عن السلف، فمنها مثلًا على سبيل المثال:
قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل؛ فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يُبْغِض يحيى بن معين؛ فاعلم أنه كذاب.
وكذلك قال علي بن المديني: من تكلم في حماد؛ فاتهموه في الدين.
والأخير قال سفيان الثوري: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى، فمن ذكره بخير؛ قُلْتَ: هؤلاء أصحاب سنة وجماعة، ومن عابه؛ قُلْتَ: هؤلاء أصحاب بدع.
إلى غير ذلك من الآثار.
فاليوم هؤلاء الإخوة يمتحنون الناس بالشيخ ربيع المدخلي، فمن ذكره بخير؛ يقولون: هو من أهل السنة والجماعة، ومن ذكره بسوء، أو حتى لم يذكره بسوء، يقولون: إنه مبتدع، إذا لم يذكره بخير.
فنحن نقول لهم: لماذا يأيها الإخوة تمتحنون الناس بالشيخ ربيع؟ لماذا لا تمتحنون الناس بالشيخ العثيمين مثلًا، أو الشيخ ابن باز، أو الشيخ الفوزان، أو الشيخ الراجحي، أو الشيخ عبد المحسن العباد، أو هؤلاء…
فيقولون: هؤلاء العلماء كل واحد يأخذ عنهم العلم: السلفيُّ والإخوانيُّ والتكفيريُّ والحداديُّ… إلخ
فيقولون: هؤلاء لا يَصْلُحون للامتحان، أما الشيخ ربيع المدخلي؛ فإنه هو الميزان، فهل هذا الكلام يصلح، وهل هذا الكلام منهج أهل السنة والجماعة؟
* الشيخ: لا، هذا الكلام باطل، هذا الكلام باطل، ربيع المدخلي… واحد يَمْتَحِن به ويقول: أيش تقول في ربيع المدخلي, هذا غلط، هذا غلط منهم، ننصحهم بأن يتعلموا الكتاب والسنة, يقرؤوا القرآن، ويتفهموا معانيه، ويقرؤوا التفاسير المعتبرة, تفاسير أهل السنة والجماعة، ويقرؤوا الحديث والفقه، ويتركوا هذا…
ربيع هو رسول الآن؟؟! ما هو برسول! حتى يُسأل عنه, هو رسول ربيع؟ الرسول النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الإنسان إذا وُضِعَ في قبره يُسْأَل عن ربه وعن نبيه وعن دينه، لا يسأل عن فلان ولا عن فلان، هذا غلط منهم، وقولهم: إن ربيعًا هو الميزان، والعلماءَ السابقين كلٌّ يأخذ منهم؛ هذا غلط منهم.
إذا أُشْكِل عليهم شيء؛ يرجعون إلى العلماء، يقرؤون الكتاب والسنة، ويتعلمون ويتفقهون ويتبصرون في دين الله… ويَسألون عما أُشْكِل عليهم, يَسألون ويرجعون إلى أهل العلم، وأما… فلان وفلان فهذا خطأ منهم، كل يؤخذ من قوله ويُرَدُّ إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقول: الميزان ربيع المدخلي؛ هذا باطل، الميزان: كتاب الله وسنة رسوله، ما هو ربيع ولا فلان ولا علان, فَهِمْتَ؟
السائل: نعم، فَهِمْتُ، المشكلة أنهم يستدلون بآثار السلف ويقولون: من علامات أهل السنة والجماعة أن يذكروا علماء أهل السنة بخير، ومنهم يقولون في هذا العصر: الشيخ ربيع المدخلي.
الشيخ: أهل السنة ربيع فقط… وهو الميزان؟ أهل السنة كثيرون، أهل السنة كثيرون، ما هو خاص بشخص معين، هذا باطل، عليهم أن يتعلموا الكتاب والسنة، وأن يسألوا أهل العلم فيما أُشْكِل عليهم، ويرجعوا إلى أهل العلم، أما أن يكون الميزان شخصًا: من أحبه أو كذا، أو أخذ بقوله؛ فهو من أهل السنة، ومن تركه؛ فهو من أهل البدعة؛ فهذا باطل.
السائل: ومن كلامهم كذلك يقولون: قول الشيخ ربيع المدخلي مُقَدَّم على أقوال جميع العلماء الأحياء في هذا العصر، فيما يتعلق بعلم الجرح والتعديل ونقد الرجال، فهل هذا صحيح؟
الشيخ: هذا باطل، هذا باطل، الجرح والتعديل للمحدثين… الكتب الستة, خلاص، ما فيه داع الآن، انتهى الجرح والتعديل، الجرح والتعديل للرواة، رواة الحديث… إلا غيبة ونميمة، هذا غيبة ونميمة: الوقيعة في العلماء وفي غيرهم, هذا غيبة، هذا غيبة، لا يجوز الكلام في الناس، ولا يجوز الكلام في العلماء.
الجرح والتعديل إنما هو للمحدثين… فلا حاجة له، ما فيه جرح وتعديل الآن، وما فيه إلا غيبة وكلام في أعراض الناس، فَهِمْتَ؟
السائل: التحذير من أهل البدع ما زال موجودا، صح؟
الشيخ: نعم… لأشرار وأهل البدع يُحَذَّر منهم، يُحَذَّر من عقيدة الرافضة، عقيدة المعتزلة, عقيدة الأشاعرة, عقيدة الصوفية المنحرفين، يُحَذَّر منهم في كل وقت، الأشرار وأهل البدع وأهل الكفر يُحَذَّر منهم في كل وقت.
السائل: هم يقولون (هذا المنهج منتشر جدًّا في أوروبا كما تعرفون) عندما واحد مثلًا مجروح، تكلم فيه الشيخ ربيع المدخلي، وهو مُزَكَّى من ناحية أخرى، مثلًا الشيخ عبد المحسن العباد زكاه، أو لا أعرف… الشيخ الفوزان مثلًا زكاه -حفظهما الله- هم يقولون: لا, نقدم كلام الشيخ ربيع؛ لأنه متخصص في هذا الفن.
الشيخ: يعني: جعلوه رسولًا، جعلوا ربيعًا رسولًا، جعلوه رسولا، وهذا باطل، هذا باطل، ربيع… يخطئ ويصيب، ولا هو الميزان، الميزان: كلام الله وكلام الرسول، فمن قال: الميزان ربيع؛ هذا باطل.
جزاكم الله خيرًا، وأثابكم ثوابا عظيما». اهـ.
3 شعبان 1435
وإليكم الصوتية:
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=13138
j j j













