كتب للقراءة

الجواهر السليمانية

الجواهر السليمانية

المبحث السادس : مالفرق بين التسوية وتدليس التسوية ؟

قال الحافظ ابن حجر :”والتحقيق أن يقال: متى قيل تدليس التسوية ؛ فلا بد أن يكون كل من الثقات الذين حُذِفت بينهم الوسائط في ذلك الإسناد قد اجتمع الشخص منهم بشيخ شيخه في ذلك الحديث، وإن قيل تسوية بدون لفظ التدليس ؛ لم يحتج إلى اجتماع أحد منهم بمن فوقه، كما فعل مالك، فإنه لم يقع في التدليس أصلاً، ووقع في هذا، فإنه يروي عن ثور عن ابن عباس، وثور لم يلْقَه ، وإنما روى عن عكرمة عنه، فأسقط عكرمة؛ لأنه غير حجة عنده، وعلى هذا يفارق المنقطع: بأن شرط الساقط هنا أن يكون ضعيفًا، فهو منقطع خاص ” [457](3) اهـ .

والذي في ” النكت ” [458](1) : ” التسوية أعم من أن يكون هناك تدليس ،أو لم يكن ” . . .” ثم ذكر المثال السابق .

فلعل السيوطي ـ رحمه الله ـ نقل ما نقل عن الحافظ من موضع آخر من كتب الحافظ، أو ذكر ما فهم من كلام الحافظ بالمعنى ، والله أعلم .