س24 : ما القول في تعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم مع فعله ؟ حيث قال الشيخ رحمه الله أنه في هذه الحالة يكون الفعل خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم والقول شريعة لأمته ويشكل على هذا القول حديث أم سلمة رضي الله عنها لما صلى رسول صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر فسألته عن هذا الأمر ولو كانت هذه القاعدة مقررة عندها لما سألت عن هذا الأمر ولقالت بأن هذا الأمر خاص به أما نحن فشريعتنا قوله ؟


ج/ الأصل أنه إذا تعذر الجمع بين القول والفعل فإن القول مقدم على الفعل ولا يقال بأن الفعل ناقل عن الوجوب إلى الندب (في حالة الأمر) أو ناقل عن الحرمة إلى الكراهة (في حالة النهي) إلا إذا علم أن تاريخ الفعل متأخر عن القول .